الجمعة 13 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 14 فبراير 2003 نظمت طالبات جمعية الرميصاء بالتعاون مع طالبات برنامج بكالوريوس التربية في كلية التقنية العليا بالشارقة برنامجاً ترفيهياً بعنوان «عيدية» لأطفال مؤسسة التمكين الاجتماعي بالشارقة. وأوضحت منار عبدالله المسئولة عن انشطة جمعية الرميصاء بالكلية أن الطالبات استقبلن ما يقرب من خمسين طفلاً وطفلة من مؤسسة التمكين وقدمن مجموعة من الأنشطة الترفيهية لهم لقضاء وقت ممتع ومفيد ولأن هؤلاء الأطفال من أكثر الفئات حاجة إلى المرح والترفيه والتثقيف فقد تم تنظيم البرنامج ليأتي تزامنا مع عيد الأضحى المبارك. وأضافت: الهدف الاساسي من هذا البرنامج هو غرس القيم الإنسانية في نفوس الطالبات وتعزيز مبدأ المسئولية تجاه الأطفال فضلا عن ان هذه الانشطة تضيف رصيدا ايجابيا للطالبات بقيامهن بأعمال تطوعية تخدم المجتمع وفئاته المختلفة. وعن أهم الفعاليات التي تضمنها البرنامج التعليمي الترفيهي اوضحت ان الطالبات قمن بإعداد مسرح العرائس وتنظيم تمثيليات تغرس معنى الوفاء والعطاء وتنمي الجانب الوجداني، إضافة إلى الألعاب السحرية وألعاب الخفة التي انبهر الأطفال بمشاهدتها والفقرات المتنوعة كاللعب على الرمال واللعب الحر والرسم والتلوين. واشارت المسئولة عن فعاليات جمعية الرميصاء بالكلية الى ضرورة تبني المؤسسات الحكومية والخاصة بالدولة للفعاليات التي تخدم المجتمع وتدخل البسمة إلى قلوب الأطفال الذين يعانون من شكلات اجتماعية معينة، وخاصة بعد الرفض الذي تلقيناه من بعض المؤسسات بعدم تقديمها للتمويل فيما أن بعض الجهات رحبت بالفكرة التي اعتبرتها واجباً انساناً مشيرة إلى ان الجمعية تسعى خلال الفترة المقبلة لتنظيم فعاليات عديدة تخدم المجتمع المحلي كاستضافة كبار السن والمعاقين. من جانبها أوضحت الطالبة زينب هاشم في السنة الثالثة لبرنامج بكالوريوس التربية أن هذه الفعاليات الإنسانية التي تدخل السرور إلى قلوب الأطفال تعد هدفاً من أهداف الكلية التي تحاول جاهدة تكوين علاقات مع مؤسسات المجتمع الخارجي فضلا عن مساعدة الطالبات في الانخراط في الأعمال التطوعية. وتشاطرها الرأي الطالبة شيخة الشحي قائلة: لقد كان التجاوب من قبل الطالبات كبيراً في إعداد هذا النشاط من خلال سيادة روح التعاون والعمل الجماعي مشيرة إلى تجاوب بعض المؤسسات التي ساهمت في دعم هذا النشاط ورعايته لابراز دور طالبات الكلية في خدمة فئات المجتمع المحلي. وأعربت الطالبة فايقة عبدالحسين عن سعادتها بهذا اليوم الذي أضاف خبرة جديدة لطالبات كلية التربية في مساعدة الأطفال وادخال بهجة العيد في قلوبهم واعطائهم العيدية وكسوة العيد فضلاً عن إنشاء روابط قوية مع أفراد المجتمع. الشارقة ـ منال خالد:
