السبت 21 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 22 فبراير 2003 استضافت مدرسة الشارقة النموذجية للبنات صباح امس الملتقى الطلابي الاول لمجالس الطالبات على مستوى الدولة للعام الدراسي 2002 ـ 2003 بحضور الدكتور أحمد حسين الخياط مدير ادارة الانشطة والرعاية الاجتماعية وسالم الطنيحي مدير منطقة الشارقة التعليمية وشيخة عيسى المهيري الموجه الاول للخدمة الاجتماعية وعدد من موجهات الخدمة الاجتماعية وعضوات مجالس الطالبات على مستوى الدولة البالغ عددهن 40 طالبة. وافتتحت علياء مصبح الناصري مسئولة الخدمة الاجتماعية في المنطقة فعاليات الملتقى بكلمة اكدت من خلالها اهمية المجالس والملتقيات الطلابية باعتبارها المصانع التي تخرج القيادات المسئولة للمجتمع. ومن جانبه اكد الدكتور أحمد الخياط حرص الوزارة على خلق طالب مشارك في مختلف الانشطة حيث وضعت وزارة التربية والتعليم مشروعاً رائداً سيخدم هذه الغاية إلى عام 2005 واطلقت عليه اسم «برنامج توثيق العلاقة بين المدرسة ومؤسسات المجتمع، وتمنى نهاية كلمته ان تحقق هذه الملتقيات الاهداف المرجوة والمرسومة لها. وقال سالم الطنيحي مدير منطقة الشارقة التعليمية ان الطالب هو محور العملية التعليمية واساسها وهو شريك قوي في العملية واذا ادركنا ان للطالب صوتاً ورأياً لاشك بأننا سنرتقي في ميدان التربية ونصل إلى قمة التطور في هذا الحقل الحساس والمحوري في نشأة وتطور الحضارات. وباسم مجالس الطالبات القت آلاء خلف من مدرسة ثانوية الزهراء بالشارقة كلمة عبرت فيها عن سعادة عضوات المجلس بالالتقاء على ارض الشارقة في تجمع طمحن إليه مراراً. وقالت: نحمل بين عقولنا احلام كبار لمستقبل يفي تماماً معنى مسئولياته واهدافه العظيمة ولعل من اهم اهدافنا بناء انفسنا على اسس الدين الاسلامي الحنيف والوصول إلى مراتب متقدمة من العلم في زمن لا مكان فيه الا للمتميزين من البشر. وذكرت ان اللقاء الاول لمجلس الطالب ما هو الا عرض لافكار وطرح لمشاريع واساليب جديدة تهمنا على الصعيد المدرسي والمجتمعي. وقدمت شيخة المهيري ورقة عمل خاصة للملتقى وحملت عنوان قائد المستقبل تناولت فيها ثمانية مسالك للقيادة اولها التطورات العالمية التي حدثت خلال السنوات الاخيرة وتأثيرها على مفهوم القيادة، ثانياً ما يسمو بالشخص كقائد والابداع صفة ملازمة للقادة المجددين اضافة إلى طرحها لمحوري القيادة والادارة ومسألة القيادة والرئاسة. واوضحت هناء فلاح مديرة المدرسة اهداف الملتقى المتمثلة في ابراز دور مجلس الطلاب على مستوى الدولة والتعارف وتبادل الفكر بين مجالس الطلاب اضافة إلى الاطلاع على تجارب المناطق التعليمية في عملية الانتخاب والارتقاء بمستوى الاداء الانتخابي للطلبة وتدريبهم على فنيات القيادة والاعتماد على الذات إلى جانب التعايش بين الطلاب والعمل بروح الفريق وتأكيد المباديء والقيم التطوعية لدى الطلاب. واكدت ان فكرة مجلس شورى اطفال الشارقة النموذجية انبثقت من توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة وايمانه الراسخ بضرورة الاهتمام بفئة الاطفال وتنشئة جيل مؤمن بالله منتمي لوطنه وامته قادر على تحمل المسئولية ومواجهة تحديات العصر. واضافت ان مجلس المدرسة تأسس في العام الدراسي 2001 ـ 2002 وكان شعاره آنذاك «عزيزي الطالب ماذا تريد» وتم تشكيله عقب عقد اجتماعات لشرح فكرة المجلس للتلاميذ وانتخاب الرئيس ونائبه وتم عقد جلستين تم خلالهما استدعاء المسئولين ومناقشة بعض القضايا المهمة كالصحة والامن والسلامة. وقالت مديرة مدرسة الشارقة النموذجية ان اهداف مجلس شورى النموذجية تتلخص في اتاحة الفرصة لهم لممارسة دور القيادة والكشف عن الحاجات والهموم والقضايا المختلفة التي يواجهونها ويطمحون ان يجدوا لها العلاج اضافة إلى بث الثقة بالنفس والتعبير عن الذات وتقوية روح الانتماء لدى التلاميذ وربطهم بما يدور حولهم من قضايا مجتمعية. واستمع الحضور خلال نصف ساعة من الوقت إلى تجارب الانتخاب الطلابي للمجالس على مستوى المناطق التعليمية حيث تحدثت كل رئيسة مجلس عن تجربتها الشخصية في هذا المجال. الشارقة ـ نورا الأمير: