الاحد 22 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 23 فبراير 2003 تحت شعار «معلم الالفية الثالثة» افتتح صباح امس سهيل سالم بن ركاض العامري مدير منطقة العين التعليمية فعاليات ملتقى المواد الاجتماعية للعاملين بمدارس المنطقة حيث يتم طرح مجموعة من اوراق العمل التربوية الهادفة إلى رفع مستوى الكفايات المهنية والعلمية للمعلمين والمعلمات مما ينعكس ايجابياً على مستوى التحصيل الطلابي. واشار مدير تعليمية العين في كلمته التي القاها بهذه المناسبة إلى اهمية الملتقيات التربوية في تحقيق التواصل العلمي بين اشراف العملية التعليمية لتصب نتائجها في خدمة ابنائنا الطلبة مشيراً في السياق ذاته إلى ان دعم المنطقة لهذه الملتقيات يؤكد على اهمية تدريب المعلمين على ادوارهم الجديدة كمدربين وناقلي خبرات بحيث تصبح المهارات والقيم والاتجاهات من المحاور الاساسية للعملية التعليمية والتي تتطلب معلماً قادراً على العطاء متحملاً للمسئولية ومنتمياً للمهنة وملتزماً باخلاقياتها. ويهدف الملتقى الذي يشارك فيه اساتذة من جامعة الامارات استجابة لتوجيهات ادارة منطقة العين التعليمية وضمن فعاليات التوجيه بالمنطقة إلى ترسيخ الوعي المجتمعي باهمية المواد الاجتماعية في اطار مسيرة التنمية الشاملة ومواكبة الرؤية التطويرية للوزارة في مجال نواتج العملية التربوية لعام 2020م كما يهدف الملتقى إلى الارتقاء باساليب تدريس المواد الاجتماعية من خلال توظيف التقنيات التربوية الحديثة وتفعيل التجارب والمشروعات والبرامج التطويرية الرائدة في مجال المواد الاجتماعية بالاضافة إلى تفعيل التواصل وتبادل الخبرات بين اسرة المواد الاجتماعية التالية «التاريخ، الجغرافيا، التربية الوطنية، الدراسات الاجتماعية، الاقتصاد، علم الاجتماع وعلم النفس» كما يهدف الملتقى إلى تعزيز التواصل بين جامعة الامارات والميدان التربوي والافادة من القدرات العلمية والاكاديمية في الارتقاء بالنمو المهني للمعلمين ميدانياً. وركز الملتقى الذي افتتح بمدرسة المعالي النموذجية «الامارات» للبنات على اهمية ترسيخ الوعي المجتمعي للمواد الاجتماعية وتفعيل مشاركة كافة اطراف العملية التعليمية في عمليات التطوير التربوي المنشود بمدارس المنطقة خدمة لرؤية وزارة التربية والتعليم والشباب لعام 2020 الرامية إلى تعزيز مخرجات الميدان التربوي بالدولة وتعزيز المفردات التعليمية للمساهمة في دفع المسيرة التربوية ورعاية الطلبة المتفوقين علمياً وعملياً بما يتلاءم وقدراتهم التحصيلية. وقد ناقش الملتقى العديد من الموضوعات التربوية الهادفة اهمها معايير اعداد المعلم ومهارات التفكير في الخطة الدراسية والادوار الجديدة لمعلم الالفية الثالثة كما ناقش الملتقى طرق التدريب الذاتي للمعلم والورقة الامتحانية الالكترونية بالاضافة إلى تفعيل دور المعلم في احياء التراث الوطني والحفاظ على مقوماته وغيرها من المواضيع التربوية ذات الصلة بالمواد الاجتماعية. واوصى الملتقى في ختام اعماله بعد عرض بعض من التجارب والخبرات الميدانية في مجال التطوير التربوي بمدارس المنطقة بتعميم مسارات التفكير المدرسي على جميع العاملين بالميدان التربوي وتوظيف التقنيات الحديثة في العملية التربوية لتحسين مخرجاتها المنشودة على مستوى مدارس الدولة. العين ـ عبدالله خازر: