الجمعة 20 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 21 فبراير 2003 تعد بلدية دبي لتنفيذ خطة طموحة من المشاريع الخدمية في المنظور القريب، تدعم نمو وتطور منطقة دبي الحضرية بطريقة شاملة ومتكاملة، وفق استراتيجية تنفيذ المخطط الهيكلي للمدينة، والتي تهدف الى تحديد الخطوات اللازمة لتنفيذ المخطط الهيكلي لمنطقة دبي الحضرية واقتراح التحسينات اللازمة لأساليب التنفيذ الرئيسية، وصولا الى تنمية عمرانية فاعلة. وتتلخص المنهجية المتبعة في تحديد الاستراتيجية والبرامج اللازمة لتنفيذ المخطط الهيكلي في اعداد استراتيجية واجراءات تخطيطية عملية وممكنة لتنفيذ المخطط الهيكلي مع الأخذ بعين الاعتبار الامكانيات الادارية والفنية والموارد المتاحة، والقيام بدراسة متعمقة لعناصر المخطط الهيكلي من حيث تحديد القضايا والسياسات والاحتياجات وعناصر التخطيط العمراني والبرامج الاستثمارية لمراحل المخطط المختلفة، واعداد الخطة الخمسية الاولى (2000 - 2004) مع اعداد أولويات برامج تنفيذ المشروعات الاستثمارية، بالاضافة الى اعداد خطط زمنية للسنوات (2005 - 2015)، واقتراح الهيكل الاداري المساند لعملية المتابعة والتنفيذ لتلك الخطط، والتنسيق التام مع ادارات البلدية المختلفة عند اعداد الخطط الخمسة والبرامج الاستثمارية السنوية والميزانيات المطلوبة لها، والتنسيق مع الدوائر المحلية الاتحادية ذات العلاقة بتنفيذ المخطط الهيكلي لمنطقة دبي الحضرية. ويعتبر المخطط المرحلي طويل المدى لمنطقة دبي الحضرية الأداة التي يمكن بها تنفيذ المخطط الهيكلي لانه يتناول الأبعاد المكانية والزمانية والمادية اللازمة لذلك. وقد طور هذا المخطط المرحلة مبنيا على خمسة مصادر للمعلومات وللتوقعات المستقبلية مثل التطور الطبيعي وتوقعات النمو السكاني للأعوام 2005، 2010، 2015، والمواقع المكانية والأراضي المطلوبة للاستعمالات المختلفة، ودراسات قطاعية وخطط مرحلية لكل قطاع لمعرفة الاحتياجات المكانية والاستثمارية لتلك القطاعات (الاسكان، الصناعة، المواصلات، المرافق العامة، البيئة، الخدمات العامة) للأعوام 2005، 2010، 2015. ومسوحات استكشافية للبنية الأساسية وللتنمية العمرانية في جميع المخططات السكنية. وباعتماد المخطط المرحلي طويل المدى وتحديد المناطق المطلوب تنميتها لكل مرحلة من مراحل المخطط (2001- 2005، 2006 - 2010، 2011 - 2015)، بدأ العمل على اعداد الدراسات اللازمة للخطة الخمسية الأولى بناء على قاعدة سنوية، وللحصول على برنامج استثماري تطويري واقعي يمكن تنفيذه، تمت برمجة المشاريع الخاصة بالبلدية فقط حيث الأراضي المطلوبة والتمويل اللازم لهذه المشاريع هو تحت سلطة البلدية التشريعية. ويمكن استخدام النجاح في تطوير وتنفيذ هذا البرنامج على مستوى البلدية كمثال يحتذى به من قبل الادارات الأخرى. وقد تمت مناقشة هذا البرنامج مع ادارات البلدية المختصة من أجل تحديد المشاريع الاستثمارية السنوية للفترة 2001 - 2005، فقد اجتمعت مجموعة العمل المسئولة مع المندوبين المرشحين من قبل ادارات البلدية المختلفة المختصة لدراسة الاحتياجات المستقبلية للخطة الخمسية التفصيلية لكي تحقق متطلبات التنمية العمرانية والاقتصادية والاجتماعية، ومن خلال هذا التنسيق والتشاور تمت الموافقة على قائمة المشاريع المطلوب ان تتضمنها الخطة الخمسية الاستثمارية. وهكذا، فان الخطة الخمسية وما تحتويه من برامج ومشاريع ما هي إلا نتاج لهذه العملية التخطيطية بأبعادها التنسيقية والتشاورية. في حين انه في المخطط المرحلي قصير المدى، الخطة الخمسية الاستثمارية (2001 - 2005) فقد اعتمدت منهجية اعداد الخطة الخمسية الاستثمارية للأعوام 2001 - 2005 ومن أجل تحديد التوقعات السنوية للتنمية العمرانية على العوامل التالية: نوعية التنمية واستخدامات الأراضي حسب المخطط الهيكلي، والتوجهات الآنية للتنمية العمرانية، ومستوى التطوير المكاني، ونسبة النمو السكاني الى القدرة الاستيعابية لكل منطقة عام 2005، وامكانية الوصول للطرق الرئيسية، ومدى توفر الخدمات العامة، ومدى توفر المرافق العامة، وأسعار الأراضي، وفرص العمل، بالاضافة الى المشاريع الكبرى، ونقاط الجذب الكبرى، والتأثيرات البيئية. وبناء على ذلك فقد حددت الخطة المناطق المطلوبة تنميتها خلال كل سنة من سنوات الخطة والمشاريع التنموية المطلوبة من مرافق وخدمات لذلك اضافة الى التكلفة المالية لهذه المشاريع. علما بأن تنفيذ بعض هذه المشاريع التنموية قد يستغرق عدة سنوات وقد يمتد الى ما بعد فترة الخطة، وحيث ان قائمة المشاريع التنموية المطلوبة هي مسئولية عدة ادارات داخل البلدية لذا فان من الواجب ان تبرمج هذه المشاريع بصورة تنسيقية متكاملة بين هذه الادارات وان تتواكب مع السياسات التي تتبناها البلدية لتحقيق التنمية المتوازنة. وتحديد المشاريع المقترحة المبنية على السياسات العامة المحددة والمبادئ والمعايير التخطيطية المعتمدة والمبنية أيضا على توجيهات واقتراحات الاجهزة ذات العلاقة. واقترحت الدراسة ان يتم تنفيذ خطط وتوجيهات المخطط الهيكلي على عدة مراحل تخطيطية خمسية (خمس سنوات). وتم تحديد المنجزات المطلوبة خلال الخطة الخمسية الأولى. وكما تم التأكيد على ـ وفي سبيل الحفاظ على المخطط ـ أن يكون قيد المراقبة والمتابعة بصفة مستمرة والتحديث متى ما دعت الحاجة لذلك. خاصة بسبب سرعة وحجم النمو في دبي والذي يعد عاليا وكبيرا بالمقاييس العالمية. وبعد انجاز اعمال الانشاءات في مشروع مباني اجتماعات مجلس محافظي مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، ومع قرب حلول الموعد المحدد لتشغيل مشروع سوق الخضار المركزي بنهاية مارس المقبل، تمهيدا لنقل محال سوق الخضار الحالي بمنطقة الحمرية إليه، وفق تصميم يفي بالمتطلبات الحالية والمستقبلية للسوق من حيث تجارة الجملة للخضار والفواكه وحتى عام 2012. حديقة زعبيل وتعد البلدية لتنفيذ مشروعي حدائق ضخمين هما حديقة الحيوانات وحديقة زعبيل التي تبلغ مساحتها 51 هكتاراً ويتألف المشروع من بحيرات صناعية وملاعب رياضية ومناطق خاصة بألعاب الاطفال وقطار نقل خفيف وناد رياضي وحمام سباحة ومطاعم ومسرح مكشوف وبرج بانوراما وسينما وحديقة تكنولوجية، وأخرى للطاقة، وحديقة مائية الكترونية، وحديقة اعمال تشكيلية حديثة، وحديقة الدراجات، وحديقة التزلج، وملعب مبنى غولف، وتبلغ التكلفة التقديرية للحديقة 187 مليون درهم. أما حديقة الحيوانات الجديدة وهي من المشاريع التي ستنفذها البلدية خلال المرحلة المقبلة فتقع خلف حديقة مشرف، وقد تم تشجير المنطقة التي تبلغ مساحتها 5,3 كيلومترات مربعة وقد تم زراعة المنطقة بحوالي 40 ألف شجرة من الاشجار المحلية التي لا تحتاج الى كميات كبيرة من المياه ويتكون المشروع من جزء سفاري وجزء مغطى مع المحافظة على طبيعة المنطقة، ومن المتوقع ان تكون الحديقة واحدة من اكبر واجمل حدائق الحيوانات في العالم وعلى الرغم من صغر مساحة حديقة الحيوانات الحالية الا اننا نملك مجموعة نادرة جداً من الحيوانات ونقوم من خلالها بتزويد الحدائق العالمية بحيوانات نادرة لا تتوفر لديهم. كما تبدي بلدية دبي اهتماما كبيرا بمشروع «بدائل النقل الجماعي»، خصوصا وان المعطيات الحالية تتجه نحو نوع من خطوط القطارات المعلقة سيتم تسييرها على شوارع الامارة بإضافة مسار علوي حر في الجزيرة الوسطية لبعض الطرقات التي يمر من خلالها، كما روعي في المشروع تحقيق اقصى قدر من الانسيابية لمرور المراكب في خور دبي خصوصاً وان المشروع يشتمل على تنفيذ جسر يعبر خور دبي الى الضفة الأخرى. جسر القرهود كما انه من المتوقع ان يشهد العام الحالي تنفيذ مشروع توسعة جسر القرهود حال اختيار التصميم الاكثر تناسبا مع الحركة المرورية، والافضل توافقا مع منظر المدينة العصرية والتوجهات المستقبلية لتطوير المدينة، وذلك لتأمين سهولة الحركة المرورية بين منطقتي ديرة وبر دبي، خصوصاً وانه سيخدم حركة مرورية عالية باتجاه مشروع «دبي فيستفال سيتي» الذي سيقام على ضفاف خور دبي من جهة ديرة، ومشروع تطوير منطقة الجداف من جهة بر دبي. ويبلغ حجم المرور الحالي على جسر القرهود خمسة آلاف مركبة في الساعة على الاتجاه الواحد خلال ساعات الذروة، ويزيد خلال مهرجان دبي للتسوق بحوالي 10 إلى 15%، أي الى نحو خمسة آلاف و500 مركبة في الساعة على الاتجاه الواحد خلال ساعات الذروة، ومن المتوقع أن يبلغ حجم الحركة المرورية على جسر القرهود في عام 2005 حوالي سبعة آلاف إلى سبعة آلاف و500 مركبة في الاتجاه الواحد، الأمر الذي يسترعي وضع البدائل اللازمة لتصريف هذه الاحجام المرورية عليه، وقد قمنا بدعوة مجموعة من شركات الاستشارة الهندسية لتقديم المقترحات الخاصة بتحسينات جسر القرهود، وبالفعل تمكن اثنان من الاستشاريين من الوصول الى المراحل النهائية، وسيتم اختيار التقديم الأكثر جدوى، والبدء بتصميم المشروع. وتعكف ادارة الطرق في بلدية دبي على مراجعة الدراسة والتصاميم الخاصة بمشروع توسعة جسر القرهود إلى 12 مسارا بواقع 6 مسارات في كل اتجاه إلى جانب تطوير الطرق المؤدية إلى الجسر. والمشروع الذي قامت الشركة الاستشارية المعنية بتصميمه شمل وضع توقعات الحركة المرورية خلال السنوات الـ 15 المقبلة، وادخال بعض التحسينات على التقاطعات التي ستتأثر مروريا بمشروع التوسعة المتوقع طرح مناقصته في مايو 2003. ويجري العمل حاليا على مراجعة الدراسة التي تقدم بها الاستشاري المكلف باعداد مشروع توسعة جسر القرهود والمحور الواصل بين تقاطع