الاحد 15 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 16 فبراير 2003 وجهت ادارة مصالح اعضاء البرلمان بمجلس العموم البريطاني انتقادات الى النواب الذين استضافهم مركز زايد للتنسيق والمتابعة والذي يعمل تحت مظلة جامعة الدول العربية، لإلقاء محاضرات سياسية وفكرية وتناول الاحداث المثارة على المستوى العالمي. وعلى ما يبدو ان تناول نواب مجلس العموم البريطاني في محاضراتهم في مركز زايد للقضية الفلسطينية وتوجيههم النقد للمارسات الاسرائيلية في الاراضي المحتلة لا يجد قبولاً لدى الاوساط اليهودية صاحبة النفوذ في بريطانيا، الامر الذي يجعل هؤلاء النواب معرضين للهجوم والانتقادات من الجهات التي يعمل فيها النفوذ اليهودي الصهيوني بقوة. وليست هذه المرة الاولى التي تشن فيها جماعات الضغط الصهيونية اليهودية هجومها على مركز زايد للتنسيق والمتابعة، فقد سبق ان تعرض المركز لحملات هجومية قوية من منظمات ووسائل اعلام في اسرائيل وفي الغرب وخاصة في الولايات المتحدة، بسبب مواقفه المضادة لسياسات اسرائيل، وبسبب محاولاته ومساعيه الدؤوبة لكشف الاكاذيب والادعاءات الصهيونية. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: