الاحد 22 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 23 فبراير 2003 افتتح محمد دياب الموسى المستشار التربوي للديوان الأميري في حكومة الشارقة المهرجان الخيري السنوي لطلاب كلية الأفق في الشارقة، رافقه كمال بوري مدير الكلية وحشد كبير من الضيوف وأولياء الأمور والطلبة من مختلف الجامعات والمدارس حيث تجاوز عددهم 8 آلاف زائر. وقامت الجاليات المشاركة بالمهرجان من بين الجنسيات الموجودة في الكلية وعددها 40 جنسية مختلفة بتنظيم اجنحة تمثل الفلكور والتراث الشعبي لبلادهم مثل الجناح الوطني لدولة الامارات والجناح اللبناني والعُماني والهندي والباكستاني والسوري والمصري والفلسطيني اضافة للوحات تراثية مثل الزفة السودانية والسورية والعرس الفلسطيني والعيالة الاماراتية وقد ساد جو من الفرح والبهجة خلال مدة الفعالية التي استمرت اكثر من ثماني ساعات متواصلة كما تخلل الحفل تقديم بعض الاكلات الشعبية للجاليات المشاركة بفعاليات المهرجان الخيري. كما قدمت الكلية جوائز للمتسابقين وجائزة أفضل جناح التي ذهبت لصالح جناح دولة فلسطين، وقال محمد عتيم رئيس النادي الفلسطيني بهذا الشأن نحن فخورين بذلك وجناح دولة فلسطين يجسد حقنا في فلسطين كاملة غير منقوصة ويحمل الجناح رسالة حب لشعبنا الصامد في الداخل. ويتضمن الجناح معرضاً فنياً للشهيد ناجي العلي اضافة الى صور للمجازر التي ارتكبها الصهاينة بحق الشعب المرابط على ارضه وركن خاص لشهداء فلسطين الذين نفذوا عمليات استشهادية بطولية كما كان هناك عرض لملبوسات ومطرزات فلسطينية. واستمع زوار جناح فلسطين الى الدبكة الشعراوية. التي عرفت في فلسطين قديماً ويرقصه الفرسان فقط. وقال الدكتور نزار سهاونة رئيس المهرجان ان هذا العرس الذي يتم تنظيمه سنويا، من قبل النادي الثقافي لطلبة كلية الأفق يزداد تميزاً عاماً بعد عام من خلال زيادة عدد الطلبة المشاركين وعدد الجاليات المشاركة وتحدث عن الجهد الذي بذله الطلبة لإنجاح هذا المهرجان ونحو الحس القومي والإنساني عندهم من مختلف الأعراق والجنسيات باشتراكهم بمحاولة جمع أكبر قدر ممكن من المبالغ وتقديمها لصالح الجمعيات الخيرية والنادي الثقافي في الكلية. جدير بالذكر ان كلية الأفق في الشارقة اثبتت وجودها خلال السنوات العشر الماضية من خلال برامجها الدراسية التي تقدمها كإدارة الأعمال الدولية والسياحة والسفر. وقد تجول الضيوف يرافقهم كمال بوري في كافة الاجنحة واثنوا على جهود الطلبة في انجاح هذا المهرجان واعطائه الصبغة الانسانية. الشارقة ـ نورا الأمير: