الثلاثاء 17 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 18 فبراير 2003 شهد الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية ورئيس نادي الثقة للمعاقين يوم امس افتتاح «معرض الامل الاول» الذي يقام برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد ونظمته طالبات نادي كلية علوم الأسرة بالجامعة. وثمن الشيخ محمد بن صقر القاسمي دور جامعة زايد في دعم ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال تنظيمها للمعرض الذي يقوم بخدمة قطاع كبير من احتياجات المرأة والطالبات بصفة خاصة كما أنه يشكل جزءا مهما في عملية دمج المعاقين في المجتمع فضلا عن دوره في الاستثمار من خلال مراكز مشروع الثقة لتأهيل وتوظيف ذوي الاحتياجات الخاصة حيث يعود ريع هذا المعرض للمعاقين في الدولة. من جانبه اكد الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد عقب افتتاحه للمعرض على ان الجامعة تدعم انشطة الطالبات الاجتماعية والثقافية باعتبارها اضافة تتكامل مع الخطة الدراسية والعلمية للجامعة وذلك تنفيذا لتوجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان الذي يشجع دائما تلك الانشطة ويشارك في متابعتها وحضور فعالياتها مشيرا الى دور الطالبات اللائي يحاولن تطبيق مخرجات التعلم من خلال تنظيمهن للفاعليات المختلفة. واضاف مدير جامعة زايد ان طالبات الجامعة لهن دور بارز في الاعداد والتنظيم والتنسيق في هذه الفعاليات سواء كان ذلك بالتواصل مع الادارات المعنية داخل الجامعة او خارجها باشراف نخبة من الاساتذة والمختصين بهدف المساهمة في دعم الحياة العملية بعد التخرج. وأوضحت الدكتورة ديبورا وولدريدج عميدة كلية علوم الاسرة ان هذه الفعالية تتضمن معرضا للمراكز والأندية التي تهتم بقضايا المعاقين من خلال تشكيل سبع منصات اضافة الى عرض بضائع متنوعة بمشاركة عدد من الشركات والمؤسسات الاجتماعية البالغ عددها 24 مؤسسة. وذكرت نجاة الصفار منسقة المعرض والمشرفة على اعداده ان المعرض تضمن العديد من الفعاليات والأنشطة منها المحاضرات التي تم القاؤها من قبل ذوي الاحتياجات الخاصة الذين تحدثوا من خلالها عن تجاربهم الشخصية وكيفية اندماجهم مع مؤسسات المجتمع وما وفرته لهم الدولة من برامج علاجية وتدريبية وترفيهية مشيرة الى الندوة التي تم اعدادها وتقديمها من قبل نادي الثقة للمعاقين ومركز راشد ومدينة الشارقة للخدمات الانسانية وجمعية أولياء أمور المعاقين حول الأساليب العلمية الحديثة المستخدمة في برامج تطوير ذوي الاحتياجات الخاصة والخدمات المقدمة من كل مركز لجعله عضوا فاعلا في المجتمع. والجدير ذكره ان فعاليات افتتاح معرض الأمل الذي سيستمر حتى السادس والعشرين من الشهر الجاري حضره عدد من ممثلي وزارة العمل والشئون الاجتماعية ووزارة التربية والتعليم وعمداء الكليات واعضاء الهيئة التدريسية والطالبات بالجامعة وشهد اقبالا كبيرا من الزوار مما يؤكد مدى أهميته في ابراز دور الجامعة الريادي في التواصل مع مؤسسات المجتمع وخاصة شريحة ذوي الاحتياجات الخاصة. كتبت منال خالد: