السبت 28 ذوالحجة 1423 هـ الموافق 1 مارس 2003 قال عدد من المواطنين أن انشاء المجلس التنفيذي لدبي خطوة مهمة لمسايرة النهضة والنمو الذى تعيشه الامارة والذى لابد أن يكتمل بخطوات مثل هذة الخطوة التى أعلن عنها صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم وأعربوا أن يساهم هذا المجلس في الارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين من خلال تحديد المسئوليات والتخصصات للدوائر المحلية. وأعربوا عن الطموح أن يتبع ذلك إنشاء مجلس استشاري لدبي يساهم في نقل نبض الشارع للحكومة ويضم رجال الأعمال والأعيان ذوي الخبرة والمعرفة بواقع الحياة اليومية وصعوباتها وكيفية التعامل معها. ويقول عوض الصغير مدير المواقع التراثية والفعاليات بدائرة السياحة ان المجلس خطوة مهمة من اجل تنظيم وترتيب الأولويات وأساليب الأداء داخل الدوائر أو فيما بينها وأعتقد أنها خطوة لازمة لمسايرة المتغيرات العالمية ومواكبة النهضة التي تعيشها دبي حاليا وتسعى الى انجازات عملاقة في المستقبل. وأضاف أن ضبط السياسات وترشيد القرارات ووضع الرؤى والتصورات للمستقبل في اطار عمل متناغم ومتجانس يساعد كثيرا في المضي قدما بخطوات متسارعة في النمو لان الصمت عما يحدث أحيانا من تداخلات وتشابكات في القرارات والاختصاصات سيؤدى إلى تعقيد الأمور وعرقلة مسيرة التنمية. ويوضح أن إنشاء المجلس سيساعد أيضا صغار الموظفين في الدوائر على إنجاز أعمالهم في ظل وضوح الصورة التي يقررها المجلس للدوائر وهذا بالتأكيد يساعد على أداء خدمة أفضل للمتعاملين وهذا في النهاية هو ما نسعى إليه. ويرى أحمد القميش الرئيس التنفيذي لمجموعة القميش ان الدوائر المحلية كانت في حاجة إلى مثل هذه الخطوة لان الجميع يسبح داخل سفينة واحدة ولابد أن يعمل الجميع سويا وبوضوح في طبيعة التخصصات حتى يصلوا إلى المستقبل بأمان وتحتل دبي بإنجازاتها مكانتها الإقليمية المميزة. وأكد أن هذا المجلس في صالح التنمية في دبي بشكل عام بشرط الاستفادة أيضا من التجارب المماثلة وأعتقد أن دبي وحكومتها تعي وتدرك جيدا الدور المنوط بالمجلس التنفيذي وما سيلعبه في ضبط الأداء. أما أحمد السركال المدير التنفيذي لمؤسسة ناصر بن عبد اللطيف السركال فيرى انها خطوة جيدة للغاية تجعلنا نأمل أيضا في تأسيس مجلس استشاري للإمارة حتى تكتمل صورة العمل المؤسسي داخل الامارة بسلطاته المتعددة القضائية والتنفيذية والتشريعية لان وجود مجلس استشارى يضم في عضويته من يعيشون معاناة الناس ثم يقومون برفع التوصيات فان هذا من شأنه جسر العلاقة بين المواطنين والحكومة بشكل مؤسسي. ويؤكد أن المجلس التنفيذي سيقلل من التضارب الحادث بين الدوائر وحتى في المشاريع وهذا سينعكس علينا في أعمالنا وسيؤدى الي اكتساب الخبرة لمديري الدوائر وتعويدهم طبيعة العمل المشترك على أسس تنظيمية وفي إطار تنظيمى واضح. ويقول عارف العبار اننا عانينا بصراحة من تضارب الاختصاصات بين الدوائر ونحن الذين تحملنا نتيجة هذا التداخل من تأخير فى أداء المعاملات كما أن هناك صعوبة في الوصول لمديري الدوائر لشرح مشاكلنا لان غالبيتهم لديه أعمال أخرى وأعباء متعددة. ويرى العبار أن المجلس لابد أن يضم في عضويته أصحاب الخبرة من رجال اعمال فاهمين لطبيعة السوق