الاحد 29 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 2 مارس 2003 افتتح صباح امس السبت في اكاديمية العلوم الشرطية بالشارقة دورة مكافحة عمليات المراقبة والرصد للعاملين بحراسة وتأمين الشخصيات المهمة والتي تقوم بتنفيذها ادارة التخطيط والتطوير بشرطة الشارقة بالتعاون مع الاكاديمية بمشاركة 21 منتسبا من الضباط وصف الضباط والافراد العاملين في وحدتي الحرس الأميري والطوارئ بالشارقة. وفي الكلمة التي وجهها للمنتسبين قال المقدم عبدالله مبارك الدخان رئيس قسم التخطيط والتنظيم بادارة التخطيط والتطوير بشرطة الشارقة ان مسألة العمل على حماية الشخصيات المهمة يزداد شأنها يوماً بعد يوم في ظل التطورات التي يشهدها العالم مما يستدعي تطوير اساليب الحماية بالشكل الذي يضمن اعلى درجات الامن في مختلف المواقف. واضاف ان الدورة تهدف الى اعداد العاملين بمجال حراسة وتأمين الشخصيات المهمة وتدريبهم على اعمال المراقبة الوقائية وأعمال رصد تحركات العناصر العدائية وتزويد المشاركين بأصول المراقبة المضادة وصقل مهاراتهم في مجال الرماية العملية واساليب التصرف في المواقف الاحتمالية المختلفة. مؤكدا على أهمية الدورات التدريبية بشقيها النظري والعملي في تدعيم الكفاءة ورفع مستوى الاداء وتفعيله ودورها في تنمية قدرات رجال الأمن وتجديد افكارهم وتطوير مهاراتهم في اطار الحرص على الارتقاء بالعمل الأمني الى أرقى درجاته. كما حث المنتسبين على ضرورة التفاعل بشكل ايجابي مع المحاضرين وطرح كل التساؤلات والافكار لضمان نجاح الدورة وتحقيق الغاية المرجوة منها، متمنيا لهم النجاح والتوفيق. من جهته اشار الرائد عبدالله مبارك مدير كلية الضباط الى أن الدورة تشتمل على العديد من الموضوعات التي تدور حول الاخطار التي تتعرض لها الشخصية المهمة وأهداف حمايتها ودوافع الاعتداء على الشخصيات المهمة ومهام وواجبات الحارس وخطوات العملية الارهابية وطرق المراقبة والرصد وكيفية اكتشافها وأساليب القيام بالمراقبة المضادة والتدريب على بعض المواقف الاحتمالية.ونوه الى الانعكاسات السلبية والاخطار التي يمكن ان تنتج في حال حدوث تقصير معين أو خلل في عمليات حماية الشخصيات المهمة.