الاثنين 23 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 24 فبراير 2003 تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع تشهد امارة دبي في مارس المقبل المؤتمر الرابع للتنمية البشرية والاقتصادية من خلال التكنولوجيا والانظمة والصحة والتعليم وبمشاركة مجموعة من المتحدثين البارزين على المستويين العربي والعالمي من بينهم الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى. وتنظم المؤتمر للعام الرابع على التوالي هيئة الخريجين العرب التابعة لجامعة MIT، وهي من ابرز الجامعات في العالم، وتتحدث في المؤتمر الذي يستمر يومين «22 و23 مارس المقبل» في فندق ابراج الامارات، نخبة من الشخصيات البارزة والمتخصصة في مجالات علمية مختلفة من العالم العربي وأوروبا وشمال أميركا، من ضمنهم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي ومحمد القرقاوي رئيس مجلس ادارة هيئة التطوير والاستثمار في دبي ومعالي حمد عبدالرحمن المدفع وزير الصحة والبروفيسور ليستر ثرو أستاذ الاقتصاد في MIT Sloan للادارة، والبروفيسور فيرديناند بانيك نائب رئيس دايملر كرايسلر ومنى يوسف المؤيد المديرة الادارية لشركة المؤيد وأبنائه في البحرين. وتحدث الدكتور عزم الحمود استاذ الهندسة الميدانية في الجامعة الأميركية في الشارقة مشيرا الى ان تنظيم المؤتمر في دبي جاء نتيجة ما تحمله دبي من رموز للحضارة وهي احدى منارات التنمية والانجاز في المنطقة العربية. وأوضح أن عدد المتحدثين خلال يومي المؤتمر يصل الى 26 متحدثا يطرحون محاور حساسة حول عقبات التنمية في المنطقة، ليكون الحدث منهلاً للرؤى والأفكار التي يمكن ترجمتها الى خطط عمل واستراتيجيات يمكن انجازها وتحقيق النمو الاقتصادي والتنمية البشرية في المنطقة من خلالها. وستدعم التعددية الفكرية الاكاديمية التي يمثلها أكثر من 500 مشارك متخصص في المؤتمر من نجاح المؤتمر وتتضمن اوراق العمل المحاور التالية: البحث والتطوير في العالم العربي والنتائج المأمولة منهما، الديناميكية النفطية العالمية وتحولات الاقتصاديات النفطية، التكنولوجيا والاستثمار والتنمية الاقتصادية، تحولات الرعاية الصحية، الجدل حول المرأة العاملة، تحولات التعليم في الشرق الأوسط، واخيرا القيادة. ويعد المؤتمر من أبرز المؤتمرات المتخصصة التي تبحث في شئون التنمية في المنطقة، فقد استضافت العاصمة اللبنانية بيروت أعمال المؤتمر العام الماضي برعاية رفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني، فيما أقيم المؤتمر في عام 2001 في عمان برعاية العاهل الأردني عبدالله الثاني، وانطلقت الدورة الاولى للمؤتمر من القاهرة في عام 2000 برعاية وزير الاقتصاد المصري آنذاك يوسف بطرس غالي. واشار رياض بصيبص نائب رئيس هيئة الخريجين العرب التابعة لـ MIT خلال مؤتمر صحافي عقد امس في ابراج الامارات للاعلان عن المؤتمر، الى ان هذا الحدث بات محورا يستقطب العقول الاكاديمية التي تخرجت من الجامعة والتي تتمتع بمواقع قيادية في العالم العربي تؤهلها للتحكم بزمام التغيير نحو غد أفضل يعزز من النهضة الحضارية المنشودة لشعوب المنطقة. واضاف بصيبص قائلا: «بات المؤتمر ملتقى فاعلا لتبادل الخبرات والأفكار والآراء التي تسعى الى تطوير الأوجه الحياتية كافة في المنطقة، بدءا بمشاريع التنمية الاقتصادية وحتى انعكاساتها على المستوى التقني والاجتماعي والصحي والتعليمي على سكانها». وأفاد بصيبص ان استضافة دبي للمؤتمر في دورته الرابعة، التي تعد من أكثر المراكز حيوية في المنطقة العربية، يؤكد مدى النجاح الذي حققه على الصعيدين النظري والعملي، لافتا الى ان المؤتمر يحظى بحضور 500 متحدث ومشارك من حول العالم، وهم يتمتعون بخبرات وخلفيات اكاديمية في التعليم والصحة والأعمال والصرافة والطاقة والأنظمة الحكومية، اضافة الى رعاية شركات كبرى للحدث من ضمنها مجموعة عبداللطيف جميل و«ماكينزي» و«كوالكوم». وتشمل أوراق عمل المؤتمر على مدار يومين طرح مجموعة من المحاور من بينها البحث والتطوير في العالم العربي والنتائج المأمولة منها، الديناميكية النفطية العالمية وتحولات الاقتصاديات النفطية، التكنولوجيا والاستثمار والتنمية الاقتصادية، وتحولات الرعاية الصحية، والجدل حول المرأة العاملة، وتحولات التعليم في الشرق الأوسط، والقيادة. من جهته أوضح غسان الكبسي عضو الهيئة التنظيمية للمؤتمر، ان الآلية التي اعتمدها المؤتمر في دوراته الماضية حققت قدرا كبيرا من التفاعل بين الأقطاب المشاركة على مختلف مستوياتها، وكانت محط تشجيع وتحفيز وايحاء لهم على حد سواء. واضاف: «نحن نهدف من وراء تنظيم المؤتمر الى جمع وتوفيق الآراء والرؤى التي بالامكان ترجمتها الى خطط عمل واستراتيجيات قابلة للانجاز والتحقيق التي من شأنها تحقيق مكاسب اقتصادية للعالم العربي». ويمكن التسجيل للمشاركة في المؤتمر من خلال الموقع الالكتروني التالي: www. mitaaa.org او ارسال رسالة الكترونية الى العنوان التالي: .panarabconf@mit.edu تأسست هيئة الخريجين العرب التابعة لـ MIT عام 1997 بهدف نشر العلوم والتكنولوجيا في المنطقة للمساهمة في التنمية البشرية والاقتصادية ولتعزيز مستوى التفاهم بين الشرق والغرب على مختلف الأصعدة.
برعاية محمد بن راشد، مؤتمر التنمية البشرية من خلال التكنولوجيا والصحة والتعليم يعقد بدبي مارس المقبل
