الاحد 29 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 2 مارس 2003 تدور معركة قضائية غير مألوفة بين وزارة التربية و التعليم وأحد مدرسيها السابقين الذي يتهمها بإلحاق الضرر بإحدى عينيه. ويقول المدرس سليم شعبان الرملاوي (57 عاماً) الذي يأمل في الحصول على تعويض مادي كبير: «عندما التحقت بوزارة التربية والتعليم قبل 30 عاماً لأعمل مدرساً في رأس الخيمة كانت عيناي تبصران كل شيء، بيد انه عندما غادرتها فقدت القدرة على الإبصار في إحداها». وحكاية الرملاوي مع وزارة التربية والتعليم التي تطورت وتحولت الى قضية تنظرها محكمة أبوظبي المدنية بدأت في يونيو 2001 عندما كان يقوم بتصحيح أوراق الامتحانات حيث لاحظ انه يعاني من متاعب في الإبصار بالعين اليمنى بمستشفى صقر وهو يقول: من خلال تجمهر الأطباء والممرضات حولي بدا لي أن ما حدث لي ليس أمراً طبيعياً وبعد الفحوصات التي أجريت لي قال لي أحدهم إن ما حدث يحتاج لإجراء عملية جراحية عاجلة بالعين اليمنى في مركز متطور وشرحوا لي ما حدث بأنه انفصال شبكي متقدم مع قطع بالشبكية. وقبل سنتين تقريباً أنهت الوزارة خدمات المدرس الرملاوي بدعوى انتهاء العقد وإن كان الأخير يسعى حالياً لإقناع المحكمة بأن الإصابة كانت أثناء العمل ليحصل على تعويض حدده هو بمليوني درهم. ومحكمة أبوظبي المدنية التي لجأ إليها المدرس المدعي طلبت من طرفي النزاع المثول أمامها في 18 الشهر الجاري للنظر في الدعوى المثيرة للانتباه. رأس الخيمة ـ سليمان الماحي: