الاربعاء 11 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 12 فبراير 2003 استقبل صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى فى قصر زعبيل بدبى صباح امس جموع المهنئين بعيد الاضحى المبارك. فقد تقبل سموه والى جانبه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبى وزير المالية والصناعة والفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولى عهد دبى وزير الدفاع وانجالهم التهانى بهذه المناسبة المباركة من جموع المهنئين من الشيوخ والوزراء وكبار المسئولين فى الدولة. كما تقبل سموهم التهانى والتبريكات من كبار ضباط القوات المسلحة والشرطة والدفاع المدنى ومن ابناء القبائل والمواطنين وابناء الجاليات العربية والاسلامية والاجنبية المقيمة فى الدولة الذين تمنوا لسموهم دوام الصحة والسعادة ولدولة الامارات اضطراد التقدم والرخاء. وكان صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى قد ادى فى مصلى العيد الكبير فى بر دبى صباح امس صلاة عيد الاضحى المبارك. وادى الصلاة الى جانب سموه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبى وزير المالية والصناعة والفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولى عهد دبى وزير الدفاع وانجالهم وعدد من الشيوخ وجموع المسلمين. وقد استمع سموهم والمصلون الى خطبة صلاة العيد الذى ركز فيها امام وخطيب الصلاة على شرح خطبة حجة الوداع التى القاها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم على صحابته واتباعه من المسلمين وحذر فيها الرسول الكريم من استحلال دماء المسلمين واموالهم واعراضهم فهى حرام عليهم. ودعا فى ختام خطبته أن يحفظ بلادنا وقيادتها وسائر بلاد المسلمين من كل سوء وشر. من جانب آخر استقبل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبى وزير المالية والصناعة فى قصر زعبيل مساء أمس الملك سيد سراج الدين بن سيد بتراجمال الليل ملك ماليزيا الذى قدم للسلام على سموه بمناسبة زيارته للدولة التى تستغرق عدة أيام ، وقد رحب سمو الشيخ حمدان بن راشد بالملك الضيف وتبادل معه التهنئة بعيد الاضحى المبارك ، واستقبل سمو نائب حاكم دبى وزير المالية والصناعة أعضاء السلك القنصلى العربى والاسلامى والاجنبى فى دبى الذين قدموا التهانى لسموه بهذه المناسبة المباركة وقد بادلهم سموه التهنئة متمنيا لدولهم وشعوبهم دوام التقدم والاستقرار ، وتقبل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم التهانى من جموع المواطنين الذين وفدوا على قصر زعبيل للتهنئة بهذه المناسبة الكريمة.