الجمعة 13 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 14 فبراير 2003 نفذت مدرسة السعادة الابتدائية مؤخراً مشروعا بيئيا تعليميا شمل بيئات بحرية وصحراوية والغابات والحظيرة المدرسية بهدف توفير بيئة تعليمية جاذبة للمستهدفات من تلميذات المرحلة وتنمية روح الابتكار والخلق والابداع لديهن وجعل العملية التعليمية مسلية ومشوقة وتهيئة الجو المناسب للتفاعل مع المنهاج الدراسي ومساعدة التلميذات في نمو ذاكرتهن والتفكير والادراك والتخيل واكتساب الثقة بالنفس والاعتماد عليها. المشروع فكرة وإعداد وتنفيذ المعلمات مريم علي المهيري ورفيعة سالم بن معدن وفاطمة يوسف علي باشراف مديرة المدرسة فوزية أحمد العميشي وموجهة المرحلة آمنة سعيد. وتشغل مساحة من الأرض واقعة بين الفصول الدراسية ما خصص من حيز مكاني للبيئة البحرية فيما تتمثل آلية تنفيذها في التعريف بالمشروع من خلال مجلسي الإدارة والنشاط واعداد المخطط للمشروع وتوفير غطاء من البلاستيك الشفاف للحفاظ على البيئة البحرية ورسم مجسمات الأسماك على ألواح خشبية للبيئة البحرية وتزويد المكان بالاضاءة المناسبة وتوفير الأعشاب البحرية ومجسمات الحصى لقاع البحر وصبغ الأرضية بلون مناسب للبيئة البحرية. وبمساحة مشابهة بحجم فصل دراسي كامل تشغل البيئة الصحراوية حيزاً مكانياً فيما يتخلل الحيز الزماني استقبال تلميذات المرحلة من بداية العام الدراسي وفق احتياجات المعلمات من منهج العلوم وبما يتوافق مع متطلبات الدرس. وتتضمن آلية التنفيذ تعريفاً بالمشروع وإعداد مخطط له وتوفير سور من الجريد لبيئة الصحراء ورسم حيوانات الصحراء على ألواح خشبية وبناء العريش وتزويده بالأدوات التراثية وحفر بئر بصورة مصغرة وصبغ الأرضية بلون مناسب لبيئة الصحراء. وتدور فكرة مشروع الحظيرة المدرسية من خلال تجهيز حظيرة مدرسية بها مجموعة من الحيوانات الأليفة التي تنمي في التلميذات السلوكيات والقدرات العقلية والجسمية والوجدانية. وآليات تنفيذه تمثلت في حصر متطلباته وشراء الأدوات المناسبة للحظيرة وتزيينها بالأشجار والأزهار ورسم لوحة جدارية خلفية لها وإنشاء سور خشبي محيط بها للحفاظ عليها وتوفير مجموعة مختلفة من الحيوانات الأليفة وإعداد برامج اذاعية وانشطة تتعلق بالحظيرة المدرسية. وإلى حد كبير اعتمدت اطر آلية تنفيذ الغابات من خلال المشروع نفس آليات البيئة البحرية والصحراوية والحظيرة المدرسية. وفي معايشة منها لفعاليات المشروع وآلية تنفيذه قامت نوره لوتاه نائب مدير تعليمية دبي للشئون التربوية بزيارة للمدرسة اطلعت خلالها على فعالياته مؤكدة أن المشروع خدم المنهج بمختلف مراحله من الحلقتين الأولى والثانية بالمرحلة التأسيسية لافتة إلى أنه وظف بطريقة فاعلة راعت العمر الزمني لتلك الفئة من التلميذات مشيرة إلى أن المشروع يأتي استجابة فاعلة لخطة المنطقة الاستراتيجية وتطلعاتها ومواكبتها لرؤية التربية التطويرية. كتب يحيى عطية
