السبت 21 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 22 فبراير 2003 أكد اللواء عبد العزيز البناى مدير الادارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ بشرطة دبي أن الاستعدادات الأمنية جارية على قدم وساق لاستضافة الأحداث الاقتصادية والرياضية الضخمة التى تستضيفها دبي خلال العام الحالي خاصة اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين وعرض الطيران وقبلهما كأس العالم للشباب وتم اتخاذ كافة الإجراءات الأمنية اللازمة. وقال إن الوفود التي زارت دبي من الأمانة العامة للصندوق والبنك أبدت ارتياحها ورضاها التام عن الترتيبات والاجراءات التي نقوم بها لتأمين الوفود المشاركة والاجتماعات ككل وأشادت بالخطة الامنية الموضوعة. وأوضح اللواء البناى أن الاجتماعات المقبلة بدبى سوف تكون حديث العالم من الناحية التنظيمية خاصة فى الجانب الأمنى ونطمئن الجميع على جهوزيتنا مشيرا الى أننا نتابع كافة الأستعدادات الأمنية المتبعة في الأحداث والفعاليات الكبرى في العالم خلال الفترة المقبلة وسنقوم بعدة زيارات قريبة الى أوروبا واميركا لمتابعة الاجتماعات الكبرى خاصة اجتماعات السبع الكبار. وحول تداعيات احتمالات حدوث حرب بالمنطقة قال البناى أننا مستعدون لكل الاحتمالات ولدينا خططنا الأمنية وهناك شعورا بالثقة من جانب أمانة الصندوق في استعداداتنا. مسئوليات وكشف اللواء البناى أن الاجتماع المقبل سيكون الأكبر في تاريخ اجتماعات مجلس محافظي البنك والصندوق الدوليين حيث من المقرر حضور 22 ألف شخص بالاضافة الى نحو 185 وزيرا للمالية والاقتصاد وأكثر من 3 ألاف صحفي واعلامى لتغطية الحدث،فيما شهدت الاجتماعات الماضية في براغ نحو 17 ألف شخص فقط. وحول المنظمات المعارضة للعولمة والمقرر حضورها الى دبي اثناء الاجتماعات قال إن هؤلاء من حقهم الحضور وتم توجية الدعوة الرسمية لهم عبر سكرتارية الصندوق الدولي لابداء رأيهم والتعبير عن أفكارهم بحرية تامة ولكن فى اطار احترام القانون والنظام والمحافظة على الممتلكات العامة والخاصة ومن هنا نرحب بالمظاهرات السلمية ولكننا سوف نواجة أعمال الشغب والعنف بكل حزم ونحن نتابع المجموعات المشاغبة والتي يصاحب اعتراضاتها أعمال عنف. وفيما يتعلق بأعباء ادارة المنشآت والطوارئ ومدى الحاجة للتوسع أشار اللواء عبد العزيز إلى أن الادارة تقوم بتأمين الألاف من الأحداث والفعاليات الاقتصادية والرياضية والترفيهية والثقافية والمهرجانات بدبي سنويا في ظل التوسع والتطور المتسارع التي تشهده الإمارة وبشكل خاص خلال السنوات القليلة الماضية وهو ما يستوجب مجهودات كبيرة لتأمين هذة الأحداث والفعاليات ونحن نسعى لمواكبة تلك التطورات وفقا لسياسة القيادة العامة لشرطة دبي سواء من ناحية الخطط الامنية ومتطلبات الادارة أو الاهتمام بالكادر البشري من خلال الدورات المتخصصة الداخلية أو ارسال مجموعات للخارج لحضور الفعاليات الكبيرة من مؤتمرات ومعارض للاطلاع على أساليب تأمين المنشآت فى الدول المتقدمة والأجهزة الحديثة المستخدمة.وقد اعترفت المنظمات والهيئات الدولية المتخصصة بأن دبي من أكثر الوجهات أمانا للسياح في العالم وتسلمت شرطة دبي شهادة بذلك. المظاهرات العمالية وحول رأيه في وجود شركات أمن خاصة بدبي رحب اللواء البناي بوجود مثل هذة الشركات لانها ظاهرة معمول بها عالميا وهناك بالفعل عدد من هذه الشركات تعمل داخل الدولة ولكن وجود هذه الشركات لا يعني عدم التواجد الأمني المكثف وعدم الأشراف على هذه الشركات من قبل سلطات الأمن النظامية فهناك أسس وقواعد لابد من اتباعها عند التصريح بعمل هذه الشركات سواء بطريقة عملها أو الأشراف عليها اذن المسألة تحتاج الى ضوابط لهذه الشركات والعاملين فيها وأشار اللواء البناي أن هناك شركات أمن خاصة جيدة ومستواها معروف في دبي تعمل في مجال نقل الأموال أو تأمين فعاليات ومؤتمرات. وحول كيفية معالجة قضية اضراب العمال بالشركات الخاصة مؤخرا قال اللواء البناي: عقدنا أكثر من اجتماع مع وزارة العمل والشئون الاجتماعية بشأن هذه المظاهرات وفي رأيي أن الموضوع له شقان الأول يتعلق بعدم حصول هؤلاء العمال على رواتبهم لمدة طويلة وهو ما يجعلهم يحاولون الوصول الى الجهات المعنية. الشق الثاني أن قانون الدولة لا يسمح بالتظاهر وبالتالي تم التنسيق مع وزارة العمل لبحث مشاكل العمال داخل الشركات. وأكد اللواء البناي أن المظاهرات العمالية لم تصل بعد لكي تكون ظاهرة ولا تشكل خطرا ولكننا نعمل مع وزارة العمل لتفادي مثل هذه الأمور. وفيما يتعلق بشغب الملاعب قال اللواء عبد العزيز البناي عقدنا في العام الماضي 6 دورات خاصة بهذا الموضوع مشيرا الى ان شرطة دبي هي الأدارة الوحيدة على مستوي الدولة التي نادت بضرورة تأمين الملاعب وعقدنا عدة اجتماعات مع اتحاد كرة القدم وأمناء السر في 6 أندية في دبي لمناقشة هذه الظاهرة وخاطبنا وزارة الداخلية وأمر سمو وكيل وزارة الداخلية تشكيل لجنة لدراسة شغب الملاعب أتولى رئاستها وعلى ضوء ذلك بدأنا عقد دورات خاصة لتأمين الملاعب بالتعاون مع باقي إمارات الدولة بالاستعانة بخبراء متخصصين في هذا المجال وقد أرسلنا وفد أمن شرطة دبي إلى كوريا الجنوبية خلال كأس العالم الأخيرة للاطلاع على الإجراءات الأمنية المتبعة هناك. وفيما يخص تأمين النوادي الاجتماعية قال إن الدور الأمني ليس بعيدا عن المؤسسات والأندية وعندما يحدث شئ معين نقوم باتخاذ اجراءاتنا لتوفير النواحي الأمنية ونحن دائما نقدم المساعدة والدعم والتوجيه. كتب عادل السنهوري: