الخميس 19 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 20 فبراير 2003 باشرت بلدية دبي مؤخرا أعمال إضافة مسرب خامس إلى جسر آل مكتوم بالاتجاه من بر دبي إلى ديرة و ذلك لتخفيف الازدحام المروري للمركبات التي تعبر جسر آل مكتوم من بر دبي إلى ديره، وتقدر تكلفة المشروع بحوالي 2.5 مليون درهم و يتوقع الانتهاء منه في شهر مايو 2003. صرح بذلك المهندس خالد محمد المري رئيس قسم تنفيذ الطرق ببلدية دبي الذي أضاف إنه سيتم تخصيص مسربين للمركبات المتجهة إلى نفق دوار الساعة المؤدي إلى شارع آل مكتوم ومسربين للمركبات المتجه إلى نفق دوار الساعة المؤدي إلى شارع أبو بكر الصديق و مسرب خامس للمركبات المتجه إلى ستي سنتر، كما سيتم إضافة مسرب مخصص للمركبات المتجهة إلى دوار الشعلة، مشيرا إلى انه ستتم عملية التوسعة عن طريق تقليل عرض ممر المشاة الحالي من 5 متر إلى 2.1 متر. ولفت إلى انه تم عمل بعض التحويلات المرورية المؤقتة في الجسر اعتبارا من أمس الأربعاء بحيث تتم المحافظة على نفس عدد المسارب الحالي على الجسر حتى لا تتأثر حركة المرور، حيث تم تقليل عرض المسارب الأربعة الحالية بشكل مؤقت من 3.6 أمتار إلى 3.1 أمتار للمسرب الواحد، وسيكون عرض المسرب الواحد بعد الانتهاء من العمل 3.5 أمتار. كما تم تصميم عملية توسعة الجزء المتحرك من الجسر بشكل يسمح باستمرار عملية فتح وإغلاق الجسر بشكل يومي حتى أثناء عملية التوسعة مشيرا إلى أنه يجري حاليا تركيب الدعامات المؤقتة التي ستسمح بالبدء بعملية تعديل هيكل الجسر المتحرك. وأضاف بأنه سيتم المحافظة على ممر للمشاة على الجسر بعرض 2.1 متر بعد التوسعة مشيرا إلى انه سيجري استبدال فواصل التمدد على كل الجسر المتجه من بر دبي إلى ديرة. مع تنفيذ المشروع، ستتم زيادة الطاقة الاستيعابية للجسر في الاتجاه من بر دبي إلى ديره بحوالي 25 بالمئة أي من حوالي 8 آلاف مركبة في الساعة إلى حوالي 10 آلاف مركبة في الساعة على اعتبار أن الطاقة الاستيعابية للمسرب الواحد على الجسر هي بحدود ألفي مركبة في الساعة في المسرب. تجدر الإشارة إلى إن جسر آل مكتوم يشكل أحد أهم معابر الخور ويمثل عنصرا مهما في شبكة الطرق، ويعاني الجسر حاليا من الازدحام المروري في ساعات الذروة حيث أوضحت التعدادات المرورية التي أجريت خلال شهر نوفمبر عام 2001 على الجسر أن حجم الحركة المرورية عالية خلال أوقات الذروة يصل إلى حوالي 8 آلاف مركبة في ساعة من ديره إلى بر دبي (الساعة 8 صباحا) وحوالي 8 الاف و500 مركبة في الساعة في الاتجاه المعاكس من بر دبي إلى ديره (الساعة الواحدة ظهرا) وهذا الحجم يمثل حوالي 100 بالمئة إلى 106 بالمئة من الطاقة الاستيعابية للجسر مع ملاحظة أن فعاليات التداخل المروري ضمن المسافات القصيرة على الجسر تقلل من كفاءته. بعد دراسة الموضوع والقيام بالزيارات الميدانية المطلوبة، اقترحت إدارة الطرق توسيع الجسر للاتجاه القادم من بر دبي إلى ديره بإضافة مسرب جديد له ليصبح عدد المسارب في ذلك الاتجاه خمسة بدلا من أربعة ويمكن أن يتم ذلك من خلال تنظيم عرض المسارب واستغلال جزء يقدر بحوالي 2 متر من ممر المشاة الجانبي والذي يبلغ عرضه حوالي خمسة أمتار أي أن عرض الممر المتبقي سيكون بحدود 3 أمتار وهو كافي جدا لقلة عدد المشاة الذين يستخدمون الجسر.