السبت 14 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 15 فبراير 2003 أوشكت وزارة العمل والشئون الاجتماعية على الانتهاء من الاجراءات والاستعدادات الخاصة ببدء تشغيل الوحدة الالكترونية بأبوظبي حيث دخلت الوحدة مراحلها الاخيرة وسوف يتم العمل وفقاً للنظام الجديد قريباً بعد ان تأخر تدشين النظام والذي كان من المقرر البدء به خلال شهر يناير الماضي. وقال الدكتور خالد محمد الخزرجي وكيل الوزارة المساعد لقطاع العمل ل«البيان» انه تم اختيار المكان المخصص للوحدة بديوان الوزارة بأبوظبي واختيار الموظفين الذين سوف يلتحقون بالوحدة ويجري حالياً عملية تدريبهم على متطلبات ومهام ومسئوليات العمل بالوحدة لتولي عملية التشغيل قريباً، مؤكداً انه تم اختيار اعضاء فريق العمل بالوحدة طبقاً لمواصفات محددة وفق اصحاب الخبرة وعلى اطلاع على احدث التقنيات في مجال عملهم وسيتم اعدادهم وتدريبهم بصورة مكثفة لضمان اعلى مستويات خدمة العملاء ويبذلون اقصى جهدهم لمساعدة المنشآت الاعضاء في النظام على انجاز المعاملات الخاصة بها وتقديم افضل الخدمات لها. واوضح ان هناك عدداً كبيراً من الشركات والمؤسسات الكبرى بأبوظبي ابدت رغبتها في الانضمام للوحدة بعد نجاح التجربة في دبي في الفترة الماضية، مشيراً الى ان هذا الاقبال يرجع الى الفوائد الكثيرة والخدمات التي تحققها تلك الشركات من انضمامها للوحدة الالكترونية والتي تأتي في اطار تقديم خدمة متميزة تتسم بالسرعة والجودة من خلال اجراءات بسيطة والاستفادة في ذلك من الامكانيات التي تتيحها انظمة تكنولوجيا المعلومات الحديثة وتطبيق منظومة عمل جديدة والمتمثلة في المعاملة الالكترونية والتي تم تصميمها لرفع كفاءة تنفيذ العمليات الاجرائية للعمل بالوزارة. واضاف ان التأخير في بدء تشغيل الوحدة بأبوظبي والذي كان مقرراً له شهر يناير الماضي يرجع الى حرص الوزارة على الانتهاء من كافة الترتيبات المتعلقة بتجهيز المكان واعداد اجهزة الحاسوب والخطوط الهاتفية وكافة الملحقات الخاصة بالوحدة لانطلاقتها دون اية معوقات او مشاكل قد تعرقل تشغيلها مستقبلاً خاصة وان الوزارة تعول على الوحدة الكثير في تحقيق طفرة الكترونية في انشطتها واعمالها في اطار التحول الكامل الى الوزارة الالكترونية ضمن منظومة الحكومة الالكترونية بالدولة وهو ما نسعى جادين الى تحقيقه وهذا ما اتضح من خلال استحداث الوحدة الالكترونية عند اعادة تنظيم العمل بالوزارة مؤخراً. وقالت مصادر ذات صلة ان نحو 50 شركة ومؤسسة كبرى بأبوظبي اعلنت حتى الآن عن رغبتها في الانضمام الى الوحدة الالكترونية والاستفادة من خدماتها وهي من الشركات ذات السمعة والمعروفة بأبوظبي والدولة وتتميز بتعدد انشطتها ومجالات عملها ويعمل لديها اعداد كبيرة من العمالة الاجنبية وهذا يعكس مدى التجاوب الكبير من قبل تلك الشركات على الانضمام للوحدة، مشيرة الى ان ذلك يعكس حرصها على تطوير اعمالها وسوف يلتقي المسئولون بالوزارة مع مسئولي تلك الشركات قبل البدء بمباشرة عمل الوحدة لعرض النظام الجديد عليهم وتعريفهم به والفوائد التي تجنيها شركاتهم من النظام.