الاحد 22 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 23 فبراير 2003 اكدت دراسة صدرت امس أن الروابط الوثيقة بين صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» والرئيس الجزائرى عبد العزيز بوتفليقة تعود فى أصولها الى ايمان الزعيمين المشترك والعميق بمبادى ضرورة اعلاء التضامن العربى وتكريس حق الشعوب فى تقرير مصيرها ووقوفهما الثابت والدائم الى جانب الحق الفلسطينى فى أرضه وأمنه. وأوضحت الدراسة التى اصدرها مركز زايد للتنسيق والمتابعة بمناسبة زيارة الرئيس بوتفليقة للدولة والتى تبدأ اليوم أن الرئيسين لم يدخرا أى جهد مادى أو معنوى ولا أى منبر دبلوماسى من أجل تكريس قيم الحق والعدل والكرامة على المستوى الانسانى وتأكيد حق الانسان العربى فى العيش الكريم بعيدا عن التوترات الاقليمية التى تولدها الاطماع الاجنبية وحمى التكالب والتنافس الدولى غير النزيه على خيراته وثرواته. وتناولت الدراسة مختلف المراحل التى قطعها الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة فى حياته النضالية والسياسة سواء أثناء معركة التحرير الوطنى أومرحلة البناء والتعمير وتمثيله للدبلوماسية الجزائرية خلال عقدي الستينيات والسبعينيات من القرن الماضى مركزة على أهم الجهود التى يبذلها منذ توليه رئاسة الدولة الجزائرية فى عام 1999. وأكدت الدراسة أن المسافة الفاصلة بين الانطلاقة الاولى للرئيس عبد العزيز بوتفليقة فى الحقل السياسى والجهود التى يبذلها اليوم فى ذات الحقل من أجل أحلال الوئام الوطنى والانطلاق بالتنمية الشاملة فى مسارات فاعلة هى مرحلة زاخرة بكثير من العطاء والانجازات وحبلى بالتجارب والاحداث والمواقف التى ساهم فى صنعها. ابوظبي ـ مكتب «البيان»: