الاثنين 23 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 24 فبراير 2003 قال البروفيسور باسكال بونيفاس مدير معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية فى باريس ان الحرب التى تسعى أميركا إلى شنها ضد العراق لا تهدف الى احلال الديمقراطية لان الديمقراطية شأن داخلى لا يمكن لاية دولة أو قوة خارجية أن تفرضها على الغير عن طريق الحرب والقنابل بل ينبغى أن تتم من الداخل وألا تحولت الى عملية أرهابية. وقال فى محاضرة القاها فى مركز زايد للتنسيق والمتابعة أن الشعور السائد فى المنطقة هو أنه أذا شنت الولايات المتحدة حربا على العراق فأن ذلك سيؤدى الى زعزعة الاستقرار فى الشرق الاوسط والعالم مؤكدا أن الولايات المتحدة تبحث عن أى مبرر مهما كان لاضفاء شرعية ولو بمفهوم جديد على هذه الحرب التى ستمكن أميركا من السيطرة على النفط ومن ثم السيطرة على أوروبا والصين. وأشار الى أن هناك انشقاقا بين الاوروبيين فيما يتصل بموقفهم من ضرب العراق لافتا الى أن الانقسام الاوروبى حيال السياسة الاميركية ليس وليد اليوم بل يعود الى خمس سنوات خلت معتبرا الموقف الفرنسى موقفا قديما قياسا بالموقفين البلجيكى والألمان. ودعا فرنسا و المانيا الى المحافظة على موقفهما الرافض للحرب وذلك حفاظا على مصداقيتهما مضيفا أنه فى حال شن أميركا هذه الحرب فأننا سنشارك فيها وهو ما سيوثر على مصداقيتنا كأوروبيين. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: