الخميس 26 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 27 فبراير 2003 اعلنت الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وانمائها بالمملكة العربية السعودية انتهاء موسم الصيد الحالي بالمملكة وذلك بنهاية شهر فبراير الجاري حيث لن يسمح بدخول الصقور من الامارات الى المملكة بعد هذا التاريخ. وتلقت الهيئة الاتحادية للبيئة رسالة بذلك والتي جاء فيها عدم السماح للصقور بالخروج من الامارات الى المملكة بعد نهاية فبراير الجاري، في حين أن المرور عبر اراضي المملكة الى دولة اخرى فأن الامر يتطلب الحصول على اذن عبور مسبق من ادارة التراخيص بالهيئة السعودية يتم فيه تحديد منفذ الدخول والخروج ويتم اصداره بناء على طلب رسمي من المستفيد يوجه الى الهيئة السعودية ويحدد به جهة العبور ويرفق به صورة جواز سفر الصقر. وقالت هيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها في بيان صحفي ان السلطات المختصة بالدولة اشادت بالتنسيق والتعاون القائم بين الامارات والمملكة العربية السعودية في مجال حماية البيئة والحياة الفطرية وناشدت «الصقارين» ومحبي هواية الصيد في الدولة بمراعاة التاريخ المحدد احتراما للقانون وحرصا على عدم التعرض لاية مخالفات وتأكيدا للتعاون مع السلطات المختصة في المملكة العربية السعودية كما ناشدت سلطات الجمارك والحدود وجميع الجهات المعنية بمنع خروج الصقور من الامارات الى المملكة بعد نهاية موسم الصيد الحالي في المملكة بنهاية فبراير 2003 الا بموجب اذن عبور مسبق من السلطات السعودية المختصة. وقالت الهيئة أن دولة الامارات تعد من الدول التي نظمت عملية الصيد في وقت مبكر حيث تم حظر الصيد في امارة أبوظبي منذ عام 1977، وعلى المستوى الاتحادي منذ عام 1981. كما تم تنفيذ العديد من برامج البحث العلمي في مجال الحياة الفطرية في الدولة بما في ذلك الدراسات المخصصة باكثار أنواع معينة منها بالأسر، فضلا عن تخصيص مساحات شاسعة من الأراضي لحماية الحياة الفطرية فانشئت العديد من المحميات الطبيعية لتحقيق التوازن بين الانسان والبيئة نتيجة الاستنزاف المستمر للموارد الطبيعية الذي قد يؤدي الى تدهور البيئة وانقراض العديد من أنواع الكائنات الحية. كما اصدرت الدولة مؤخرا قانونا اتحاديا بشأن تنظيم ومراقبة الاتجار الدولي في الحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض والذي يعتبر من التشريعات القليلة في العالم في هذا المجال. أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد: