الاثنين 16 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 17 فبراير 2003 تحتفل بلديات الدولة يوم 22 فبراير الجاري بأسبوع التشجير الثالث والعشرين والذي يستمر حتى 26 فبراير الجاري. وتشتمل أهداف احتفال بلديات الدولة بأسبوع التشجير ال23: توعية أفراد المجتمع بصفة عامة والمزارعين بصفة خاصة بأهمية الزراعة والتشجير والمحافظة على الخضرة، وتعريف الجمهور بالدور الذي تقوم به بلديات الدولة والجهات المعنية الأخرى في محال زراعة الطرق والحدائق العامة، وتجميل المدن عن طريق زراعة الأشجار والشجيرات بتصميم يتفق مع النهضة العمرانية التي تشهدها مدن الدولة، واقامة الأحزمة الخضراء حول المدن لحمايتها من العواصف والأتربة وتقليل فرص تلوث البيئة، وتوفير المتنفسات والحدائق والمناطق الترفيهية للمواطنين والمقيمين، واجراء اعمال الصيانة اليومية والدورية للمناطق التي سبق زراعتها حسب برنامج زمني محدد، وانتاج الاشجار والنباتات الاخرى بالمشاتل المختلفة بما يتفق مع خطة التشجير وصولا الى مرحلة تفوق الاكتفاء الذاتي. كما تستهدف الاحتفالات مقاومة الآفات والآمراض التي تظهر بالمناطق المزروعة، وحماية الثروة النباتية بكافة مدن الدولة، وتقديم الخدمات الارشادية عن طريق اصدار النشرات الارشادية كذلك تنظيم حلقات ارشادية عن طريق التلفزيون وعقد ندوات بالمدارس، وتقديم المساعدات للمواطنين والهيئات الحكومية ممثلة في امدادهم بالطمي الزراعي ـ الاشجار والشجيرات والزهور ـ قطع الاشجار التي تشكل خطورة، وتقديم خدمات زراعة حدائق الهيئات الحكومية ـ مكافحة الآفات.. الخ. اجراء التجارب والابحاث لتحسين مستوى أداء العاملين وكذلك ادخال نباتات جديدة تتلاءم وظروفنا المحلية، وتطوير اداء مستوى العاملين وعقد الدورات التدريبية للمراقبين والمهندسين الزراعيين بهدف تجديد المعلومات ورفع الكفاءة الزراعية، وابراز اهمية مشاركة افراد المجتمع على مختلف فئاتهم العمرية والمهنية والثقافية في المحافظة على الزراعة أينما وجدت، وتأصيل قيم الزراعة وأهميتها في نفوس الطلاب والطالبات من خلال التشجير ومشاركة المدارس في كافة فعاليات احتفالات التشجير. كما تستهدف التركيز على مراعاة سلامة مستخدمي الطرق اثناء زراعة الجزر الوسطية وجوانب الطرق الرئيسية وعدم الزراعة عند الدورات والفتحات الجانبية للطرق وترك المسافات اللازمة لهذه الأماكن. وأكد أحمد عبدالكريم مدير ادارة الحدائق العامة والزراعة ببلدية دبي حرص البلدية على الارتقاء بمستوى الزراعة التجميلية بحدائق وشوارع المدينة وذلك من خلال اهتمامها بنوعية التصميم المستخدم وكفاءة التنفيذ والمتابعة المستمرة لعمليات الصيانة الزراعية وإدخال هذه العناصر في بوتقة واحدة للحصول على مظهر جمالي فريد ومستمر على مدار العام. واضاف ان إدارة الحدائق العامة والزراعة تسعى الى التميز في نشر المساحات الخضراء في إمارة دبي والمحافظة عليها بما يحقق رؤية ورسالة وأهداف الدائرة في هذا المجال، حيث تهدف الى تشجير 8% من المساحة الحضرية لإمارة بدبي، وتسير الخطط الرامية لتحقيق هذا الهدف في اتجاهات عديدة تتضمن تشجير الشوارع والميادين والدوارات وإنشاء الحدائق السكنية العامة وتشجير الشوارع الخارجية وإنشاء الغابات والأحزمة الخضراء وزراعة مناطق المحميات وفي هذا المجال استطاعت الإدارة ان تصل بإجمالي المساحة المزروعة في الإمارة والتي