السبت 14 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 15 فبراير 2003 قامت هيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها بانشاء مركز للتوعية البيئية في محمية بحيرة الوثبة وذلك في اطار تطوير وتنمية المحمية وبهدف اعداد برامج تثقيفية وتوعية لزوار المحمية وسيقدم المركز خدماته للفئات التي سوف يسمح لها بزيارة المحمية من الباحثين والمهتمين بشئون البيئة والطلاب والمعلمين من اجل نشر الوعي البيئي بينهم وستكون الزيارة غير متاحة للجميع بل ستتم بشكل متأن ومدروس امام الزوار حتى لا تتأثر الحياة الفطرية وبيئة المحمية الطبيعية. وقالت مصادر الهيئة انها قامت قبل انشاء المحمية باجراء مسح كمي لدراسة الخصائص البيولوجية والفيزيائية وتربة المحمية ومسح طيور المحمية على فترات متتالية للتعرف على الحيوانات التي تعيش بالمحمية وكذلك النباتات الموسمية ودراسة مدى ثبات التربة وتستفيد ادارة المحميات بالهيئة من نتائج المسح لتطوير برنامج ادارة المحمية التي تشرف عليها الهيئة منذ عام 98 وتم كذلك انشاء محطة للارصاد الجوية في المحمية كخطوة اولى نحو تطوير نظام ادارة منسوب مياه البحر. واوضحت ان الهيئة كلفت بادارة المحمية وتطويرها وعملت على المساهمة في توفير البيئة المناسبة للطيور التي تعيش في المستنقعات او على ضفاف البحيرة او الاماكن الرطبة وهناك تعاون مع لجنة الصرف الصحي ببلدية ابوظبي لتنمية وتطوير المحمية لتكون مركزاً علمياً للباحثين والمهتمين بالشئون البيئية والحياة الفطرية في الدولة وسمحت الهيئة للعلماء والمختصين بزيارة المحمية لاجراء البحوث التي تستفيد منها الهيئة بالحصول على اكبر قدر ممكن من المعلومات عن بيولوجية وحياة الطيور في المحمية. وقامت الهيئة بتطوير برامج تثقيفية متميزة للطلاب في جميع الاعمار وتشتمل على برامج رائدة عن المياه والحياة الفطرية ومعالجة مياه الصرف وغيرها من الدراسات البيئية بالاضافة الى برامج لتدريب المعلمين في مجال التوعية البيئية وسيتم انشاء حوض لتخزين المياه قبل دخولها للبحيرة لفحص المياه للتأكد من سلامتها قبل انتقالها للبحيرة لمنع انتقال الملوثات للطيور في المحمية. وذكرت الهيئة ان محمية بحيرة الوثبة تعتبر مجموعة من المسطحات المائية التي تكونت نتيجة عوامل طبيعية اصطناعية على بعد نحو 40 كيلومتراً جنوب جزيرة ابوظبي وتقع الى الجنوب من طريق الشاحنات «مصفح ـ العين» ويبلغ طولها نحو 35 كيلومترا ويصل عرضها الى 15 كيلومتراً وتصل المساحة الاجمالية للمحمية الى نحو 500 هكتار وتعيش في الوثبة اعداد كبيرة من الانواع المختلفة والتي لبعضها قيمة كبيرة في برامج المحافظة على الانواع الطبيعية حيث توجد في المحمية 35 من انواع النباتات، 205 من الطيور، 11 نوعا من الثدييات، 10 انواع من الزواحف اضافة الى العثور على 37 نوعاً من اللافقاريات حتى الآن الى 10 فصائل. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: