الخميس 19 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 20 فبراير 2003 تحت رعاية صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وبحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجمع كليات التقنية العليا تنظم الكليات المؤتمر الطلابي العالمي الثاني «التعليم بلا حدود 2003» وذلك خلال الفترة من (22- 24) فبراير الجاري. وقال د. طيب كمالي مدير كلية أبوظبي للطلاب في مؤتمر صحفي عقد امس بمبنى الكلية بهذه المناسبة ان هذا المؤتمر الذي يستقطب اكثر من (500) طالب من 70 دولة من دول العالم يأتي بعد ذلك الصدى الطيب الذي احدثه مؤتمر التعليم الطلابي الاول عام 2001 وما تمخض عنه من توجيهات، ومقترحات مفيدة ساهمت في تطوير الرؤية المستقبلية الهادفة الى الارتقاء بمستوى التعليم التقني في مختلف مستوياته، كما أن انعكاسات ذلك المؤتمر أدت الى تنظيم المؤتمر الثاني «التعليم بلا حدود 2003» من اجل الحصول على الاستفادة القصوى من خلال هذا التجمع الذي شكل مناخا واسعا للحوار، والتواصل، وتبادل الاراء والافكار حول امر بات يشكل الاولوية القصوى لجميع الطلاب من جميع القارات، والدول، والحكومات على نحو يكفل صياغة المستقبل من النواحي الاقتصادية، والعلمية، والاجتماعية ومن خلال اهداف التعلم بالتركيز على المحتويات التي تلزم اغراض الجماعات، والشعوب، والامم. وأضاف: ولعل لكليات التقنية العليا ولمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجمع كليات التقنية العليا الفضل الاكبر بعد الله في هذه المبادرة، باستضافة الكليات لمثل هذه المؤتمرات التي صارت دورية، كذلك فان الكليات تتوجه بكثير من التقدير، والشكر، والامتنان لدور الرعاة العالميين، والمحليين على كل مايبذلونه من جهود، ودعم متواصل وهم يشكلون في الواقع سندا حقيقيا له من نجاح اعمال هذه المؤتمرات والتي تعزز في حد ذاتها سيرة النهضة التعليمية للبلاد في ظل اهتمام الدولة بالقطاع التعليمي خاصة التعليم المتميز الذي يزخر بافرازات التكنولوجيا الهائلة من تدفق المعلومات، والذي يؤدي بدوره الى خلق فرص ومصادر اقتصادية متقدمة. وقال: ان كليات التقنية بدأت في التخطيط، والاعداد ومنذ الآن الى مؤتمر الطلاب المتوقع في عام 2005 باعتبار أن هذا الحدث أدى للنهوض بمجالات التعليم المختلفة، ومن ثم ضرورة المواكبة والتكيف مع مجريات الأحداث في العالم بعد أن اصبح قرية بفضل التكنولوجيا التي تفرز علوما مذهلة يوما بعد يوم. وذكر د. كمالي أن الاستثمار بالتعلم والتعليم على مدى الحياة يقتضي من الجميع المشاركة، والتعاون، والتنسيق لتيسير السبل في استثمار متصل لعلوم التكنولوجيا، وتقديمه للدارسين بل، ولمساعدة، ومعاونة الشباب في كل مكان في العالم وبلا حدود. وقال: مرة أخرى تثمن كليات التقنية جهود وتشجيع ودعم الجهات الحكومية والصناعية والاقتصادية وكذلك كبار رجال الأعمال وممثليهم متطلعين الى مزيد من التعاون واستمرارية التواصل داخل المؤتمر الان وخارج المؤتمر وعلى مدارالساعة. ومن ناحية أخرى يلتقي سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان رئيس مكتب صاحب السمو رئيس الدولة مجموعة من الطلبة المشاركين في مؤتمر التعليم بلا حدود وذلك بعد حضور هذه المجموعة الطلابية لفعاليات سباق القدرة والذي سيقام اليوم «الخميس» في الوثبة. وتعتبر هذه المشاركة ضمن الفعاليات التي سوف يشاركون بها والتي تقام على هامش حضورهم لفعاليات مؤتمر تعليم بلا حدود. أبوظبي ـ عبد الرزاق المعاني: