الجمعة 27 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 28 فبراير 2003 اقيم امس حفل لتوزيع الجوائز في قاعة الشيخ راشد في دبي لتهنئة المشاركين ورعاة حملة «نظفوا الإمارات» التي نظمت في جميع انحاء البلاد قبل شهرين. حيث تم تنظيم حملة التنظيف الأولى من نوعها في جميع الإمارات يوم 12 ديسمبر 2002 وفي وقت واحد وشملت أبوظبي ودبي والشارقة ورأس الخيمة وكل من مدينتي العين والسلع. نظمت مجموعة الإمارات للبيئة هذه الحملة وتلقت الحملة دعماً كبيراً من عدد من الرعاة جاءت في مقدمتهم شركة المراعي المحدودة وهي شركة الألبان الرائدة في منطقة الخليج وعضوة نشطة في مجموعة الإمارات للبيئة. أما في أبوظبي فقد قدم فندق كراون بلازا العضو في مجموعة الإمارات للبيئة دعمه اللامحدود للمناسبة بينما قدم منتجع راديسون ساس العضو في مجموعة الإمارات للبيئة في الشارقة دعمه للحملة. كما قدمت العديد من الدوائر الحكومية دعمها للحملة منها مركز رقابة الأغذية والبيئة التابع لبلدية أبوظبي وبلدية دبي وشرطة دبي وهيئة البيئة والمحميات الطبيعية التابعة لحكومة الشارقة وكلية البنات في رأس الخيمة وجمعية النهضة النسائية فرع السلع. كما ساهم في تقديم الدعم للحملة شركات اخرى من القطاع الخاص وهي ميداس لتجارة منتجات السلامة (قدمت قفازات قماشية لجميع المشاركين) وشركة شرق الخليج لصناعات الورق والبلاستيك (قدمت أكياس بلاستيكية قابلة للانحلال بيولوجيا لجميع القمامة إلى كافة المشاركين) وبيرن التأجير المعدات ذ. م. م وبير سبت وسي بي آي وشركة داتكو للإنشاءات ومستشفى ويلكير دبي وماكدونالز ومجموعة العين للتاريخ الطبيعي. بالاضافة الى ذلك، فقد ساهم في تقديم الدعم إعلامياً جريدة جلف نيوز الناطقة باللغة الانجليزية وجريدة البيان باللغة العربية عن طريق الترويج للحملة وتأمين التغطية الإعلامية لها. وعلى الرغم من ان الحملة كانت الأولى من نوعها على المستوى الوطني فقد نجحت حملة نظفوا الإمارات في جمع جمهور غفير من المشاركين من مختلف الأعمار والجنسيات والمناصب، بلغ إجمالي عدد المشاركين 4500 مشاركاً احتشدوا من 78 مدرسة وكلية وجامعة وأكثر من اثنتي عشرة شركة وحوالي عشر مؤسسات حكومية والعديد من الأفراد والعائلات. تبنت حملة نظفوا الإمارات عدداً من الأهداف من الأهداف والأغراض لخلق الوعي بين أفراد المجتمع حول قضايا البيئة المحلية وأولت تركيزاً خاصا على إدارة النفايات وتخفيض النفايات وتدويرها لتنمية حس المسئولية تجاه مسألة حماية البيئة والحفاظ عليها بين أفراد المجتمع وخاصة جيل الشباب وزرع حافز يحث شرائح مختلفة من المجتمع كالحكومات والشركات والمؤسسات الاكاديمية والمحلية للمشاركة في مبادرة بيئية قومية متكاملة حتى تغدو مناسبة وطنية تقام كل سنة وتكتسب من خلالها الخبرات وتتضافر جهود المجتمع يدا بيد نحو عمل جماعي منظم ومستدام.