الاحد 15 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 16 فبراير 2003 صرح أمين بن حسين الأميري مدير ادارة خدمات نقل الدم بوزارة الصحة ان اجمالي الوحدات الدموية التي تم جمعها خلال العام الماضي وصلت الى حوالي 40 ألف وحدة مشيرا الى ان الادارة نجحت في تطبيق وتعميم الاستخدام الأمثل كمكونات الدم الرئيسية، مثل الخلايا الدموية الحمراء المركزة والصفيحات الدموية المركزة وسائل بلازما الدم المتجمد وسائل الراسب المتجمد القري بدلا من الوحدة الدموية الكاملة بنسبة 100% في المستشفيات التابعة لوزارة الصحة والمستشفيات الخاصة وذلك من خلال أنظمة متطورة يمكن استخدامها في كل من بنك الدم المركزي في أبوظبي وبنك الدم في الشارقة. وقال ان هذا الانجاز الجديد جاء تتويجا للخطة التي وضعتها الدائرة قبل سنوات بهدف التحول الكلي الى الاستخدام الامثل للدم عند نقله للمرضى والمحتاجين الى نقل الدم من خلال استخدام المكون الدموي الذي يحتاجه المريض بالمستشفى حسب حالته المرضية بدلا من اعطائه وحدة دموية متكاملة بها كل الخلايا الدموية المختلفة والتي قد أو من المؤكد لا يحتاجه المريض في علاج حالته المرضية. وقال الاميري من خلال هذا الانجاز نستطيع اعطاء المريض حاجته من المكون الدموي، واصبح المتبرع بالدم الواحد الذي يتبرع بوحدة دموية واحدة في كل زيارة له الى بنك الدم المركزي في أبوظبي او الشارقة، يساهم بعون الله في انقاذ حياة اربعة مرضى في آن واحد، حيث ان هذه الوحدة اصبحت تفصل بطرق علمية الى أربعة مكونات دموية مختلفة تعطى الى أربعة مرضى مختلفين حسب حالتهم المرضية. وقال الأميري ان جميع المستشفيات بوزارة الصحة اصبحت تستفيد من هذا النظام الجديد ان كانت قومية او خاصة مشيرا الى ان هذه الخطة وضعت قبل سنوات قليلة لتعميمها على مستوى الدولة وان بنك الدم المركزي في ابوظبي وبنك الدم في الشارقة والذي يعتبر ثاني أكبر مركز نقل دم بالدولة أصبحت نسبة تطبيق هذا النظام بها يتراوح ما بين 95 ـ100% وأكد الاميري ان النظام الجديد يعتبر مثاليا في سلامة ومأمونية وأسس نقل الدم بالعالم خاصة بالدول المتقدمة، مشيرا في هذا الصدد الى أنه ومن خلال هذا النظام يمكن حماية المريض متلقي الدم من مضاعفات قد تحدث له بسبب نقل خلايا دموية لا يحتاجها، اضافة الى ان هذا النظام يوفر على الدولة مبالغ طائلة حيث يمكن اسعاف ودعم 400 مريض من خلال مئة وحدة دم يتبرع بها مئة متبرع بالدم فقط مشيرا الى ان عدد الوحدات الدموية التي من المتوقع ان يتم سحبها خلال العام الماضي بلغت حوالي 40 ألف وحدة دموية، مؤكدا ان عدد المستفيدين سيكون أربعة أضعاف، الأمر الذي يوفر على الدولة مبالغ مالية كبيرة بالاضافة الى الفائدة الطبية التي تعود على المريض متلقي الدم وهو الأهم والهدف الأساسي للادارة. كتب عماد عبدالحميد: