السبت 28 ذوالحجة 1423 هـ الموافق 1 مارس 2003 شهدت مدينة الخزنة مساء يوم الاربعاء الماضى أول حالة عقد قران جماعى لاربعة من شباب وشابات دار زايد للرعاية الشاملة وسط حفل بهيج وحضور عكس الاهتمام الكبير الذى توليه الدار لابنائها وبناتها بدعم ورعاية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، ومتابعة قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام الرئيسة الفخرية للدار والحضور الدائم لسمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان رئيس الدائرة الخاصة لصاحب السمو رئيس الدولة رئيس الدار. وحضر الحفل علي سالم حمد العامرى مدير دار زايد للرعاية الشاملة ووفد يمثل الاتحاد النسائى العام وعدد من المسئولين بالدار وزملاء العرسان. وبدأت فقرات قصة عقد القران التاريخى بالمسجد المخصص للرجال بدار زايد حيث قام فضيلة الشيخ ناظم عبد الله سالم المأذون الشرعى وبحضور أحمد محمد صالح الرميثى رئيس قسم الرعاية والتنشئة الاجتماعية بالدار وكيل الش وعقب انتهاء مراسم عقد القران وقف الحضور يتقدمهم فضيلة الشيخ المأذون الشرعى رافعين أيديهم مبتهلين الى الله بالدعاء أن يمن على صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» بالصحة والعافية وطول العمر. كما عبر الشبان الاربعة الذين تم عقد قرانهم عن شكرهم لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ولقرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وسمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان لاهتمامهم الكبير الذى فاق حدود التصور والخيال وترجموا معنى الرعاية الشاملة فى أبلغ صوره. وقد أقامت دار زايد للرعاية الشاملة حفل عشاء كبيراً بهذه المناسبة الغالية على الدار التى تحدث للمرة الاولى وعقب حفل العشاء قدم زملاء الشبان الاربعة عددا من الفقرات الفنية الشعبية بساحة الدار التى تمثلت بعدد من الرقصات الفلكلورية التراثية مشاركين اخوانهم فرحتهم حيث استمرت هذه الرقصات والاهازيج الشعبية حتى فجر يوم الخميس. وقد شاركتهم ادارة الدار باحياء الفرحة أيضا طيلة يوم الخميس من خلال برنامج داخلى أعدته ونفذته ادارة الدار تأكيدا على أهمية هذه المناسبة للدار. وفى تصريح لوكالة أنباء الامارات «وام» بهذه المناسبة قال علي سالم حمد العامرى مدير دار زايد للرعاية الشاملة ان ما حدث اليوم فى مدينة الخزنة بالتأكيد قد سجل اسم هذه المدينة واحتل لها موقعا متميزا ليس على خارطة الامارات فحسب ولكن على الخارطة العالمية بأكملها وبدون أية مبالغة وهذا يعود للبصيرة النافذة والحكمة الثاقبة لصاحب السمو رئيس الدولة، مضيفا ان المدينة سجلت أيضا اسمها بحروف من ذهب فى العام 1988 لكونها تحتضن فى مرابعها بالامر السامى الذى أصدره صاحب السمو رئيس الدولة بانشاء هذه الدار التي تعتبر الوحيدة من نوعها فى العالم من حيث الرعاية الشاملة. وأضاف علي العامرى ان ما شهدناه الليلة جاء ترجمة حقيقية للرعاية الشاملة التى يوليها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وللطموح والآمال الكبيرة التى كان سموه قد رسمها فى فكره منذ اللحظة الاولى التى قرر فيها انشاء هذه الدار واختيار الاسم بأن تكون لرعاية شاملة قد برهن سموه أن الرعاية الشاملة لا تقتصر فقط على تأمين المأكل والمسكن والملبس لابناء هذه الدار بل فى خلق مواطنين منتجين لهذا الوطن الذى يشغل باله وفكره ليلا ونهارا مع كل قرار أو توجيهات وكذلك فى خلق وتربية مواطنين قادرين على مواجهة الحياة الطبيعية عند خروجهم من هذه الدار مسلح وقال ان هذه الدار تعتبر متميزة على المستوى العالمى حيث انها لا توفر المأكل والمشرب فقط بل تجاوز هذا المفهوم ونفذ مفهوم اكبر واشمل لتكون الدار المتميزة على المستوى العالمى وذلك بفضل توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة والمتابعة الدائمة لقرينة صاحب السمو رئيس الدولة والحضور الدائم لسمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان الذى حمل الامانة فى تنفيذ تعليمات صاحب السمو رئيس الدولة ومتابعة ملاحظات وتوجيهات قرينة صاحب السمو رئيس الدولة . وأوضح علي سالم حمد العامرى أن ما ميز هذه الدار هو نوعية الاجنحة التي تضمها الدار حيث تضم جناح الاسرة وهو الجناح الذى تنفرد به دار زايد للرعاية الشاملة عن كافة دور الرعاية على المستويين العربى والعالمى وكذلك جناح خاص بالفتيان وجناح خاص بالفتيات. واوضح أن الدار وبناء على توجيهات من قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك والمتابعة الدائمة لسمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان قد أنشأت جناحا خاصا بالاسر حيث يتم تكوين أسرة من أم وخالة وعدد من الابناء والبنات من فئات سنية مختلفة لا يتجاوز عمر الخمس سنوات للاولاد ووضعهم فى منزل واحد كأسرة واحدة يعيشون حياتهم كأسرة طبيعية يتعلمون خلالها ويمارسون حياتهم اليومية بطريقة عملية يستوعبون منها معانى الاسرة الواحدة من حب وعطف واهتمام ورعاية ومشاركة الام والخالة فى مساعدة الابناء والبنات فى وظائفهم المدرسية ومتابعة تحصيلهم العلمى من خلال مراجعة در وقال أيضا ان ما توفره دار زايد لابنائها وبناتها من مرافق داخلية حيث تضم اضافة الى جناح الاسر جناح الفتيان وجناح الفتيات وهذه الاجنحة عبارة عن فلل صغيرة بها كل المستلزمات الحياتية اليومية اضافه الى العديد من المرافق الضرورية والترفيهية كالمرفق الصحى المتكامل من دكتور مناوب وغرف للمرضى وصيدلية وكذلك المرافق الرياضية والترفيهية من ملاعب كرة قدم وسلة وطائرة وكذلك ناد ترفيهى ومكتبة علمية ثقافية وصفوف تقوية وصالة قراءة وصالة كمبيوتر وأنترنت. وام