الاحد 29 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 2 مارس 2003 أكد رجل الأعمال جمعة الماجد رئيس مجلس ادارة جمعية بيت الخير ان الجمعية استطاعت خلال السنوات السابقة ان تحقق نسب نمو كبيرة في مشاريع العمل الخيري وتفاوتت هذه النسب ما بين 23% الى 145% محققة بذلك انجازاً كبيراً مشيراً الى ان هناك متابعة مستمرة من ملجس الادارة وانتهاج سياسة عامة للجودة والتميز في مجال تقديم الخدمات الانسانية للمحتاجين من ابناء الدولة كما ركزت الجمعية خلال اداء مهامها على الالتزام التام بمتطلبات انظمة الجودة المعتمدة عالمياً تحقيقاً لمبدأ الشفافية المطلقة. وقال في المؤتمر الصحافي الذي عقده بمقر الجمعية بالقصيص وحضره اعضاء مجلس الادارة والادارة التنفيذية: ان بيت الخير استحقت شهادة الايزو كأول جمعية خيرية على مستوى الدولة وخامس جمعية على مستوى العالم ولا شك ان من يسعى لنيل هذه الشهادة هم الشركات والهيئات التي تسعى الى التميز اما ان تسعى لها جمعية خيرية فهذا سعي لنيل الكمال في مجال النفع العام والخدمات الانسانية مشيرا الى ان المحسنين واهل الخير كان لهم الفضل في دعم رسالة الجمعية واهدافها من خلال الاوقاف والزكاة والهبات والصدقات الخيرية مما كان له اثر كبير في بناء هذا الصرح الخيري لتستفيد منه الاسر المواطنة اضافة الى الجهود الكبيرة لأعضاء مجلس الادارة والادارة التنفيذية والموظفين والمتطوعين. وأضاف رئيس مجلس ادارة جمعية بيت الخير ان الجمعية تخصصت في ممارسة نشاطاتها ضمن حدود دولة الامارات للفرد وللأسرة المواطنة وتؤدي واجباتها من خلال شبكة من المكاتب التابعة لها في معظم الامارات وتشمل مساعداتها الكثير من الحالات الاجتماعية ذات الحاجة متمثلة في الفقراء والأرامل وضعيفي الدخل وأسر نزلاء السجون والموقوفين والمرضى والمتضررين من الكوار وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، كما تهدف الى مساعدة الطلبة المحتاجين والتعاون مع جمعيات ومؤسسات النفع العام. وقال ان بالجمعية ادارة متفرغة تتكون من ادارة تنفيذية عليا تتوفر لديها الارادة والمقدرة العلمية والادارية ويساعدها طاقم اداري من الموظفين المعينين لدى آلجمعية وتتوفر فيهم المواصفات والشروط المطلوبة والمعتمدة على أعلى المستويات ومقدرة على القيام بدورهم على اكمل وجه، بجانب فريق من المتطوعين المدعمين للكادر الوظيفي، كما شهدت الجمعية زيادة في عدد موظفيها لتغطية الانشطة الخيرية ايماناً منها بتأهيل وتطوير العاملين لديها من خلال تنظيم الجمعية دورات متخصصة للمتطوعين في دبي وفي فرعي رأس الخيمة والفجيرة. وقال إن الجمعية عقدت العزم ومن خلال السياسة المرسومة من مجلس الادارة على انتهاج سياسة عامة للجودة في جميع نشاطاتها ومشاريعها بحيث تكون الجمعية الرائدة في مجال تقديم الخدمات الانسانية للمحتاجين من الأسر المواطنة وللتميز في أداء وتحقيق هذه السياسة رأت ضرورة العمل على الالتزام بمتطلبات ونظام الجودة، تحقيق الاهداف المعلنة منذ نشأتها لدى وزارة الزراعة والشئون الاجتماعية، توخي العدل والإنصاف والأمانة في توزيع المعونات على مستحقيقها وحسب منهاج واضح وطبقاً لأسس الشريعة الاسلامية مشيرا الى ان هناك حرصاً على وضع وصياغة أهداف ذات صفة استراتيجية عالية الجودة بما يتوافق مع سياسة الجودة المعلنة، بحيث تتميز هذه الأهداف بصفات قياسية ذات طبيعة تحمل طابع التحدي، وبما يرتقي وطموحات الجمعية، ويتحمل مسئولية تحقيق الأهداف كافة الأقسام والأفرع التابعة للجمعية وجميع العاملين بها والمتطوعون. ورداً على سؤال حول مشروع «عطاء» الذي تبنته الجمعية قبل ثلاث سنوات قال ان هذا المشروع اثمر نجاحاً كبيراً في بدايته وهو من المشاريع الرائدة للجمعية للمساهمة في دعم الاسر المواطنة وتقديم المساعدات للأسر المتعففة. وقال إن اجمالي الانفاق خلال السنة الماضية وصل الى حوالي 27 مليون درهم وقد استطاعت الجمعية ان تحصل على جزء من ايراداتها من الوقف الخيري وجزء آخر من المصدقات والهبات من رجال الاعمال والمحسنين. ويذكر ان مجلس الادارة يضم في عضويته كلا من خليفة جمعة النابودة نائباً للرئيس وعبدالواحد الرستماني أميناً للصندوق ومحمد إبراهيم عبيد الله أميناً للسر وعضوية كل من عبدالرحمن سيف الغرير وراشد عبدالعزيز المخاوي وأحمد بن عيسى السركال وميرزا الصايغ ومحمد علي بن زايد ومحمد جاسم بن كلبان.