الاربعاء 25 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 26 فبراير 2003 استقبل معالي الشيخ نهيان بن مبارك ال نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجمع كليات التقنية العليا بقصرة في البطين بأبوظبي امس الاول الطلاب الذين شاركوا في مؤتمر التعليم بلا حدود 2003 والذي نظمته الكليات تحت رعاية صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة في المجلس الوطني الاتحادي خلال الفترة من 22- 24 فبراير الجاري بمشاركة اكثر من (500) طالب وطالبة من مختلف دول العالم واستمر ثلاثة ايام. وجرى خلال الاستقبال تكريم الفائزين والحاصلين على المراكز الاولى في الأوراق المقدمة للمؤتمر. وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أن نجاح المؤتمر سيكون خطوة جادة نحو تحقيق الاهداف والموضوعات التي تمت مناقشتها خلال فترة انعقاده بأبوظبي، كما أشاد معاليه بالمساهمة المتميزة للوفود الطلابية المشاركة في المؤتمر. وقال لقد قمتم بعمل رائع كمنظمين ومتحدثين ومقدمين اشكركم على المعلومات التي وفرتموها والافكار التي قدمتموها والمقترحات التي زودتمونا بها في المؤتمر. وبعد ذلك قام كل من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي ود. طيب كمالي مدير كلية أبوظبي للطلاب رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر بتكريم الفائزين والحاصلين على المراكز الاولى في الأوراق المقدمة للمؤتمر وهم. جادي سونج «ماليزيا»، اروري كوتيل «فرنسا»، ماجد محمد طاهر «كلية التقنية طلاب أبوظبي»، شروق الزعابي، كلية الشارقة للطالبات، لينا شيخة «لبنان»، باتريك فريك «بريطانيا»، ادريان بايز «نيوزيلاند»، عمر يونس «الولايات المتحدة»، نورين خان «باكستان»، ساباث بير مارنتي «سيرلانكا» برونو زوجو «لاتيفيا»، ويل بريستلي «ايرلندا»، ميثاء سالم «الامارات، كلية تقنية الشارقة للطالبات، الساينج لبنج «الولايات المتحدة، مايكل كنكناني «سلوفاكيا»، مهمت اوزبلين «قبرص». وقد حصل الاول والثاني من الطلبة الفائزين على جائزة صاحب السمو رئيس الدولة والثالث والرابع على جائزة رئيس مجمع كليات التقنية العليا. وقال د. طيب كمالي مدير كلية أبوظبي للطلاب رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر بأن فوز هذا العدد من الأوراق المقدمة للمؤتمر يدل على مدى تطور اداء الطلبة المشاركين بالمؤتمر مشيرا الى أن اللجنة التي قامت بتقييم الأوراق هي لجنة عالمية. وأعرب د. كمالي عن شكره وتقديره لقطاعات العمل المختلفة التي ساهمت بشكل فاعل في رعاية هذا الحدث المهم، مشيدا بهذا التعاون والتفاعل بين الكليات وقطاع المجتمع بشرائحه المختلفة التي تنعكس بطريقة ايجابية على برامج التعليم التي ستنفذ بدورها بشكل جيد ومتخصص متطلبات وسوق العمل لتطوير برامج التنمية البشرية. أبوظبي ـ عبد الرزاق المعاني:
