الجمعة 27 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 28 فبراير 2003 تعزيزاً للتواصل بين البيت والمدرسة وانطلاقاً من دور المدرسة في تدعيم وتوعية الاسرة، انطلقت بثانوية العمردي المشتركة بدبي حملة توعية من اجل اسرة سعيدة موجهة الى مناطق العوير والخوانيج ومشرف والمزهر ومؤكدة على ضرورة توثيق الروابط الاسرية والتصدي للعديد من المشاكل وايضاح ابعادها وتأثيرها على الأبناء والاسرة والمجتمع. الحملة سلطت الضوء على محاور عديدة منها: الحد من ظاهرة الطلاق في المجتمع واهمية الحوارالاسري في القضاء على المشكلات الاسرية والتوعية بأهمية اسس الزواج الناجح ودور الاسرة في الارتقاء بشخصية الأبناء ونشر الوعي الاجتماعي والاسري واهمية الفحص الطبي قبل الزواج والتصدي للمشاكل الاسرية قبل استفحالها. الى جانب تسليط الضوء على ظاهرة الطلاق واسبابها وطرق الوقاية منها وطرح بعض المقترحات للتخفيف من اثارها لأن ظاهرة الطلاق في مجتمع الامارات بحاجة الى تكاتف الجميع من جهات رسمية وشعبية ومؤسسات وافراد لمواجهة هذه الظاهرة التي اصبحت تؤرق المجتمع. وتعود اسبابها، الى سوء الاختيار وتدخل اهل الزوجين وكثرة المطالب المالية وارهاق الزوج مادياً. وقد قدم مكتب الخدمة الاجتماعية في المدرسة بالتعاون مع المدرسين والادارة وجماعة الوعي الاجتماعي ومجلس الطلاب من داخل المدرسة، وجهات اخرى عدة فعاليات، أهمها: ارسال عبارات ارشادية وتوجيهية لنشرها بالصحف والمجلات، ومحاضرات وندوات في المدرسة وزيارات لمؤسسات مجتمعية متخصصة في الارشاد الاسري وتنفيذ عدة برامج اذاعية في الطابور الصباحي حول الموضوع واصدار بروشورات ومطويات وكتيب عن محاور الحملة، اصدار سلسلة رسائل توجيهية موجهة للاسرة، واعداد نشرات توعية توزع من خلال الطلاب على اسرهم وزعت على مدارس منطقة دبي والبيئة المحيطة بالمجتمع المدرسي. واجراء مسابقة لاختيار افضل لوحة مرسومة من قبل الطلاب عن المشكلات الاسرية واجراء مسابقة لاختيار افضل برنامج اذاعي يقدمه معلم وطالب حول محاور الحملة.. واللقاء مع خطباء الجمعة في منطقة العوير والخوانيج للمساهمة بالحملة. ومن الوسائل المبتكرة في الحملة، تأسيس مجموعة بريدية على الانترنت لتبادل الآراء حول الاسرة، وتطوير موقع المدرسة على الويب ليتضمن توجيهات ومواضيع اسرية، والعمل على اعداد قرص ليزري CD فيه توجيهات ونصائح اسرية وكذلك شريط كاسيت، وتخصيص ساعة يومياً في مكتب الخدمة الاجتماعية للقاء من يرغب من الاسر لبحث وحل المشكلات الاسرية، وكذلك تم انشاء بريد الكتروني خاص لحل المشكلات الاسرية. وتم اعداد عدة بحوث واستبيانات مسح آراء الشباب الطلاب حول محاور الحملة. كما تم التركيز على لقاء بعض افراد الاسر التي تعاني من التفكك الاسري بعد ان تم حصرها من خلال دراسات اجتماعية لحالات بعض الطلاب قام بها الاختصاصي الاجتماعي بالمدرسة وقابل بعض الآباء والامهات ووجه لهم النصح وبناء عليه تم اتخاذ قرار بتفريغ ساعة يومية للقاء اباء او امهات الطلاب الذين ينتمون لاسر مفككة او اولياء الامور الذين يرغبون بالمساعدة في حل بعض مشكلاتهم الاسرية وحتى نحمي ابناءنا الطلاب من الانحراف ركزنا على التفكك الاسري والطلاق وعدم وجود اولياء الامور وغيابهم المستمر وعدم تواصلهم مع آبائهم ورفقاء السوء.