الثلاثاء 24 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 25 فبراير 2003 اكد باسكال بونيفاس مدير معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية فى فرنسا أن بلاده ترغب بتعاون العراق الكامل مع منظمة الامم المتحدة وهى أول نقطة تريدها فرنسا وان الحرب أخر شى تفكر فيه مشددا على ضرورة حل المشكلة القائمة عن طريق الحوار وبالطرق السلمية. وأضاف فى المحاضرة التى ألقاها الليلة قبل الماضية بالمجمع الثقافى فى ابوظبى أن حل المشكلة العراقية يجب أن يكون عن طريق المباحثات والمناقشات السلمية ومن خلال الامم المتحدة وليس من خلال دولة واحدة فقط مشيرا الى انه من الضرورى الضغط على الرئيس العراقى صدام حسين ليتعاون مع جهود المجتمع الدولى لنزع أسلحة الدمار الشامل وهو ما يتطابق مع وجهة نظر الحكومة الفرنسية الداعى الى عدم استبعاد الحرب ولكن كخيار اخير. وأشار باسكال بونيفاس الى أن تجارب فرنسا حول الحروب تجعلها لا ترحب بخوض الحرب مشددا على ان سياسة الكيل بمكيالين واضحة فى الموقف الاميركي من خلال تعاملها مع أعلان كوريا الشمالية رفضها التعاون مع منظمة الامم المتحدة فى الوقت الذى أعلنت فيه ان لديها أسلحة نووية وذلك على النقيض من تعاملها مع موقف العراق من المفتشين وأعلانه عدم امتلاك أسلحة الدمار الشامل. وام