تشرف عليها إدارة الحدائق العامة إلى اكثر من ألف 950 هكتاراً (الهكتار يساوي 10 آلاف متر مربع). وخلال عام 2002 استطاعت الإدارة تنفيذ 29 مشروع زراعة تجميلية بنسبة 100%، وهناك 17 مشروعاً مازال العمل جارياً بها خلال العام 2003 تبلغ نسبة إنجازها في الربع الأول من عام 2003 ما بين 10 الى 90% وبذلك استطاعت الإدارة ان تصل بمساحة المسطحات الخضراء بالمدينة الى 4 ملايين و195 متراً مربعاً، ومغطيات التربة والزهور إلى أكثر من مليون و114 متراً مربعاً بينما بلغ عدد أشجار النخيل المزروعة بشوارع وحدائق المدينة 27 الفاً و788 شجرة عام 2002. أما الاشجار والشجيرات فقد وصلت الى مليونين و287 اضافة الى 228 الفاً و315 متراً من الأسوار النباتية، وتسعى الإدارة الى المحافظة على هذه المساحات من خلال تنفيذ اعمال الصيانة الزراعية لها بواسطة فرق عمل متخصصة تستخدم ماكينات زراعية متقدمة. وفي مجال انتاج الشتلات استطاعت الإدارة أن تصل بانتاج مشاتلها إلى 18 مليون شتلة خلال عام 2002 بنسبة زيادة بلغت 5,38% مقارنة بانتاج المشاتل في عام 2001 هذا بالاضافة الى ادخال اكثر من 50 صنفاً نباتياً جديداً وقال عبدالكريم ان الإدارة وصلت الى مرحلة الاكتفاء الذاتي منذ عام 1986 من حيث انتاج المشاتل. وفي مجال تقديم الخدمات للجمهور أكد أن إدارة الحدائق العامة والزراعة تسعى دائما الى تقديم خدمات متميزة في مجالات الحدائق العامة وحديقة الحيوان والخدمات الزراعية علاوة على الارشاد الزراعي ففي مجال الخدمات الزراعية تقدم الإدارة خدمات الطين الزراعي وأعمال الوقاية وخدمات عقل وريزومات النخيل علاوة على تقديمها النباتات المجانية خلال المناسبات الخاصة وتهدف الإدارة الى مشاركتها الجمهور في زيادة الرقعة الخضراء والمحافظة عليها. وفي مجال الارشاد قامت الإدارة بتوفير 12 نشرة إرشادية علاوة على الكتب المتخصصة في مجال المسطحات الخضراء ونباتات البيئة المحلية وتسعى الإدارة دائما الى تطوير الجانب الارشادي لتنمي الوعي الزراعي لدى الجمهور. أما في جانب المحافظة على الثروة النباتية والرقابة على استيراد وتجارة النباتات ومستلزمات الانتاج الزراعي فتسعى الإدارة جاهدة بالتنسيق مع جهات الاختصاص في الإمارة إلى السيطرة على المنافذ وكذلك من خلال التفتيش على الشركات العاملة في مجالات الثروة النباتية ومستلزمات الانتاج والتأكد من التزامها بالأوامر المحلية والقرارات الوزارية الصادرة في هذا المجال. وتواصل دائرة بلدية أبوظبي استعداداتها المكثفة للمشاركة باسبوع التشجير الذي ستبدأ فعالياته خلال الايام المقبلة. وذكرت مصادر البلدية أن قسم الزراعة يواصل اداء المهام المنوطة به خاصة فيما يتعلق بتشجير الطرق والمناطق الزراعية الداخلية والخارجية وتربية واكثار نباتات الزينة داخل المشاتل واجراء التجارب والابحاث على اشجار الفاكهة المختلفة لاختيار المناسب منها للظروف البيئية. وأضافت كما يواصل القسم تنظيم وادارة الزراعة للمناطق الخارجية الواقعة بالمنطقة الغربية والواقعة على طرق أبوظبي، بعيا ودبي والعين وانشاء الشبكات المتطورة للري التي تخدم الزراعات المختلفة وعمل خطوط المياه الرئيسية والفرعية لامداد المناطق بمياه الري وانشاء وزراعة المزارع في المناطق الخارجية تمهيدا لتسليمها للمواطنين بواسطة ادارة الارشاد الزراعي التابعة للدائرة. كتب خالد درويش وسمير الزعفراني: