الاربعاء 18 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 19 فبراير 2003 اكد أحمد عبد الكريم مدير إدارة الحدائق العامة والزراعة ببلدية دبي أن الدائرة حققت خلال الفترة الماضية العديد من الإنجازات الملموسة في مجال تجميل وتزيين المدينة بالنباتات والتي استخدمت من خلالها العديد من التصاميم التي تتلاءم مع طبيعة المناطق المزروعة والتي تتناسب مع تطور مدينة دبي ومنها ما هو هندسي وآخر طبيعي وأخرى تجمع بين الهندسي والطبيعي وتصاميم حديثة. و أضاف أنه تم الاعتماد في هذه التصاميم على توظيف النباتات لتؤدي دوراً محدداً بالتصميم بالإضافة إلى الربط بين المباني والمساحات المزروعة، وكان لعملية إدخال عناصر تجميلية أخرى بجوار النباتات مثل الشلالات والنوافير وبرك المياه والصخور والحصى وجذوع الأشجار والإضاءة الصناعية والمقاعد وغيرها أثر كبير في انفراد مدينة دبي بأسلوبها الفريد في مجال تجميل المدينة بين دول المنطقة، مؤكدا أنه أصبح من يتجول في شوارع المدينة أو يزور حدائقها يشاهد حدائق مليئة بالزهور إضافة إلى الحدائق الصخرية والحدائق التراثية والمساحات الخضراء المفتوحة والتلال الخضراء والمدرجات المزروعة والموجودة بالتقاطعات. ونوه إلى أن خبرة العاملين في الإدارة كان لها دور بارز في إبراز جمال النباتات المستخدمة من خلال العناية بها والاهتمام بعمليات الصيانة الزراعية حيث تم التركيز على بعض العناصر في تجميل المدينة بالنباتات ومنها الزهور بألوانها الجميلة وأنواعها المختلفة والتي تمتاز برائحتها العطرية كونها تمثل الإطار الخارجي للمساحات المزروعة والتي تأتي في مقدمة تلك العناصر كونها تمثل الإطار الخارجي للمساحات المزروعة وقد تم إعداد دليل خاص بزراعة الزهور بشوارع مدينة دبي يعتمد على إبراز جمال ألوان الزهور واستخدام تضاد الألوان مثل زراعة زهور بيضاء بجوار حمراء أو بجوار زرقاء أو صفراء بجوار بنفسجية. وذكر مدير إدارة الحدائق العامة والزراعة أن الإدارة تقوم بزراعة الزهور في ثلاث عروات سنويا منها عروة صيفية يزرع بها أكثر من 15 نوعاً من الزهور مثل البوريتولاكا والأمرنتس والسيلوزيا والزينا والمدنة والكوكيا، أما الزهور الشتوية فتزرع في عروتين ويزرع منها أكثر من 75 نوعاً مثل البتونيا والإنترهينم والأقحوان والقطيفة والإليسم والفلوكس والقرنفل. وقد بلغ إجمالي مساحة أحواض الزهور بشوارع وحدائق المدينة 305 آلاف و133 متراً مربعاً ولتنفيذ زراعة الزهور بالمدينة استطاعت مشاتل الإدارة أن تنتج 6,16 مليون شتلة زهور خلال عام 2002 . وأضاف أن الإدارة تولي اهتمامها الكبير بزراعة الزهور على مدار العام وخصوصا في مواسم المهرجانات والمناسبات التي تمر بها الإمارة مثل مهرجان دبي للتسوق واحتفالات العيد الوطني وأسبوع التشجير ومفاجآت الصيف والتي تعتبرها الإدارة حالات خاصة فائقة الأهمية يتم الاهتمام بها بحيث تكون الزهور في أوج مراحل ازدهارها ونموها كونها من الأحداث البارزة التي تحدث في الإمارة ، وفي مثل هذه الأحداث يتم استخدام المزهريات والصدفات والتي يصل عددها «3000 مزهرية ، 150 صدفة» لتجميل مواقع الاحتفالات. وصرح أحمد عبدالكريم بأن عدد الزهور التي تتم زراعتها لتجميل شوارع المدينة خلال عام 1998 كان ثلاثة ملايين و894 ألف زهرة بينما وصل عدد الزهور المزروعة في العام الماضي 15 مليوناً و72 ألف زهرة، ووصل إجمالي الزهور المزروعة من عام 1998 إلى عام 2002م « 34 مليوناً و952 ألف زهرة منها 825 ألف زهرة مستديمة و34 مليوناً و127 الف زهرة موسمية». وأفاد بأنه يتضح من هذه الإحصائية أن هناك توسعاً في المساحات المخصصة لزراعة الزهور سنويا والتي تزداد معها أعداد الزهور المستخدمة في تجميل المدينة، واستخدام الأشجار المزهرة مثل البوانسيانا والبلتفرم والتابوبيا والإسباثوديا والملنجتونيا والياسمين الهندي الهبسكس والسيزلبينيا والتي تعتبر من أهم العناصر الجمالية التي عملت على زيادة جمال شوارع المدينة وخير مثال على ذلك وجود إزهار أشجار البوانسيا الحمراء خلال أشهر مايو ويونيو ويوليو حيث تعوض أي نقص في الزهور يكون موجودا في تلك الفترة