الاثنين 30 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 3 مارس 2003 نفذت ادارة منطقة العين التعليمية ورشة عمل تعتبر الاولى من نوعها على مستوى الدولة لمعلمي ومعلمات مادة الكيمياء تحت عنوان استراتيجية (KWL) الذكية في تدريس الكيمياء وذلك بمقر مركز تدريب وتأهيل العاملين التابع للمنطقة، وتهدف الورشة التي قدمها حسن محمد الصرف موجه الكيمياء بالمنطقة الى تعريف المعلمون باستراتيجيات التدريس الحديثة في تدريس مادة الكيمياء مما يساعدهم على تحديد مدى تعلم الطلبة بشكل مناسب بالاضافة الى توظيف نتائج تلك الاستراتيجية الحديثة في تعديل الممارسات التدريبية لضمان تعلم افضل واكدت الورشة التي تأتي في اطار مسايرة خطة وزارة التربية والتعليم والشباب لعام 2020م الداعية الى تفعيل المخرجات التربوية بمدارس الدولة على ان مهنة التعليم لم تعد مجرد نقل وحفظ واستدعاء للمعارف والمفاهيم العلمية كما هو عليه الحال في وقتنا الحاضر مؤكدة في السياق ذاته اهمية مواكبة الطفرة العلمية في تطبيق استراتيجيات التدريس الحديثة التي تتلاءم والمستويات الحديثة للطلاب والفروق الفردية بينهم لا سيما وان اساليب وطرق واستراتيجيات التعليم الحديثة تحاكي نظم التعليم التي تنتج عن توظيف المعرفة وتوليدها وتطويرها من قبل المتعلم وفق معايير عالمية وان المعلم اليوم هو من يختار بالتعاون مع طلابه ديمقراطية التعليم التي تناسب البيئة التعليمية والمستوى التعليمي والعمر الزمني للمتعلم وفق المنظومة التعليمية. وقد تناولت الورشة بالتعريف بالمبادئ الستة لتعليم العلوم عالمياً المتعلقة بقدرة الطالب في القيام بأعمال البحث والاستقصاء وتطوير المعرفة والمقدرة على استخدام ادوات وعمليات الاستقصاء العلمي بالاضافة الى ضرورة تقديم المفاهيم العلمية بشكل ممتع وفي اشكال ونماذج منظمة وواضحة كما تناولت الورشة التعريف بطرق اختيار الاستراتيجيات المناسبة لكل موقف تعليمي مع مراعاة النمو المهني للمتعلم وحداثة الاسلوب وعناصر التفكير العلمي الناقد مؤكدة على ضرورة اتباع الطرق والاساليب الحديثة التي تمنح الطالب الفرصة الكافية للتفكير والعمل بحرية والتخطيط الهادئ والتعود على البحث العلمي وتحمل مسئولية اتخاذ القرار والاعتماد على النفس واتقان المهارات الاساسية اللازمة لمواجهة مشكلات الحياة اليومية التي تشجع على الابتكار والابداع. واوضح حسن الصرد موجه الكيمياء بالعين والمنفذ للورشة ان سمات الاستراتيجية الذكية تتمثل باثارة حب الاستطلاع عند الطلاب واعطائهم الفرصة الكافية لبناء ايجابية نحو الانشطة العلمية والتكنولوجية بما في ذلك التعليم الذاتي واتاحة الفرصة امام الطالب لتكوين الافكار العلمية الاساسية وتطويرها نحو الاحسن بالاضافة الى مراعاة الفروق الفردية الناتجة عن اختلاف الجنس والخلفية الثقافية ومنح الطالب فرصة العمل الجماعي والتفاهم معه باستخدام ادوات التفكير مشيراً في السياق ذاته الى صعوبة اقتراح وصفة علاجية مثلى تصلح لتحقيق الاهداف التربوية والتعليمية المنشودة من تدريس وتدريب وتعليم المهارات الادائية والعلمية لمواد العلوم وذلك لاختلاف النمط المعرفي لدى الطلاب وتباين الفروق الفردية في المستويات التحصيلية وعدم امتلاك العلم للكفايات التعليمية لتحقيق واختيار الاستراتيجية المناسبة للمواقف التعليمية الادائية فضلاً عن افتقار الاستراتيجية التعليمية لضوابط واسس ومعايير علمية واقعية مجربة في الاساس. العين ـ عبدالله خازر: