الثلاثاء 24 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 25 فبراير 2003 تواصلت امس احتفالات بلديات الدولة بأسبوع التشجير لعام 2003 ففي دبي افتتح امس محمد سعيد حارب المساعد الأول لمدير عام بلدية دبي امس مشروعاً زراعياً جديداً وذلك في سوق دبي المركزي للخضار والفواكه بالعوير ضمن احتفالات الدائرة بأسبوع التشجير لعام 2003. وحضر الافتتاح كل من احمد عبدالكريم مدير ادارة الحدائق العامة والزراعة والمهندس محمد عبدالرحمن رئيس قسم الزراعة ببلدية دبي. وشارك اكثر من 30 طالباً بمختلف المراحل الدراسية من مدرسة الامام الشافعي في تشجير المشروع الجديد الذي يعد من احد مشاريع التشجير الكبرى التي تقوم بها بلدية دبي حالياً في مختلف مناطق الامارة. واشار المهندس محمد عبدالرحمن رئيس قسم الزراعة ببلدية دبي الى ان هذا المشروع يعتبر من المشاريع التجميلية الخاصة بتجميل المباني التابعة لبلدية دبي وقد تم اعداد تصميم يتلاءم مع طبيعة مباني السوق وسيتم ضمن هذا المشروع زراعة 250 شجرة نخيل وألفين و842 شجرة و18 ألفاً و284 شجيرة. هذا وقد افتتح المساعد الأول للمدير العام اول امس الاحد احتفالات مدينة دبي بأسبوع التشجير وذلك من خلال الافتتاح الرسمي لقرية الافلاج التراثية بحديقة الخور، وتم انشاء قرية الافلاج التراثية بحديقة الخور في عام 1992 وذلك من خلال الافلاج والمقهى الشعبي والبيوت الطينية تم من خلالها عرض نظام الفلج وهو النظام المتبع في الري في المناطق الجبلية حيث يتم ايصال الماء من الوادي الى المزارع في تلك المناطق، وبعد ذلك ولدت فكرة من قبل ادارة الحدائق العامة والزراعة لتكون هذه المنطقة ضمن فعاليات بلدية دبي لمهرجان دبي للتسوق 2003، وتم وضع خطة للعناصر التراثية وذلك من خلال إدخال المسرح والذي يتم من خلاله تفعيل بعض العروض والمسابقات والأهازيج خلال المهرجان، ، كما تم إضافة بئر ماء وفرن لحرق الفخار وبيت شعر تبلغ مساحته الكلية 30 متراً مربعاً وهو مصنوع من قماش الشعر الطبيعي إضافة إلى أخشاب الغويف، كما تم عمل المرخ أمام بيت الشعر وهو المكان الذي يتم من خلاله القيام بأعمال الضيافة العربية وتم تشييد اليازرة وهي من الأدوات القديمة التي يتم من خلالها استخراج المياه من الآبار بواسطة الثيران في الماضي، وهناك بحيرة مائية صغيرة تم إنشاؤها بأسلوب معين ويعلو البحيرة جسر خشبي ينقل الزوار فوق البحيرة، كما تم تطوير المقهى الشعبي بإضافة بعض الألعاب التراثية للأطفال وهناك منطقة للحرف اليدوية التراثية يتم فيها شرح بعض المهن التراثية على الطبيعة كصناعة السفن الصغيرة والحبال والشموع والسلال التراثية ، وتم تصميم البوابات الرئيسية للقرية على شكل براجيل مما جعلها ذات منظر مميز وجذاب، وتحتوي القرية على 250 مصباحاً تقليدياً ( فنر) موزعة على معظم أرجاء القرية، وتم إنشاء مصليين بالقرب من القرية أحدها للرجال ومساحته 300 متر مربع وللنساء تبلغ مساحته 150 متراً مربعاً، وتبلغ المساحة الكلية لمشروع قرية الأفلاج التراثية 2500 متر مربع، وتقع القرية بالقرب من البوابة رقم 4 بحديقة الخور بدبي وزينت المنطقة وزرعت بالعديد من الأشجار والزهور ومغطيات التربة. و زار المساعد الأول مناطق ومرافق القرية حيث قدم فيها برنامج تراثي مميز ضمن فعاليات افتتاح فعاليات أسبوع التشجير على مسرح القرية وذلك من خلال الأهازيج والرقصات الشعبية، وكرم الشركات المؤسسات المساهمة في مسيرة التشجير ، وتم بعد ذلك أخذ زيارة للسوق والجسر الخشبي واليازرة كما تم افتتاح معرض النباتات المميزة والنادرة والذي يحتوي على ثلاثة أجنحة منها جناح خاص للنباتات النادرة التي لا توجد إلا بنطاق ضيق ومحدود من حيث العدد والمواصفات كلون الزهر وحجم النبات والتي يصعب رؤيتها في الدولة والتي احتوت على معلومات خاصة عن الموطن والظروف المناخية المناسبة له، واحتوى الجناح الثاني على بعض النباتات الجديدة التي ستدخلها البلدية وستعيد من خلالها تأهيل المناطق الزراعية في إمارة دبي لهذا العام 2003، ومنها نخيل الزينة إضافة إلى الشجيرات التي تستخدم في إضفاء لمسة جمالية في التصميم الزراعي في الإمارة لهذا العام، أما الجناح الثالث احتوى على مجموعة من النباتات التي تنتجها بلدية دبي والمستخدمة في العام الماضي في تزيين الإمارة وتم توزيع كتيبات خاصة بهذه النباتات إضافة إلى بعض المطويات التي تعرض فيها المعلومات الفنية والزراعية الخاصة بهذه النباتات. كما تم افتتاح سوق الحديقة والذي يحتوي على العديد من الشركات والمؤسسات الزراعية التي تعرض مختلف المنتجات والخدمات الزراعية. وفي الختام تم السحب على الأرقام الفائزة بالجوائز التي رصدت للجماهير زوار المنطقة في يوم الافتتاح وتم السحب على خمسة فائزين للفوز بجائزة قيمتها 5 آلاف درهم وهي عبارة عن صيانة لحديقة منزلية لمدة عام واحد، وكانت الأرقام الفائزة هي 236 و56 و324 و330 و145. كما تم السحب على شتلات مجانية للجمهور وكانت من نصيب ( 268و 277 و6 و62 و133 و328 و366 و365 و224 و220 و97). وفي ابوظبي تواصلت امس فعاليات اسبوع التشجير الثالث والعشرين الذى تنظمة بلدية ابوظبى وتخطيط المدن والذى يقام بالمسرح المفتوح تحت شعار «الزراعة حياة وحضارة». وفى هذا الاطار قامت مجموعة من طلاب وطالبات مدارس ابوظبى امس بزيارة المعرض الذى اقامته البلدية بمشاركة العديد من الجهات الزراعية حيث اشتمل على مختلف المنتجات الزراعية. وتشارك فى المعرض وزارة الزراعة والثروة السميكة بالعديد من المنتوجات الزراعية التى تستخدم فيها التقنيات الحديثة فى الزراعة والري والتسميد ومكافحة سوسة النخيل ونماذج لتربية الاسماك المتنوعة. كما تساهم الدائرة الخاصة لصاحب السمو رئيس الدولة بمنتوجات من مزارعها من الخضروات والفواكه. ويشارك فى المعرض كذلك مركز زايد الزراعى لتأهيل المعاقين بمنتوجات مختلفة من الخضروات والبقوليات ووحدة المناحل. وقد اعدت البلدية برنامجا متنوعا للاحتفال بهذا الاسبوع تضمن مجموعة من المحاضرات الارشادية فى بعض مدارس ابوظبى لتوعية الطلاب والطالبات بأهمية الزراعة والمحافظة عليها وتنظيم مسابقات فى الثقافة الزراعية والرسم فى بعض المدارس الحكومية والخاصة اضافة الى تنظيم حملات توعية حول اهمية المحافظة على الاشجار والبيئة وتوزيع نشرات ارشادية للجمهور. وفي الشارقة شهد الشيخ خالد بن عبدالله القاسمي، رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك بالشارقة صباح امس الاحتفال الذي اقامته بلدية الشارقة بمناسبة الاحتفال بأسبوع التشجير 23 والذي يأتي هذا العام تحت شعار (الزراعة حياة وحضارة)، كما شهد الاحتفال سالم بن حمد الشامسي، رئيس المجلس الاستشاري لامارة الشارقة. وبدأ الحفل بآيات عطرة من الذكر الحكيم وبعدها القى المهندس احمد فكري، مدير عام بلدية الشارقة كلمة اشار فيها الى احراز مدينة الشارقة المركز الأول في مسابقة التخضير التي رعتها منظمة المدن العربية، مؤكداً ان هذا الانجاز جاء نتيجة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الحكيمة يجعل مدينة الشارقة مدينة خضراء، وقال مدير عام بلدية الشارقة، ان تخصيص اسبوع مستقل لمناسبة التشجير وفصلها عن اسبوع البلديات هذا العام يأتي من قناعة القائمين بالعمل البلدي بأهمية الزراعة كعنوان للحياة الآمنة المستقرة. كما اشار الى ان بلدية الشارقة اقامت مسابقة لاختيار اجمل حديقة منزلية بالشارقة وذلك تشجيعاً لنشر الخضرة وحماية البيئة. كما اشار الى احتفال بلدية الشارقة بافتتاح حديقة دسمان، كما بلغ عدد الحدائق المنجزة في مدينة الشارقة وكل من خورفكان وكلباء اربع وثلاثين حديقة ومتنزهاً ومشروعاً تخضيرياً مزودة بكل وسائل الترويح، وتقوم البلدية حالياً بانشاء ثماني حدائق جديدة، وتعكف البلدية على وضع المخططات والتصميمات الاولية لانشاء سبع عشرة حديقة جديدة، كما بلغت مساحة المسطحات الخضراء في الشارقة سبعة ملايين وثمانمئة وستة عشر الف متر مربع وعدد اشجار النخيل عشرة آلاف نخلة. وألقى عبيد بن عيسى بن احمد، الامين العام المساعد للبلديات كلمة اشار فيها الى ان الاحتفال بأسبوع التشجير يأتي تنفيذاً لتوجيهات قيادتنا الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله واصحاب السمو اعضاء المجلس الأعلى حكام الامارات، بتوسيع الرقعة الخضراء. واشاد بجهود اقسام الزراعة ببلديات الدولة في تحويل وجه الامارات الى اخضرار دائم، مشيراً الى ان البلديات استطاعت في الحفاظ على البيئة وحمايتها من التلوث ووقف الزحف الصحراوي، واشاد بالتوسع المدروس في مجال الزراعة بالشارقة. وخلال الاحتفال قدمت احدى رياض الاطفال بالشارقة نشيداً عن الخضرة والاخضرار، كما قدمت احدى مدارس الشارقة انشودة بعنوان (شارقتي)، وفي ختام الاحتفال قام الشيخ خالد بن عبدالله القاسمي، بتوزيع الجوائز على الفائزين في مسابقة الحدائق المنزلية، كما كرم عدداً من موظفي البلدية وعدداً من العاملين بقسم الزراعة