الخميس 19 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 20 فبراير 2003 استعدت بلدية دبي هذا العام للمشاركة في احتفالات الدولة بأسبوع التشجير الثالث والعشرين خلال الفترة من 22 إلى 26 فبراير 2003 وذلك بالعديد من الفعاليات المتنوعة التي تم إعدادها خصيصا لهذه المناسبة. وخلال لقاء صحفي كشف أحمد عبد الكريم مدير إدارة الحدائق العامة والزراعة ببلدية دبي برنامج الاحتفالات خلال أسبوع التشجير والتي ستكون في اليوم الثاني بعد الافتتاح الرسمي في مدينة أبوظبي وذلك من خلال حدث بارز وهو افتتاح منطقة الأفلاج التراثية بحديقة الخور والتي سيقوم قاسم سلطان مدير عام بلدية دبي بافتتاحها رسميا الأحد 23 فبراير الجاري. وقال عبد الكريم بحضور المهندس محمد عبد الرحمن رئيس قسم الزراعة والمهندس نبيل بن حيدر رئيس قسم الخدمات الزراعية ان البلدية ستقوم بتكريم الشركات المساهمة معها في مسيرة التشجير من الشركات الخاصة والمدارس وعدد من الأفراد التي ساهمت في مسيرة التشجير، وسيتم افتتاح معرض النباتات المميزة والنادرة وسيتم السحب على جوائز للجماهير التي ستدخل من البوابة رقم 4 وذلك لأول 400 تصل إلى قرية الأفلاج التراثية سيتم السحب على خمسة فائزين وذلك للفوز بجائزة قيمتها 5 آلاف درهم وذلك لصيانة حدائق البيوت لمدة عام كامل إضافة إلى هدايا متنوعة أخرى، وسيكون الدخول للحديقة يوم الافتتاح مجانا، كما ستقوم الإدارة بتوزيع 40 الف شتلة على البلديات الأخرى بالدولة. وأضاف انه تم التنسيق مع وسائل الإعلام المختلفة لتقديم بعض المسابقات البسيطة للجماهير وقد رصدت لهم الإدارة جوائز قيمة للمشاركات الفائزة إضافة إلى التغطية الإخبارية والصحفية لهذه الفعاليات. وضمن فعاليات يوم الافتتاح أيضا سيتم افتتاح بعض المشاريع التجميلية الجديدة لهذا العام 2003 والتي سيشارك فيها عدد من طلاب المدارس، حيث سيتم افتتاح مشروع زراعي تجميلي لشارع زعبيل الثاني ويقع في المنطقة المحصورة بين شارع زعبيل الثاني إلى تقاطع أبراج الإمارات بطول حول 2 كم وسيتم خلال المشروع زراعة الجزيرة الوسطية وأجزاء من الشارع وذلك بعدد 457 شجرة نخيل و195 من أشجار الزينة و3 آلاف و950 من الشجيرات إضافة إلى الزهور ومغطيات التربة التي تصل مساحتها إلى 55 ألفا و596 متراً مربعاً. كما سيتم افتتاح مشروع السوق المركزي للخضار والفاكهة بالعوير وهو من المشاريع التجميلية الخاصة بتجميل المباني التابع للدائرة وقد تم إعداد تصميم يتلاءم مع طبيعة مباني السوق وسيتم في هذا المشروع زراعة 250 شجرة نخيل والفين و842 شجرة و18 الفا و284 شجرة. هذا وسيتم افتتاح مشروع حديقة أم سقيم الجديدة وهي من حدائق الأحياء التي تقدم خدماتها للسكان في تلك المنطقة، وهي تجمع بين التصميم الهندسي والطبيعي في تنسيق الحدائق ويتوقع الانتهاء من هذا المشروع في 29 أبريل 2003م، وسيتم فيها زراعة العديد من النباتات ومنها نخيل البلح عدد 29 و219 من الأشجار و531 شجرة و8الاف و170 من مغطيات التربة 6 آلاف و889 زهور 668 مترا من الأسوار النباتية ومسطح أخضر يصل طوله إلى 680 متراً مربعاً. ومن جانبه، أضاف المهندس نبيل بن حيدر رئيس قسم الخدمات الزراعية بإدارة الحدائق العامة والزراعة بأن فعاليات الأسبوع تتضمن إقامة سوق الحديقة لأول مرة في احتفالات أسبوع التشجير وسيفتتح للجمهور يوم السبت 22 فبراير ويفتتح رسميا يوم الأحد 23 فبراير الذي سيأخذ شكل السوق الزراعي به جميع مستلزمات الحدائق وبأسعار وعروض مميزة ويهدف السوق إلى خلق حدث زراعي مميز للنباتات والزهور ومستلزمات الحدائق على مستوى كبير ومميز ومن المتوقع أن يستقطب جميع المهتمين بمجال الحدائق والأدوات الزراعية والمنزلية. وأوضح ان السوق يقام للسنة الأولى وهي بداية نأمل ان تزيد وتكبر في الأعوام المقبلة ويهتم السوق بتقديم كل المنتجات والمعدات التي يحتاجها الناس بكافة فئاتهم وذلك تحت سقف واحد كما يجدون أحدث المنتجات الموجودة في مجال الحدائق والزراعة، وسيتم عرضها بأسلوب عرض جميل ومميز وبأسعار خاصة ومخفضة جدا إضافة إلى تقديم عروض وجوائز تشجيعية للمتسوقين حيث سيتم استبدال فواتير الشراء التي تصل قيمتها 150درهماً بكوبون قيمته 105 درهم لمشتريات نباتات من مشاتل البلدية، وفي يوم الافتتاح سيتم استبدال الفواتير التي قيمتها 50 درهماً بنفس قيمة الكوبونات في مشتل البلدية. وتمتد مدة السوق إلى أسبوع كامل وسيبدأ من الساعة الرابعة عصرا ويستمر حتى العاشرة مساء وسيكون موقعه في منطقة المواقف في حديقة الخور بالقرب من البوابة رقم (4) وسيضم السوق عدداً كبيراً من الشركات حيث بلغ عدد طلبات المشاركة في السوق إلى 50 مشاركة من مختلف الشركات والتخصصات والمجالات الزراعية التي تهم الجمهور بمختلف أنواعه ومنها ما يخص أثاث الحدائق والتصميم الزراعي إضافة إلى محال تعرض بعض النباتات النادرة والمميزة ومعدات صيانة الحدائق بأحدث التقنيات الحديثة الموجودة في الأسواق إضافة إلى عرض بعض الشركات التي ستعرض أفضل أنواع الأسمدة والمبيدات الحشرية والزهور والنباتات الداخلية. كما يقدم السوق حلولا وإجابات لاستفسارات الزوار عن الحدائق إضافة إلى عرض تصميمات لحدائق مصغرة حية كما تعرض جميع أنواع النافورات والإضاءات الخاصة بالحدائق. وقال المهندس محمد عبد الرحمن رئيس قسم الزراعة بإدارة الحدائق العامة والزراعة إن الإدارة أعدت ورش عمل زراعية مفيدة وذلك بمناسبة الأسبوع تهدف إلى تفعيل دور البلدية بالتنسيق مع مؤسسات التعليم في الإمارة وذلك لطلاب وطالبات المدارس الخاصة والحكومية وتم تقسيمها لجزئين ورش لصيانة الحدائق التي سيقوم بها الطلاب وورش إنتاج النباتات وعنايتها والتي ستقوم بها الطالبات، وذلك من خلال برنامج عمل ليوم كامل ويشرف عليه عدد من المهندسين المختصين بالزراعة من الإدارة والذين سيقومون بغرس المفاهيم الزراعية وتعليم الطلاب والطالبات التي تشجعهم للاهتمام بالحدائق المدرسية وستعمل على توصيل أكبر قدر من المفاهيم الزراعية على الطلاب المشاركين والذين يتوقع أن يصل عددهم إلى 100 شخص في كل ورشة سيقومون بكل عمليات صيانة الحدائق من القص والتنسيق والري كما سيتم تقديم فكرة عن أنواع النباتات وطرق العناية بالحدائق. وستعقد ورشة الطالبات في مشتل البلدية في القرهود وذلك من خلال برنامج كامل لجميع الجذور والعقل وعملية تبذير النباتات وتجهيز العقل وزراعة النباتات. إضافة إلى هذه الفعاليات سيكون هناك معرض للنباتات النادرة والمميزة سيفتتح يوم الأحد 23 فبراير ويقام هذا العام للمرة الثانية ويميزه هذا العام أنه يحتوي على ثلاثة أجنحة وفيها جناح للنباتات النادرة التي لا توجد إلا بنطاق ضيق ومحدود من حيث العدد والمواصفات كلون الزهر وحجم النبات ومن الصعب رؤية هذه النباتات في الدولة وستكون هناك مجموعات كبيرة من هذه النباتات وسيكون إلى جانب كل نبات معلومات خاصة عن موطنه والظروف المناخية المناسبة له. والجناح الثاني يحتوي على بعض النباتات الجديدة التي ستدخلها البلدية وستعيد من خلالها تأهيل المناطق الزراعية في إمارة دبي لهذا العام 2003، وتشمل هذه النباتات مجموعة كبيرة من النباتات من مختلف أنواعها وفيها أصناف من نخيل الزينة إضافة إلى الشجيرات التي تستخدم في إضفاء لمسة جمالية في التصميم الزراعي في الإمارة لهذا العام. أما الجناح الثالث فسيحتوي على مساهمة من بلدية دبي بمجموعة من النباتات التي تنتجها بلدية دبي والمستخدمة في العام الماضي في تزيين الإمارة وسيتم توزيع كتيبات وبعض المطويات تعرض فيها المعلومات الفنية والزراعية الخاصة بهذه النباتات. يذكر أن بلدية دبي تهدف إلى تشجير 8% من المساحة الحضرية لإمارة دبي، وتسير الخطط الرامية لتحقيق هذا الهدف في اتجاهات عديدة تتضمن تشجير الشوارع والميادين والدوارات وإنشاء الحدائق السكنية العامة وتشجير الشوارع الخارجية وإنشاء الغابات والأحزمة الخضراء وزراعة مناطق المحميات وفي هذا المجال استطاعت الإدارة ان تصل بإجمالي المساحة المزروعة في الإمارة والتي تشرف عليها إدارة الحدائق العامة إلى اكثر من الف و950 هكتاراً (الهكتار يساوي 10000 متر مربع). وخلال عام 2002 استطاعت الإدارة تنفيذ 29 مشروع زراعة تجميلية بنسبة 100%، وهناك 17 مشروعاً مازال العمل جارياً بها خلال العام 2003 تبلغ نسبة إنجازها في الربع الأول من عام 2003 ما بين 10 إلى 90% وبذلك استطاعت الإدارة أن تصل بمساحة المسطحات الخضراء بالمدينة إلى اكثر من 4 ملايين و195 آلفاً و805 ملايين متر مربع، ومغطيات التربة والزهور إلى اكثر من مليون و114 الف مليون متر مربع بينما بلغ عدد أشجار النخيل المزروعة بشوارع وحدائق المدينة 27 الفا و988 ألف شجرة إلى عام 2002 أما الأشجار والشجيرات فقد وصلت إلى 2 مليون و287 الفا و562 إضافة إلى 228 الفا و315 متراً من الأسوار النباتية، وتسعى الإدارة إلى المحافظة على هذه المساحات من خلال تنفيذ أعمال الصيانة الزراعية لها بواسطة فرق عمل متخصصة تستخدم ماكينات زراعية متقدمة. وفي مجال إنتاج الشتلات استطاعت الإدارة أن تصل بإنتاج مشاتلها إلى 18 مليون شتلة خلال عام 2002 بنسبة زيادة بلغت 5,38%مقارنة بإنتاج المشاتل في عام 2001 هذا بالإضافة إلى إدخال أكثر من 50 صنفاً نباتياً جديداً وقال عبد الكريم ان الإدارة وصلت إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي منذ عام 1986 من حيث إنتاج المشاتل . وفي مجال تقديم الخدمات للجمهور أكد أن إدارة الحدائق العامة والزراعة تسعى دائما إلى تقديم خدمات متميزة في مجالات الحدائق العامة وحديقة الحيوان والخدمات الزراعية علاوة على الإرشاد الزراعي ففي مجال الخدمات الزراعية تقدم الإدارة خدمات الطين الزراعي وأعمال الوقاية وخدمات عقل وريزومات النخيل علاوة على تقديمها النباتات المجانية خلال المناسبات الخاصة وتهدف الإدارة إلى مشاركتها الجمهور في زيادة الرقعة الخضراء والمحافظة عليها. وفي المجال الإرشادي قامت الإدارة بتوفير 12 نشرة إرشادية علاوة على الكتب المتخصصة في مجال المسطحات الخضراء ونباتات البيئة المحلية وتسعى الإدارة دائما إلى تطوير الجانب الإرشادي لتنمية الوعي الزراعي لدى الجمهور. أما في جانب المحافظة على الثروة النباتية والرقابة على استيراد وتجارة النباتات ومستلزمات الإنتاج الزراعي فسعى الإدارة جاهدة بالتنسيق مع جهات الاختصاص في الإمارة بالسيطرة على المنافذ وكذلك من خلال التفتيش على الشركات العاملة في مجالات الثروة النباتية ومستلزمات الإنتاج والتأكد من التزامها بالأوامر المحلية والقرارات الوزارية الصادرة في هذا المجال.