المركز التجاري وتقاطع النهدة بدبي مرورا بجسر القرهود، وتأثير ذلك على شبكة الطرق بالامارة. ويعد «توسعة جسر القرهود» من المشاريع الضخمة للبنية التحتية في دبي، ويتضمن توسعة الجسر إلى 6 مسارات في كل اتجاه، بالاضافة إلى انشاء تقاطع علوي جديد على شارع الرمول لتأمين دخول وخروج المركبات من وإلى منطقة مشروع «دبي فيستيفال سيتي». وقال مدير ادارة الطرق في بلدية دبي ان مشروع توسعة جسر القرهود سوف يشمل إلى جانب ذلك على تحسينات للتقاطعات الواقعة على امتداد محور جسر القرهود، وذلك من دوار مركز دبي التجاري العالمي ولغاية تقاطع النهدة، بحيث يتم تأمين 4 مسارب على أقل تقدير على امتداد المحور، فضلا عن استحداث جسور وأنفاق لهذا المحور عند التقائه مع شارع المطار في تقاطع البولينغ، ولدى تقاطع القيادة لتأمين حركة شاملة في منتهى الانسيابية للاحجام المرورية المتوقع ان تستخدم جسر القرهود. ويأتي مشروع توسعة جسر القرهود في اطار خطط بلدية دبي الاستراتيجية في رفع كفاءة شبكة الطرق بالامارة، ونهجها الدائم في اجراء التحسينات ومواكبة احدث التطورات في مجال انظمة الحركة المرورية بالامارة بما يؤهلها لخدمة حركة النمو والتطور التي تشهدها المدينة وتعتبر من اعلى معدلات النمو في العالم حيث تبلغ نسبة الزيادة السنوية في عدد السكان ما بين 6 إلى 7 % ، وفي عدد المركبات حوالي 105% سنويا. طرق المطار كما تعد بلدية دبي لتنفيذ شبكة طرق جديدة حول كامل منطقة المطار تخدم الأحجام المرورية التي سوف يولدها مشروع توسعات مطار دبي الدولي ، تتضمن إقامة واحد من أطول الانفاق في منطقة الشرق الاوسط إذ يبلغ إجمالي طوله 15 كيلو متر، وأكثرها اتساعا إذ يتألف من 4 مسارب في كل اتجاه بالإضافة إلى أكتاف جانبية وأرصفة، وذلك ضمن مشروع تكلفت دائرة الطيران المدني بدبي بتغطية كامل تكاليفه. ويأتي المشروع في إطار سعي بلدية دبي لمواكبة المعطيات الواقعية الحالية والمستقبلية للامارة، وضمن نطاق التنسيق مع سلطات دائرة الطيران المدني بدبي من خلال لجنة عمل مشتركة، لإنشاء شبكة متكاملة من الطرق لخدمة القادمين والمغادرين من وإلى مطار دبي الدولي، وتحقق في الوقت ذاته انسيابية المرور على الطرقات المحيطة بمنطقة المطار، للحيلولة دون أن تتأثر حركة السير بالتوسعات الكبيرة والتي تشتمل على مبنيي كونكورس جديدين علاوة على مبنى لمواقف السيارات مع تحسين مرافق المطار وإقامة مبنى جديد للشحن وادخال توسعات بقرية دبي للشحن ومد المدرج الحالي لاستيعاب انواع جديدة من الطائرات. حيث أثبتت الدراسات الاستشارية ان مثل هذه التوسعات الكبيرة لابد وان يواكبها كثافة مرورية عالية تحتم اقامة شبكة من الجسور والأنفاق لتفادي الاختناقات المرورية، خصوصا وان توسعة مدرج الطائرات سيكون على حساب إلغاء الجزء الواصل بين تقاطع الراشدية وتقاطع الطوار من شارع بيروت، الامر الذي تطلب توفير البدائل اللازمة لاستيعاب الحركة المرورية المتدفقة على المطار وحوله. ويعتبر مشروع طرق توسعات مطار دبي الدولي من أبرز مشاريع الطرق في إمارة دبي للعام الحالي وسيتم ضمن هذا المشروع توفير مداخل ومخارج للمبنى الجديد اسفل شارع المطار على شكل انفاق لربطها بمبنى المواقف المتعدد الطوابق والتي صممتها دائرة الطيران المدني بدبي لتكون جزءا من المبنى «رقم 3» لخدمة المسافرين من القادمين والمغادرين على متن خطوط طيران الإمارات. وتتضمن التوسعات الجديدة في شبكة الطرق جسورا ونفقا يمتد من تحت المطار بطول كيلو متر ونصف الكيلو متر، منه كيلو متر مغطى و600 متر مداخل ومخارج، ويعد اطول نفق على مستوى الشرق الأوسط، ويمر من اسفل مدرج المطار، ويتألف من 4 مسارب في كل اتجاه مع أكتاف وأرصفة جانبية، ويكون بذلك أحد أكثر الأنفاق اتساعا في العالم، إذ ان معظم الأنفاق الطويلة تبنى على مسارين في كل اتجاه فقط، نظرا لكلفتها العالية. وقد تم تصميم النفق وفق متطلبات المواصفات العالمية لعوامل الأمن والسلامة وهو يصل بين تقاطعين، هما تقاطع شارع المطار مع شارع ند الحمر في منطقة الراشدية، وتقاطع شارع القدس مع شارع بيروت في منطقة الطوار. كما يشتمل المشروع إلى جانب ذلك إقامة جسر جديد من المبنى رقم: «1» لخدمة المرور المتجه لكل من شارع الراشدية والخوانيج وبناء سبعة أنفاق لخدمة المرور من وإلى المبنى رقم: «3» وبناء نفق غير مسقوف للتوصيل بين الأنفاق الأخرى، بالإضافة إلى إزاحة طريق المطار من أجل توفير مساحة كافية لبناء المبنى رقم: «3». كما يضم المشروع إنشاء جسر جديد فوق شارع القرهود لخدمة المرور من منطقة قرية الشحن إلى شارع القرهود مشيرا إلى أن أعمال المشروع بدأت من شهر سبتمبر 2002. وقد ترتب على مشروع توسعات مطار دبي الدولي إلغاء جزء من طريق بيروت الواصل بين الراشدية والقصيص واستبداله بنفق يربط طريق ند الحمر عند جسر مركز معارض مطار دبي الدولي بتقاطع القدس في منطقة الطوار، حيث يصعد المرور القادم من شارع ند الحمر والمتجه إلى القصيص فور خروجه من النفق على جسر من 3 مسارات في كل اتجاه، أخذ في الاعتبار تزويده بحواجز جانبية بارتفاع يضمن الخصوصية للأحياء السكنية. ويندرج تحت هذا المشروع ازاحة شارع المطار بطول 800 متر، وذلك لتوفير مساحة كافية من جهة المطار لانشاء المبنى «رقم 3» كما يشتمل المشروع من جهة الراشدية على جسر بمسار حر الحركة، و3 إلتفافات تضمن تدفق الاحجام المرورية على شارع المطار بانسيابية تامة ودون توقف. وتفاديا لتأثير مشروع تنفيذ الطرق الجديدة على حركة الطيران فقد تم تقسيم العمل على 5 مراحل، 3 منها رئيسية، سيتم في الاولى انشاء جزء من النفق المقابل للمدرج الشمالي للطائرات، والجسر فوق شارع القدس اضافة إلى التقاطع الناجم عن إلتقاء شارع القدس بشارع بيروت، أما المرحلة الثانية فتتضمن أعمال الحفر والانشاءات للنفق المقابل للمدرج الجنوبي دون التأثير على مركز المعارض لمطار دبي الدولي، في حين ان المرحلة الثالثة تتضمن جزء النفق المقابل لمركز معارض مطار دبي الدولي وتقاطع ند الحمر مع شارع المطار، مشيرا إلى ان تصميم شبكة الطرق الجديدة أخذ في الاعتبار الابقاء على الجسر المؤدي إلى مركز معارض مطار دبي الدولي دون أي تأثير
نقلات مدروسة لتحويل الامارة إلى أرقى الواجهات العالمية، دبي تضع حجر الأساس لعدد من المشاريع ضمن مخطط مرحلي طويل المدى
