السبت 14 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 15 فبراير 2003 أعد نادي دبي للصحافة فريق عمل متكاملاً من موظفي النادي والمتطوعين والمتطوعات للاعداد لجائزة الصحافة العربية شمل مجموعة من جامعة زايد وكليات التقنية وطلاب المدارس الذين أحبوا العمل في هذا المجال ويضم الفريق 6 من موظفي نادي دبي للصحافة و12 من المتطوعين بعد زيادة عدد المشاركات التي وصلت الى النادي الى ألف و650 طلباً من صحفيين وكتاب على المستوى المحلي والعربي. في البداية التقينا منى المري الامين العام لجائزة الصحافة العبرية التي قالت ان هذا العام شهد اقبالاً كبيراً من الصحفيين والكتاب وكانت المشاركات على أعلى مستوى وهناك مشاركة من صحفيين معروفين محلياً وعربياً، بعد أن ترسخت الجائزة بصورة اكبر ولقيمتها المعنوية على مستوى العالم العربي. وأول سنة بدأت فيها الجائزة كانت عبارة عن تجربة كنا نتمنى نجاحها، ودائما فإن التجربة الاولى فيها نوع من الاخطاء والمشاكل الفنية تفاديناها خلال الدورة الماضية وخلال هذه الدورة عن طريق المعايير الموضوعة وعن طريق حجب الأسماء التي يُعرف من خلالها اسم الصحفي أو الكاتب أو التعرف على الصحيفة وعلى الرغم من مرور ثلاث سنوات على الجائزة إلا أنها ليست بالفترة الطويلة في عمر أي جائزة، ولكن في هذه الدورة اخذت الجائزة وضعها على المستوى العربي وأصبح اسمها معروفاً لدى الصحفيين وزادت المشاركات ليست فقط لأهداف مادية وإنما لأهداف معنوية يكتسبها الصحفي والكاتب الفائز بجائزة الصحافة العربية. وتضيف أن التحكيم تركناه لأصحاب الخبرة والمهنيين والذين سنعلن اسماءهم فيما بعد عن طريق مؤتمر صحفي وأنا خارج هذه اللجنة ونقوم بقراءة الموضوعات بالكامل وهي عملية مرهقة وتأخذ وقتاً كبيراً ونحن نقوم ذلك من أجل الشفافية والمصداقية وأداء الواجب كاملاً لاختيار الموضوعات المتميزة بدون ان يعلم اعضاء لجنة التحكيم اسم الصحفي أو الصحيفة التي يعمل فيها ويتم اختيار اعضاء اللجنة من جميع الدول العربية لتكون هناك موضوعية خاصة في ظل ردود الافعال التي تأتينا بعد الاختيار والتي تتحدث عن عدم الشفافية أو التميز على الرغم من ان التحيز لا وجود له في جائزة الصحافة العربية بعد حجب أسماء الصحفيين واسماء الصحف وعدم التدخل في اعمال اللجنة ووجود الآلية التي تنظم عملهم ولا يعلم أي عضو من اعضاء لجنة التحكيم من هو الفائز إلا بعد الاعلان عنه، وهذه العملية التي تحتاج الى العديد من الخطوات نقوم بها وبفريق عمل كبير لايجاد نوع من الثقافة واعلام الناس بكيفية عمل الجائزة. وفي لقاء مع حصة الرشيد مسئولة فريق جائزة الصحافة العربية قالت اننا بدأنا بالموظفين الاساسيين بالنادي لفرز الطلبات وتصنيفها ثم وجدنا ان هناك حاجة إلى الاعتماد على فريق عمل من المتطوعين والمتطوعات وتم اختيار مجموعة من جامعة زايد وكليات التقنية وطلاب مدارس أحبوا العمل معنا في هذه الجائزة وخلال الفترة السابقة تم تقسيم العمل على مجموعات ضمت 6 من الموظفين الاساسيين بالنادي و12 متطوعاً ومتطوعة يقومون بعملية حجب أسماء الصحفيين وأسماء الصحف من على الموضوعات التي تلقيناها والبالغة عددها ألفاً و650 طلباً من الدول العربية ومن الصحف العربية العاملة بالخارج. وتضيف حصة الرشيد إن عدد الطلبات في هذه السنة زاد زيادة كبيرة عن السنوات الماضية بسبب انتشار الجائزة في البلاد العربية وأهميتها لدى الصحفيين، ودورنا في بداية تسلم الطلبات معرفة هل هي موافقة للشروط ثم وضع الموضوع المرسل في الفئة الخاصة بها في مظروف معين واعداد قوائم نسير على هديها، وفي هذه السنة فإن كل موضوع سوف يقيم على حدة مما يعطي فرصة أكبر للفوز، وبالنسبة للمتطوعين فإنه بزيادة عدد المشاركات الصحفية استعنا بمجموعة كبيرة من المتطوعين الذين يأتون من الجامعات الى نادي دبي للصحافة للتدريب أو الحب في التطوع والعمل التطوعي. والعمل في نادي دبي للصحافة من المجالات الثرية التي أعطتني الكثير من المعارف والشخصيات التي تعرفت عليها من صحفيين وكتاب، يضاف الى ذلك اننا نعمل في النادي كأسرة واحدة. ويقول يوسف البسطي (متطوع): انتهيت من الثانوية العامة ودرست صيانة الكمبيوتر وهذه المرة الاولى التي اشارك فيها بالعمل التطوعي في أعمال جائزة الصحافة العربية، وخلال هذه المدة تعلمت كيفية حجب اسماء الصحفيين واسماء الصحف حتى ترسل الموضوعات الى لجنة التحكيم لابداء الرأي فيها واختيار الافضل للفوز في أي مجال من المجالات الصحفية. وتقول سارة عبدالله: حصلت على دبلوم عال من قسم الاعلام بكلية التقنية وأشارك في عمل الجائزة كمتطوعة أقوم بترتيب الملفات ثم العمل على حجب جميع الاسماء التي تدل على اسم الصحيفة أو اسم المحرر أو الكاتب أو البلد الذي تصدر منه الصحيفة، وبعد ان انتهي من فئة أبدأ في فئة أخرى، اضافة الى تدريب بعض المتطوعات واسلمهم الملفات والموضوعات، ولاشك اننا نقوم بدور له أهمية كبيرة وبارزة لدبي وللامارات وللدول العربية حيث أن وجود جائزة للصحافة بهذا الحجم انما هو تكريم لهؤلاء الذين اخذوا على عاتقهم نشر الحقيقة وتحمل المسئولية. وتقول نورا العبار: انني فخورة بالانتساب الى فريق نادي دبي للصحافة في الاعداد للجائزة التي تعتبر اول جائزة على مستوى العالم العربي ثم العمل بعد ذلك في منتدى الاعلام العربي. ولقد درست الصحافة بجميع أنواعها الا انني تخصصت في الصحافة المرئية، وهذه فرصتي للتعرف على الصحافة المكتوبة عن قرب مع هذا الفريق الذي يبذل جهداً كبيراً للاعداد للجائزة، وهو فريق عمل كبير يعمل طوال اليوم بدون كلل أو ملل. واستفدت كثيراً من العمل معه خاصة وان عملي كما قلت كان في الصحافة المرئية بمكتب العربية للانتاج في مدينة دبي للاعلام، وعملت كمراسلة في أحد البرامج وأعددت العديد من التقارير عن دبي والامارات. وتقول ياسمين مصبح: بدأت التدريب بنادي دبي للصحافة مع جائزة الصحافة العربية وسعدت كثيراً بإتاحة هذه الفرصة للتعرف على كيفية اعداد المقالات والموضوعات الصحافية لتقديمها الى لجنة التحكيم بعد ازالة ما يمكن ان تتعرف عليه لجنة التحكيم سواء اسم الصحفي أو اسم الصحيفة. وأود المشاركة في الاعداد لمنتدى الاعلام العربي لاكتساب مزيد من الخبرات والمعلومات في مجال الصحافة والذي له علاقة مباشرة بتخصصي. ويقول علي هاني منسق خدمة العملاء بنادي دبي للصحافة ان عملي يتلخص في تنسيق الفعاليات بالنادي من مؤتمرات صحفية ونشاطات اجتماعية سواء داخل النادي أو خارجة كالمسابقات المتنوعة والرحلات اضافة الى بطاقات العضوية. واما بالنسبة لجائزة الصحافة العربية فقد بدأنا باستلام الطلبات ثم الترويج للجائزة ثم البدء في حجب اسماء الصحفيين والكتاب وحجب أسماء الجرائد والمجلات، والآن وبعد الدورة الثانية والاستعداد للدورة الثالثة اصبح هناك سهولة وسلاسة في العمل بعد وجود الخبرة، وعلى الرغم من ذلك فإن هناك من الموضوعات الطويلة والتي تضم العديد من الحلقات تحتاج الى قراءة متأنية لحذف الاسماء وعدم ترك مساحة لنسيان اسم الصحيفة او المجلة داخل الموضوع للتعريف بها أو باسم من قام بهذا الموضوع الى لجنة التحكيم، ونحن نستلم النسخة الأصلية من العمل المشارك ثم نقوم بتصويرها واجراء عملية الحجب عليها سواء عن طريق قص الاسم أو بوسيلة اخرى، وبعد ذلك نأخذ صورة ثالثة لتقدم للجنة. وتقول ميرة المهيري: انني موظفة جديدة في نادي دبي للصحافة وبدأت العمل في جائزة الصحافة العربية من نشر الاعلانات والترويج لها في صحف الدولة والوطن العربي وبعدها دخلنا في عمل حجب الاسماء، وخلال المدة التي عملت فيها بالنادي تعلمت الكثير واطلعت على سير اعداد الموضوعات لارسالها الى اللجنة، والعمل في الجائزة يعتبر مسئولية كبيرة وامانة لابد وأن يتحملها الانسان بكثير من الجهد والاخلاص. وتضيف لطيفة محمد: أتدرب لمدة شهرين حالياً في نادي دبي للصحافة، والعمل في الجائزة ممتع ومفيد في مجال التدريب في ظل الكم الهائل من المقالات والموضوعات التي نطلع عليها من الصحفيين العرب ومن مختلف الجنسيات واهييء نفسي للعمل بعد الجائزة في الاعداد لمنتدى الاعلام العربي في التنسيق والترتيب والدعاية. كتب السيد الطنطاوي: