السبت 14 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 15 فبراير 2003 أحدثت اصدارات وانشطة مركز زايد للتنسيق والمتابعة من محاضرات وندوات ومؤتمرات ردود فعل قوية في الاوساط الاعلامية والسياسية داخل اسرائيل، وخارجها وخاصة في اوساط الجماعات الصهيونية في مختلف دول العالم. وكان آخر هذه الاصدارات دراسة «الامن المائي الاسرائيلي» التي اصدرها المركز مؤخراً، والتي تفضح الاطماع والمخططات الاسرائيلية للاستيلاء على المياه العربية. وقد تلقى المركز رسالة من الدكتور محمود عبدالظاهر أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر والمحلل السياسي، والذي تولى اعداد دراسة «الامن المائي الاسرائيلي» للمركز يقول فيها ان الدراسة اثارت ردود فعل وقلقا كبيراً في اسرائيل، وانعكس بوضوح في وسائل الاعلام الاسرائيلية التي هاجمت مركز زايد لأنه دأب على نشر الدراسات الجادة التي تفضح المطامع الاسرائيلية والجرائم التي ترتكبها الحكومة الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني. ويقول د. عبدالظاهر إنه شخصياً، ومنذ نشر الدراسة تلقى اتصالات من العديد من وسائل الاعلام المسموعة والمرئية، ومنها وسائل اعلام اسرائيلية حاولت الاتصال به لاجراء حوارات معه، ولكنه رفض الحوار معهم لقناعات شخصية. ويضيف انه يبدو ان نشر مركز زايد لهذه الدراسة وغيرها من الدراسات الجادة قد أحدث ردود فعل غاضبة لدى القيادة الاسرائيلية، لانه فضح ممارساتها التوسعية واهدافها المشبوهة في المنطقة. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: