الاثنين 23 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 24 فبراير 2003 حذرت إدارة البيئة ببلدية دبي من قيام بعض الأفراد باصطياد الطيور البحرية «كطائر النورس» ببعض الأدوات و الخيوط التي تستخدم لصيد السمك «الميادير» بغرض بيعها وعدم مراعاة تهديد حياتها خلال اصطيادها. وأشار المهندس رضا سلمان رئيس قسم حماية البيئة والسلامة الى انه لوحظ في الفترة الأخيرة وجود بعض هذه الأدوات التي تم اعدادها خصيصا لصيد طيور النورس خلال هذه الفترة بالقرب من الموانئ و الخيران والتي يستغلها البعض في بيعها و البعض الآخر في تربيتها و لكن الأداة التي تصطاد بها قد تجرح الطائر وتمنعه بعد ذلك من الأكل ويؤدي في بعض الحالات إلى موته. واشار المهندس الى أن هناك مرسوماً بقانون اتحادي رقمه 9 لسنة 1983 في شأن تنظيم صيد الطيور والحيوانات، يحظر صيد الطيور البرية والبحرية بمختلف أنواعها داخل الدولة كما يحظر جمع بيضها أو إتلافه باستثناء طائر اللوه. وتحذر بلدية دبي الناس من استخدام هذه الوسائل في اصطياد الطيور، وطبقا لهذا القانون هناك بعض العقوبات التي فرضت على الذين يخالفون أحكام المرسوم بالحبس لمدة لا تزيد على ستة أشهر وبغرامة لا تقل عن ألف درهم ولا تزيد على خمسة آلاف درهم وتضاعف العقوبة في حالة العود. وفي جميع الأحوال يحكم بمصادرة وسائل الصيد والركوب وأي أدوات أو وسائل أخرى استعملت لارتكاب الجريمة. ويعاقب الشريك بذات العقوبات المقررة للفاعل الأصلي كما يعاقب على الشروع في ارتكاب أية جريمة من الجرائم المنصوص عليها في هذا المرسوم بقانون بذات العقوبة المقررة للجريمة ذاتها.