الخميس 26 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 27 فبراير 2003 افتتح معالي محمد بن نخيرة الظاهري وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف امس الأول التوسعات الجديدة التي تم استحداثها في مسجد هزاع بن سلطان في منطقة النادي السياحي بأبوظبي بالتعاون بين الوزارة ودائرة بلدية أبوظبي وتخطيط المدن وفي الكلمة التي قدم بها لحفل الافتتاح ذكر الدكتور محمد بن جمعة سالم وكيل الوزارة لقطاع الشئون الاسلامية والاوقاف، انه في اطار التوجيهات السامية للوالد القائد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بالاهتمام بالمساجد في داخل الامارات وفي خارجها باعتبارها المنارة الاولى للاشعاع الحضاري الاسلامي تم افتتاح هذه التوسعات تأكيدا منه على اهتمامه البالغ ببيوت الله وضرورة تنميتها وتطويرها وأضاف أن المساجد تعتبر منذ القدم مراكز حضارية ومنارات علمية وستظل كذلك الى أن يرث الله الارض ومن عليها مشيرا بأن مسجد هزاع بعد هذه التوسعات جعلته يستوعب خمسة الاف مصل في الداخل بخلاف الساحات الخارجية المحيطة بالمسجد التي تستوعب قرابة الثلاثة آلاف مصل، في هذا السياق اعلن معالي محمد بن نخيرة الظاهري وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف أن مهمة المسجد لن تقتصر على الصلاة فقط بل سيكون بمثابة جامعة لشتى العلوم والمعارف الاسلامية بدءا بكتاب الله تعالى ثم الدورات التدريبية للخطباء والأئمة والمؤذنين كما اعلن أن الاحتفالات الرسمية والندوات والدروس الخاصة التي كانت تقام بمسجد خليفة الاول ستنقل الى مسجد هزاع وبعد أن افتتح الاحتفال بالقرآن الكريم تناوب اصحاب الفضيلة العلماء والوعاظ بالوزارة الكلمات بهذه المناسبة وتحدث كلا من فضيلة الدكتور محمد سليمان فرج خطيب المسجد والواعظ الاول بالوزارة وفضيلة الشيخ عبد المنعم فرج الواعظ الاول وأكد العلماء في كلماتهم على أن المساجد التي هي بيوت الله عز وجل في الارض وانما جعلت ليذكر فيها الله جلا وعلا وهي عنوان واضح على حضارة الاسلام وأن زوارها هم عمارها وأن الرجل الذي قلبه معلق بالمساجد من السبعة الذين سيظلهم الله بظله يوم لا ظل الا ظله، وتوجه العلماء بالدعاء للوالد القائد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة لرعايته للمساجد ولكل من يبني ويرعى المساجد وفي ختام الاحتفال اقام سعيد بريس الوكيل المساعد بدائرة بلدية أبوظبي والذي اشرف على هذه التوسعات ممثلا للبلدية حفل عشاء لوزير العدل ومرافقيه ورواد المسجد ابتهاجا بهذه المناسبة. وصرح احمد بن مبارك الكندي وكيل الوزارة المساعد لشئون المساجد بأن هذه التوسعات التي بلغت تكلفتها الاجمالية قرابة الاحد عشر مليون درهم تشمل توسعة المسجد واستحداث مصلى للنساء مجهز بدورة مياه ومكان للوضوء كما تشمل هذه التوسعات مبنى المؤذن ومبنى الوضوء العام وصيانة المسجد وسكن الامام وتزويد المسجد بساعة كهربائية ناطقة تنبه الى مواعيد الصلوات في اوقاتها. أبوظبي ـ سمير الزعفراني: