السبت 21 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 22 فبراير 2003 اكد سالم سعيد الكثيري مدير عام صندوق تكافل دوائر ابوظبي المحلية ان الصندوق يبحث عن موارد مالية جديدة للصندوق لمواجهة وتلبية الالتزامات المتزايدة على الصندوق الذي يعاني من تواضع موارده المالية التي تقتصر فقط على الرسوم والاشتراكات من اعضاء الصندوق فقط. وقال ان عدد الاعضاء يبلغ حاليا نحو 5 آلاف عضو ورسم لعضويته يبلغ 200 درهماً سنويا وبالتالي فإن موارده تبلغ نحو مليون درهم فقط سنوياً في حين ان تحقيق انشطة الصندوق تحتاج الى اضعاف هذا المبلغ خاصة وان الخدمات المقدمة للاعضاء لا يهدف الصندوق من ورائها تحقيق ارباح بل انها تقدم تيسيراً عليهم ومواجهة متطلبات الاعضاء. واضاف ان مجلس ادارة الصندوق بدأ يفكر منذ فترة في ايجاد مخرج للازمة المالية التي يعاني منها ومن تلك الافكار التي تدرس حالياً هي اعداد بعض الانشطة والبرامج الثقافية والمسابقات بالتعاون مع اذاعة ابوظبي والحصول على الدعم والرعاية من قبل بعض المؤسسات والشركات التجارية كما ان الصندوق يفكر في تنفيذ مشروع ناجح يدر عائدات مالية عليه مثل انشاء مدرسة خاصة بعد موافقة الجهات المعنية وانتهينا بدراسة هذا المشروع وهناك افكار اخرى في هذا الصدد نتمنى ان ترى النور بمساعدة المسئولين في الدولة نظراً للدور الانساني الكبير الذي يقوم به الصندوق والخدمات التي يقدمها لاعضائه الامر الذي يتطلب تكاتف كافة الجهود من اجل نجاح الصندوق في دوره والهدف الذي انشيء من اجله. واوضح الكثيري ان الصندوق يهدف الى تقديم مساعدات مالية في حالة الوفاة وانتهاء الخدمة ومنح قروض حسنة وتيسير شراء تذاكر السفر للاعضاء واسرهم وشراء الاجهزة الكهربائية وغيرها من الوكالات التجارية المعروفة وتنظيم حملات الحج والعمرة للاعضاء ويتم تقسيطها، مشيراً الى انه يتم تقسيط قيمة تلك القروض والخدمات على 5 أقساط لاي نشاط يستفيد منه العضو كما انه لا يجوز للعضو الاستفادة من نشاطين في الوقت نفسه اي انه يمكن الحصول على نشاط وبعد ان ينتهي من السداد يحصل على الآخر نظراً لقلة الموارد المالية للصندوق ومحاولة استفادة اكبر عدد ممكن من الاعضاء من انشطته وخدماته. وذكر ان اجمالي حجم المساعدات المالية التي قدمها الصندوق للاعضاء بلغ خلال الاشهر الثمانية الاولى من العام الماضي نحو 390 الفا و50 درهماً استفاد منها نحو 155 عضواً منها 14 الفا درهم لعدد 6 حالات وفاة و276 الفا و50 درهما لعدد 149 نهاية خدمة في حين بلغ اجمالي المساعدات التي قدمها للصندوق منذ بدء نشاطه وحتى نهاية عام 2001 نحو 12 مليونا و725 الفا و849 درهما استفاد منها 3231 عضوا منها 6 ملايين و421 الف درهم لعدد224 حالة وفاة و4 ملايين و844 الف درهم لعدد الفين و759 حالة نهاية خدمة و858 الفا و610 درهما لعدد 91 نسبة عجز و495 الفا و500 درهما لعدد 50 حالة عدم لياقة ونحو 106 آلاف و739 درهما لعدد 107 حالات اخرى. وقال سالم الكثيري ان اجمالي ما تم تقديمه من انشطة وخدمات اعضاء خلال الاسابيع الثمانية الاولى من العام الماضي بلغ نحو مليونين و554 الفا و732 درهما استفاد منها 803 عضوا منها مليون و301 الف و600 درهما قرض حسن استفاد منها 483 عضواً و85 الف و575 درهما قرض تجاري استفاد منها 57 عضواً ومليون 8 آلاف و557 درهما قروض تذاكر سفر استفاد منها 246 عضوا و59 الفا قروض حج وعمره استفاد منها 17 عضوا. في حين بلغ اجمالي ما تم تقديمه من اموال للانشطة والخدمات منذ بدء نشاط الصندوق عام 1985 وحتى نهاية عام 2001 نحو 46 مليونا 625 الفا و817 درهما استفاد منها 15 الفا و290 عضوا منها 20 مليونا و516 الف و500 درهم للقروض الحسنة استفاد منها 7 آلاف و507 عضوا و7 ملايين و383 الف و904 درهما للقروض التجارية استفاد منها الفين و499 عضواً و17 مليونا و718 الفا و979 درهما لقروض تذاكر السفر استفاد منها 5 آلاف و8 اعضاء، مليون و6 آلاف و434 درهما لقروض الحج والعمرة استفاد 276 عضواً. ودعا الكثيري العاملين في الدوائر المحلية او الحكومية والمؤسسات العامة بامارة ابوظبي الانضمام الى عضوية الصندوق والاستفادة من خدماته المتنوعة لانه انشء من اجلهم ومصالحهم كما دعا المؤسسات ورجال الاعمال الى دعم الصندوق نظراً لهدفه الانساني والاجتماعي النبيل مشيراً الى ان الصندوق يعد اكبر صناديق التكافل على مستوى الدولة ورغم ذلك فإنه يعاني من تدني موارده المالية مثل باقي صناديق التكافل على مستوى الدولة وهذا اثر سلبياً على عدم مقدرتها على القيام بدور فعال نحو اعضائها ومن هنا فإن هذا الصناديق في حاجة الى دعم حتى نتمكن من تطوير انشطتها واداء دورها لخدمة اعضائها خاصة انهم من ذوي الدخل المحدود وصغار الموظفين الذين في حاجة ماسة للدعم والرعاية. ابوظبي ـ ممدوح عبدالحميد: