السبت 28 ذوالحجة 1423 هـ الموافق 1 مارس 2003 تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع تعقد جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وبالتعاون مع الهيئة العالمية للاعجاز العلمي في القرآن والسنة المؤتمر السابع للاعجاز العلمي في القرآن والسنة في الفترة من 16 الى 19 شعبان من عام 1424هجرية الموافق 12 الى 15 اكتوبر من عام 2003 في دبي والذي سيحضره ما لا يقل عن مئتي باحث وعالم من شتى بقاع العالم ومن مختلف البلدان والاديان للبحث تحت راية القرآن وهديه وما تضمنه من حقائق وما صح في سنة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده المستشار ابراهيم محمد بوملحة النائب العام لامارة دبي نائب رئيس دائرة العدل بدبي رئيس اللجنة المنظمة للجائزة في نادي دبي للصحافة بحضور الدكتور عبدالله المصلح امين عام الهيئة العالمية للاعجاز العلمي في القرآن والسنة وسامي قرقاش المنسق العام رئيس لجنة العلاقات العامة بالجائزة والدكتور عارف الشيخ رئيس اللجنة الفنية وعدد من مندوبي الصحف المحلية العربية والاجنبية ومندوبوا التلفزيونات المحلية. واشار المستشار ابراهيم محمد بوملحة الى ان هذا المؤتمر عن الاعجاز العلمي في القرآن والسنة يأتي ضمن اهتمامات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وضمن المؤتمرات الدولية التي تعقدها الهيئة العالمية للاعجاز العلمي التابعة لرابطة العالم الاسلامي وهو تعاون مشترك بتوجيه من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع حيث سيتم الاعداد لهذا المؤتمر في فترة مبكرة للخروج بنتائج ذات اهمية للعالم الاسلامي. وقال الدكتور عبدالله المصلح ان الهيئة هي احدى هيئات رابطة العالم الاسلامي، ذات شخصية اعتبارية مستقلة لاظهار اوجه الاعجاز العلمي في القرآن والسنة المطهرة والعمل على نشرها بمختلف الوسائل الاعلامية، كما تسعى جاهدة في ان تبين للناس واهل الاختصاص ذلك التوافق بين حقائق العلم القطعية المؤكدة ودلائل النصوص الصريحة في القرآن الكريم وما صح في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تحقيقاً لقوله تعالى: «سنريهم آياتنا في الآفاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق أو لم يكف بربك انه على كل شيء شهيد». واضاف ان هناك العديد من الاهداف التي تنطلق على اساسها الهيئة وتشمل: وضع الاسس والقواعد التي تضبط الاجتهاد في بيان الاعجاز العلمي في القرآن والسنة، والكشف عن دقائق معاني الآيات في كتاب الله والاحاديث النبوية الشريفة المتعلقة بالعلوم الكونية في ضوء اصول التفسير ووجوه الدلالة اللغوية ومقاصد الشريعة الاسلامية، وربط العلوم الكونية بالحقائق الايمانية، وتوجيه برامج الاعجاز العلمي لتصبح وسيلة من وسائل الدعوة، والتعاون والتنسيق مع المؤسسات والمراكز ذات الاهتمام بالقرآن والسنة المطهرة. وقال الدكتور المصلح ان هناك العديد من الوسائل التي تقوم الهيئة من خلالها بتحقيق اهدافها وتتضمن: تشجيع البحث الفردي والجماعي في مجال الاعجاز العلمي، تنسيق جهود الباحثين العاملين في هذا المجال، تتبع ما يتوصل اليه العلماء في المجالات الكونية وما ينشرون من قضايا علمية تتصل بالقرآن والسنة، الاتصال بالهيئات ذات الاختصاص في العلوم الاسلامية والكونية وتبادل المعلومات معها، اصدار كتب ودوريات ومجلات تهتم بالاعجاز العلمي ونشر ابحاثه، والمشاركة في المؤتمرات العلمية ذات الصلة بالاعجاز، امداد الدعاة والباحثين والاعلاميين في العالم بالحقائق المعتمدة للانتفاع بها واضاف المصلح ان الامانة العامة للمؤتمر السابع للاعجاز العلمي في القرآن والسنة تعلن لكافة الباحثين الراغبين في المشاركة في ابحاث المؤتمر بدء استقبالها لبحوثهم في المجالات الآتية: علم الفلك، علم الارصاد، علوم الطب، علوم الارض، علم الاجنة، الاعجاز التشريعي، علوم البحار، علوم الحياة، حسب الضوابط المعتمدة لدى الهيئة والتي يمكنهم طلب نسخة منها على عنوان الهيئة وهو ص. ب: 5736 مكة المكرمة أو ص. ب: 40987 جدة. وقال ان الاعجاز العلمي في القرآن والسنة هبة من الله عز وجل امتن بها على هذه الامة لتبقى حجتها وصدق شريعتها قوية جلية في كل زمان، مشيراً الى ان العصر الذي نعيشه هو عصر العلم وهو الشاهد الثقة، والاسلام هو دين العلم ولم يكن في يوم من الايام خصماً للعلم بل خصماً للجهل، وقد جعل العلم شاهداً عليه، والعلم نوعان كما قال الامام الشافعي وهو علم الاديان وعلم الابدان، ونزيد عليه ونقول ان العلم ثلاثة: علم الاكوان وعلم الطب وعلم الحياة. وقال ان الدين الاسلامي تتجدد عبره وآياته ولاشك ان سلامة الانسان ان يكون مؤمنا ولابد ان تكون لهذه القناعة رأسمالها من الفطرة والعقل وارسال واضاف امين عام الهيئة العالمية للاعجاز العلمي في القرآن والسنة ان القاعدة الاساسية هي قضية تحقيق الايمان والذي ركز عليه القرآن من ان اي بناء لحياة المسلمين لا تتأصل إلا باليقين المطلق بعيداً عن التقليد، وقد ربط الله سبحانه وتعالى كل خير على الايمان: «ولو ان أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض». كتب السيد الطنطاوي: