السبت 14 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 15 فبراير 2003 اكد الدكتور رشيد جميل ممثل الامين العام لجامعة الدول العربية ضرورة دعم الجامعة العربية والوقوف بجانبها اكثر من أى وقت مضى. ونبه دكتور جميل فى محاضرة بمركز زايد للتنسيق والمتابعة الى ان الجامعة التى تمثل عنوان الهوية العربية والمكان الوحيد للحفاظ على القومية العربية مستهدفة بالكامل وهو الامر الذى يحتم دعمها. ورأى أنه من الظلم أن تتهم الجامعة العربية بالتقصير مؤكدا أن هذه المؤسسة لم تدخر جهدا فى اطار الامكانات المتاحة حيث اتبع أمينها العام منذ أن تسلم مهام منصبه استراتيجية جديدة لتطويرها وتعزيز امكاناتها. وأوضح أن الجامعة العربية أولت فيما مضى الجانب السياسى اهتمامها الاكبر على حساب الجانب الاقتصادى موكدا أن الامن اقتصادى العربى جزء من الامن القومى العربى الذى لا يمكن أن يتحقق دونه. ولفت ممثل الامين العام لجامعة الدول العربية الى ان الدول العربية أقامت مشروعات لكنها أهملت ولم تحظ بالاهتمام اللازم من بينها الهيئة العربية للتصنيع ومنطقة التجارة الحرة العربية الكبرى التى وضعت أمامها القيود والاستثناءات والرزنامة الزراعية التى افرغت من محتواها قبل ان تقوم. ولفت الى ان حجم التجارة العربية البينية لا يزال فى حدود 8% ونبه الى ان الدول العربية أصبحت غير جاذبة للاستثمار الاجنبى. وأشار الى أن ميزانية البحث العلمى لا تتعدى 4% معتبرا انها نسبة قليلة مقارنة مع ما ينفق فى هذا المجال من الدول النامية ومنطقة أفريقيا جنوب الصحراء وذلك بسبب عدم الاعداد الكافى لامكاناتنا البشرية لتصبح رافدا للتنمية المستدامة فى الوطن العربى. كما أشار الى وجود خطة استراتيجية للتكامل الاقتصادى العربى ضمن مؤسسات العمل العربى المشترك على مدى عقدين 2000 ـ2020 تشمل كافة مناحى التنمية دون الاقتصار على موضوع التجارة0 بالاضافة الى خارطة استثمارية عربية تحتوى على 4 الاف مشروع قابل للاستثمار فى الوطن العربى كإحدى الوسائل لاعادة الاموال العربية التى تستثمر فى الخارج والتى تتراوح بين 800 مليار و1200 مليار دولار. و تطرق الى الخطة الخاصة بتنمية التجارة العربية البينية من خلال اقامة المشاريع وخطة انشاء أكاديمية عربية للتجارة الالكترونية وشركة عربية للتجارة والتسويق ومشروعات كثيرة فى الجانب الاقتصادى تضطلع باشراك المجتمع المدنى فى القضايا العربية. ـ وام أبوظبي ـ مكتب «البيان»: