الجمعة 27 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 28 فبراير 2003 نفذ اساتذة كلية التربية بجامعة زايد عدداً من الدورات التدريبية وورش العمل لاعضاء اسرة التوجيه التربوي برأس الخيمة دارت حول التفكير الناقد وحل المشكلات وتكنولوجيا التعليم وتغيير المناخ المدرسي، والتعليم في القرن الحادي والعشرين، ضمن برنامج واتفاقية الشراكة في التدريب الذي سيتم توقيعه بين منطقة رأس الخيمة التعليمية وجامعة زايد في الفترة المقبلة وقد استضافت مدرسة الصباحية الثانوية للبنات فعاليات البرنامج التدريبي، الذي استمر لمدة يومين. وقد بدأ برنامج امس بجلسة افتتاحية ومقدمة عن تكنولوجيا التعلم ادارها الدكتور ريك فان سانت مدير مركز التعليم التقني بكلية التربية جامعة زايد وقام بالترجمة الفورية للحضور احمد يسري موجه اللغة الانجليزية بتعليمية رأس الخيمة ودارت حول مفهوم تكنولوجيا التعليم وبالرغم من فائدتها فلن تحل محل المعلم ولكنها تكون اداة مساعدة له كما اشار لمخاطر تكنولوجيا التعليم التي تحتاج لاعداد وتدريب المعلم على استخدامها والتعامل معها. وتناولت ورش العمل عدة موضوعات حيث دارت ورشة العمل الاولى حول التكنولوجيا في التعلم واشار الموجه احمد يسري الذي قام بترجمة الورشة الى معايير تقييم مدى الاستفادة من التقنيات في المجال التربوي ودور القيادات لتشجيع ومساندة استخدام دمج التكنولوجيا في التعليم، واهمية اكتشافه للمعلمين ممن لديهم مبادرات ابداعية، وقد حث المحاضر د. فان سانت على ضرورة وجود المعرفة قبل التقنيات لان بدونها تصبح التقنيات بدون فائدة واكد اهمية التدريب المتواصل لتوظيفها في العملية التربوية، واوضح ان التغيير لن يتم الا بعد ان تغير السياسات التربوية للمدرسة حتى تعطي فرصة لكل من المعلم والطالب لاستكشاف تلك التقنيات وليس الحفاظ عليها في غرفة مغلقة بالمدرسة خوفاً من تلفها. وتضمنت ورشة العمل الثانية التي ادارها د. ويندل مكوناً موضوع التغيير في المناخ المدرسي واوضح سعد حافظ موجه اللغة الانجليزية برأس الخيمة والذي قام بترجمة فعاليات الورشة انها تمحورت حول تعريفات مصطلح التغيير وأساليبه والاستراتيجيات الحديثة فيه وعقد مقارنات بين الموقف التربوي بالدولة ومواقف في دول اخرى. وتمحور موضوع الورشة الثالثة حول التعليم في القرن الحادي والعشرين حيث ادارتها د. ايزابيلا هندرسون وترجمها غسان جرارعة موجه اللغة الانجليزية برأس الخيمة، وتم خلالها الاشارة الى ضرورة ايجاد اشخاص قادرين على حل المشكلات واتخاذ القرارات والانتقال بالمعلم من دور التلقين الى دور الوسيط ليقوم بتوليد الافكار لدى الطلاب واعطائهم الفرصة لتحليلها. وفيما يتعلق بالدورة التدريبية الاولى في البرنامج فقد دارت حول التفكير الناقد وحل المشكلات وقد افتتحها عبدالله مصبح مدير ادارة منطقة رأس الخيمة التعليمية خلال الاسبوع الماضي وادارها كل من الدكتور بيتر مكنالي الاستاذ المشارك بجامعة زايد وتناولت اساليب تقييم مخرجات التعلم بالنسبة للطلاب، حيث اكد خلالها على اهمية مشاركة الطلاب في تقييم انفسهم والتركيز على المهارات الشخصية واهمية تدريس الفكر الناقد واستعرضت عدداً من الخطط التي تساعد في تنفيذه. رأس الخيمة ـ نجلاء سعد الدين: