الاثنين 16 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 17 فبراير 2003 تلقّى مركز زايد للتنسيق و المتابعة نداءً من جمعية السلام الدولية لرعاية الأطفال في العالم و مقرها ولاية فلوريدا بالولايات المتحدة الاميركية يدعو المجتمع الدولي إلى التوقيع على الإعلان العالمي لحقوق الطفل الذي سيتم إقراره في اجتماع قمة روما الذي سيعقد في شهر ابريل المقبل و يشارك فيه العديد من الشخصيات القانونية والسياسية الدولية، والذي سيُمنح الأطفال بموجبه حقوقاً قانونيةً في الإدلاء بشهاداتهم أمام حكوماتهم عمّا يحدث في العالم، بعد إقراره والمصادقة عليه من البرلمان الأوروبي. وقد جاء نص الإعلان على النحو التالي: نحن أطفال العالم نؤكد حقوقنا التي لا تتجزأ في أن نُسمع و أن يكون لدينا صوت في الأمم المتحدة و الدوائر الحكومية العليا في العالم. ونحن أطفال العالم يجب أن نعيش في عدالة و سلام وحرية، وأن نتمتع فوق كل هذا بكرامتنا التي نستحق. ونحن أطفال العالم نتطلب مشروع مارشال واتفاقيات جنيف و محكمة دولية لحقوق الطفل التي تجتمع دوريا للإصغاء إلى الشهادات المتعلقة بما يحدث لنا ونسعى إلى الإدلاء بشهاداتنا. ونحن أطفال العالم نطلب أن تكون لنا ملاجئ آمنة في أزمنة الحروب. ونحن أطفال العالم نعتبر الجوع و المرض و العمل القسري و جميع أنواع الاستغلال التي تمارس ضدنا نوعا من أنواع الحرب.نحن أطفال العالم ليس لدينا صوت سياسي و لذلك نطالب بمثل هذا الصوت. ونحن أطفال العالم سنطور وننمي قياداتنا ونضع نموذجا نبين به للحكومات كيف نعيش في سلام وحرية. ونحن أطفال العالم نعلن لمستغلينا أيّا كانوا أنه جاء اليوم الذي سنتخذهم فيه مسئولين عن معاناتنا و سنحملهم ما يحدث لنا. وقالت الجمعية في رسالتها إن الاهتمام بالطفل مسئولية لا تقع فقط على كاهل الأسرة بل على المجتمع أيضا، و ذلك اعتبار الطفولة من اخطر مراحل حياة الفرد لما تتميز به عن غيرها من صفات وخصائص واستعدادات هي أساس لمراحل الحياة التالية. ابوظبي ـ مكتب «البيان»: