الثلاثاء 17 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 18 فبراير 2003 نظمت مجموعة الامارات للبيئة بالتعاون مع مكتب الامم المتحدة وبرنامج الامم المتحدة الانمائي بالدولة ورشة عمل بمدرسة راشد للبنين لأكثر من مئة طالب وطالبة بالمرحلة الابتدائية من ثماني عشرة مدرسة على مستوى الدولة تحت شعار «بيئيو الغد» وفي اطار احتفال الدولة للسنة السادسة باليوم الوطني للبيئة. استهلت ورشة العمل بكلمة افتتاحية ألقاها نادر حاج حمد الممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة الانمائي ملقياً الضوء على اهمية هذه الفعاليات التثقيفية في تنوير عقول الاجيال المقبلة مشيداً بالجهود الحثيثة التي تقوم بها مجموعة الامارات للبيئة في هذا الصدد. ثم ألقت حبيبة المرعشي رئيس مجموعة الامارات للبيئة كلمة اثنت خلالها على الدعم المتواصل الذي تقدمه مدرسة راشد للبنين والتي اسهمت ضيافتها ودعمها الكريم في نشر رسالة مجموعة الامارات للبيئة. وركزت المرعشي على عنوان ورشة العمل «بيئيو الغد» مشيرة الى انه عنوان ذو أهمية كبيرة بالنسبة اليها كونه يخاطب الاجيال المقبلة التي تساهم مجموعة الامارات للبيئة بتنويرها واعدادها لتولي الجهود المطلوبة لحماية البيئة وتنميتها. واستطردت قائلة: اذا كنا نريد ان نحمي بيئتنا ومصادرنا الطبيعية، فكل ما علينا القيام به هو ان ندرك ابعاد كل قرار نتخذه وان نؤمن بأنفسنا وبالآخرين مخاطبة المستهدفين من الورشة: انتم مهمون بالنسبة لنا انتم «بيئيو الغد» واذا بدأتم بتقدير بيئتكم وفهم كيفية عمل هذه الارض المذهلة فلا شك بأنكم ستمتلكون القوة لحمايتها، لافتة الى ان الورشة مناسبة لافساح المجال لتوسيع مدارك الطلبة المشاركين وحثهم نحو الالتزام واثراء مباديء مطلوبة للحفاظ على بيئتهم ومجتمعهم وكذا مساعد المدارس في بناء قنوات الاتصال مع المدارس الاخرى على مستوى الدولة الى جانب مساعدة الجهات المسئولة عن طريق وضع نموذج لبرامج التنفيذ العملي من خلال التعليم البيئي عبر المنهج الدراسي. وغطت الورشة مسائل الحياة الحيوانية والنباتية في دولة الامارات العربية المتحدة، وناقش الدكتور شعيب اسماعيل المتخصص في نباتات البيئة المالحة والزراعة الملحية من خلال تلك التغطية مسألة زراعية مهمة في محاضرته «النبات بالنسبة للحياة والبيئة» ركز خلالها على اهمية النباتات بالنسبة للحياة اضافة الى التقنيات التي تستخدم لزيادة انتاج المحاصيل كتنمية النباتات في الظروف المالحة فيما ركزت كارول هاريس الاختصاصية الرئيسية للجودة في فيديرال اكسبرس في محاضرتها التي القتها بعنوان «الحياة تحت الماء» على الحياة البحرية الفريدة والغنية التي تزدهر في بحار دولة الامارات العربية المتحدة كما عرفت المستهدفين من الطلبة المشاركين على لغة الاشارات المستخدمة للتواصل تحت الماء. وعرض يوسف ثاكور المنتج بشركة المؤثرات البصرية المحدودة فيلماً يركز على «الاطوم المعرض للخطر» كون الافلام البيئية هي احد اكثر اشكال الوسائط البصرية متعة وتثقيفاً فهي اساسية لخلق الوعي البيئي وتقدير الطبيعة. والى جانب ذلك عقدت ندوة فعالة باشراف جايا بها فناني عضوة اللجنة الفرعية التثقيفية لمجموعة الامارات للبيئة حيث اتاحت الفرصة للطلبة للتعبير عن آرائهم وطرح اسئلتهم لكي يتواصلوا بأفكارهم مع موضوع ورشة العمل. كما تضمنت الفقرة انشطة وألعاباً تثقيفية ضرورية لتوضيح الرسالة وحفظ المعلومات في ذاكرة الطلبة، واضافة الى ذلك تم توزيع استبانات على الطلبة قبل ورشة العمل وبعدها لكي يقوموا بملئها ولتقوم مجموعة الامارات للبيئة بتقييم وتحليل معلومات ورشة العمل للاستفادة منها في التخطيط المستقبلي لبرامج مماثلة مع آراء مباشرة من اهم المشاركين وهم الطلبة فيما اختتمت ورشة العمل بمنح الشهادات التقديرية وتسليم شهادة مشاركة لكل طالب وطالبة من المشاركين المستهدفين، والقى جلين كيلسباي مدير مدرسة راشد للبنين كلمة اختتم فيها انشطة الورشة وشكر كافة الفعاليات التي احيتها. كتب يحيى عطية: