الاحد 22 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 23 فبراير 2003 نظم قسم اللغة العربية والدراسات الاسلامية بجامعة زايد ندوة ثقافية بعنوان «عصر الخلافة الأموية في القرن الرابع الهجري» بحضور عدد من اعضاء الهيئتين الادارية والتدريسية والطالبات والمعنيين بالنواحي الثقافية والتاريخية. وأوضح الدكتور عادل جمال سليمان رئيس قسم اللغة العربية ان هذه الندوة تأتي في اطار البرنامج الثقافي الذي ينظمه قسم اللغة العربية بالجامعة بفرعيها في دبي وأبوظبي بهدف دعم الوعي الثقافي للطالبات واطلاعهن على التاريخ الاسلامي والعربي وازدهار الحضارة الاسلامية على مر العصور المختلفة وذلك لمساعدة الطالبات في برامجهن الاكاديمية بالقسم وأبحاثهن التي يقمن باعدادها بشكل دوري سنوياً مشيراً الى ان هناك العديد من الابحاث المهمة التي قدمتها طالبات الدفعة الاولى اللائي تخرجن مؤخراً واشاد بها كبار المختصين بالنواحي التاريخية. واضاف رئيس قسم اللغة العربية ان مركز اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم تم تأسيسه لدعم اللغة العربية وذلك في اطار تحقيق سياسة جامعة زايد الرامية لتخريج طالبات متميزات من حيث القدرة على التعلم الدائم واكتساب المعرفة والتعامل مع متطلبات القرن الحادي والعشرين وتحقيقاً لفلسفة ثنائية اللغة التي تتميز بها طالبات الجامعة اللائي يتميزن باجادة اللغتين العربية والانجليزية. وقال: ان المركز يهدف الى تنمية القدرات اللغوية عند الطالبات وتطويرها بما يوفر لها مهارة الكتابة والتعبير بلغة سليمة في مجال تخصصها وتأهيلها لاستخدام هذه القدرات في الحياة العملية وتحمل مسئوليات قيادية في مجتمعها. ومن جانبها اوضحت الدكتورة نجوى هدايت استاذة بقسم اللغة العربية بالجامعة خلال مشاركتها بالندوة انها حرصت على تقديم حقبة تاريخية في عصر الخلافة الأموية في القرن الرابع الهجري حول دور اليهود في قرطبة بتلك الفترة والجوانب الحضارية التي لا يزال البحث فيها غير مكتمل عن احوال اهل الذمة تحت الحكم الاسلامي في العصور الوسطى وخاصة اليهود. واضافت: ان البحث الذي قامت به حول هذا الموضوع توصل الى نتيجة مهمة تبطل افتراض بعض المؤرخين اليهود القائلة ان الجماعات اليهودية كانت تنمو في العصور الوسطى فقط حيث تكون هناك حكومات اسلامية ضعيفة ولكن على العكس كانت دولة الخلافة في الأندلس من أقوى دول العصور الوسطى فيما بين 316-422 هجرياً وهو ما يؤكد قوة المبادئ الاسلامية السامية التي تحترم العقائد وأهل الذمم. كتبت منال خالد:
