الاربعاء 11 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 12 فبراير 2003 اجرت الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء 2288 تحليلاً كيميائياً وبكترولوجيا على عينات المياه التي يتم جمعها بواسطة كيميائي المختبر من المواقع والمناطق المختلفة التابعة للهيئة أو تلك التي ترد اليها من الاقسام الاخرى التي تحتوي على محطات لتحلية المياه وذلك بهدف تغطية عملية مراقبة وجودة صلاحية المياه التي يستخدمها السكان. وقال سعيد ماجد الشامسي ان الهيئة حريصة على أن تكون اهمية نوعية المياه بنفس اهمية كمية المياه نظراً لانها عامل اساسي في صحة المجتمع وتقدمه لذلك تقوم الهيئة باجراء التحليلات الكيميائية لمعظم العناصر والتي تشكل أكثر من 90% من مجموع الاملاح الذاتية ومن هذه العناصر الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والماغنسيوم والكلور والكربونات وغيرها من المكونات الاخرى. واشار الى ان الهيئة اجرت العام المضي الف وخمسمئة وواحد وعشرين تحليلاً كيميائيا على عينات المياه و333 تحليلاً بكتيرياً و128 تحليلاً لفحص الكلورين و306 تحليلات للتعقيم بالكلورين. كما تعمل وحدة الدراسات المائية بالهيئة على تقديم الدراسات المائية اللازمة لمساعدة الادارة في اتخاذ التدابير اللازمة لتطوير اداء وكفاءة خدمات المياه من حيث الانتاج والتوزيع ومن هذه الاعمال العمل الهيدروجيولوجي والاحصائي لوضعية المياه بجميع المناطق بالاضافة الى الاعمال الميدانية التي تساعد الادارة في اتخاذ القرارات المناسبة الخاصة بمتطلبات العمل اليومي. كما تشرف وحده الدراسات المائية على 14 وحدة لقياس مستوى المياه الجوفية بالاضافة الى 13 وحدة اخرى لقياس مستوى الامطار وتتم هذه المتابعة بصورة اسبوعية وشهرية ويتضح من خلال هذه الدراسات ان مستوى المياه الجوفية في انخفاض دائم في معظم حقول الهيئة عدا كل من حقول مسافي وسوق الجمعة وحقل شعرة وحقل وادي البيح اما مستوى الامطار فلم تكن هناك نسبة تذكر. واوضح الشامسي ان تطوراً كبيراً طرأ على عدد المستهلكين واطوال خطوط التوزيع وكميات المياه المنتجة حيث ارتفع عدد المستهلكين من 30 الفاً في عام 1990 الى أكثر من 91 الفاً خلال العام الماضي. كما ارتفعت اطوال خطوط التوزيع من 1400 كيلو متر في عام 1990 الى اكثر من 1900 كيلو متر خلال عام 2002 كذلك كميه المياه المنتجة من 13 مليون جالون في عام 1990 الى 173 مليون جالون خلال العام الماضي. وفيما يتعلق بدور قسم الصيانة المدنية فان القسم يقوم بالاشراف على جميع اعمال الصيانة بالمباني التابعة للهيئة بالاضافة الى اعداد المواصفات لعقود الصيانة والاشراف الموقعي على اعمال المقاولين المنفذين للعقود ورصد الكميات والاعمال واعداد شهادات الدفع للمقاولين المنفذين للعقود مشيراً الى ان التقارير الاحصائية اشارت الى انخفاض نسبة انتاج آبار المياه الجوفية بحوالي 4,5% نتيجة لانخفاض نسبة هطول الامطار خلال الاعوام السابقة مما أدى الى انخفاض مستويات المياه الجوفية في معظم الحقول. في الوقت نفسه ارتفع عدد المستهلكين حيث قام الجهاز الفني بالمناطق التابعة للهيئة باعداد توصيلات مياه للاستهلاكات المنزلية يصل عددها الى 4 آلاف و942 توصيلة منها ألفان و865 توصيلة بالمنطقة الغربية و267 بالمنطقة الوسطى وو626 بالمنطقة الشرقية والف و184 بالمنطقة الشمالية. كما تم اجراء عدة تحسينات على بعض العدادات والتوصيلات القائمة. وفيما يخص انشاء وصيانة الابراج والخزانات الحديدية اشار مدير عام الهيئة الى انه تم تركيب عدد 8 خزانات علوية و2 خزان ارض خلال العام الماضي كما تم صيانة 17 خزاناً علوياً وخزان ارض خلال العام نفسه. كما قامت وحده الصيانة الميكانيكية بصيانة المضخات ومحركات الآبار وذلك للحفاظ على ديمومة المضخات والمحركات للحصول على الانتاجية المناسبة من الآبار ففي المنطقة الشمالية تم تركيب 21 مضخة كاملة و12 مضخة بالمنطقة الشرقية ومثلها بالمنطقة الغربية و38 بالمنطقة الوسطى في الوقت نفسه تم اجراء الصيانة الميكانيكية لما يزيد عن 296 مضخة والصيانة الكهربائية لـ 527 مضخة بجميع المناطق التابعة للهيئة. وفيما يخص قطاع الكهرباء اكد الشامسي ان الورشة الكهربائية ومختبر العدادات قاما بمعايرة 8 آلاف و470 عدداً جديداً خلال العام الماضي واصلاح 630 عداداً كما كشفت اللجنة عن 65 حالة تلاعب بالعدادات من قبل المستهلكين وتقوم الورشة بحملات مستمرة لكشف مثل هذه الحالات وخاصة على العدادات الخاصة بالمزراع. كما تم صيانة تركيب 15 خزانا للمياه بأبراجها وصيانة واصلاح معدات الشبكة المختلفة كالمولدات الكهربائية والمضخات والصمامات والرافعات اضافة الى اعمال التصنيع والتعدين للاجهزة والمعدات المختلفة. وقامت الورشة المركزية باصلاح المحولات ولف المحركات واعادتها مرة أخرى لمخازن الهيئة لاستخدامها من جديد اما المحولات التي لا يمكن اصلاحها فان الورشة تقوم بتفكيكها واستخدامها كقطع غيار لاصلاح المحولات الاخرى. وانطلاقاً من التعاون بين مهندس الوقاية وفنييها في المناطق المختلفة ووحدة الوقاية تم اعداد نظام مواصفات وقاية موحد لجميع الوحدات الكهربائية في الشبكة وما يتبعها من تركيب وصيانة ومعايرة. ووصلت تكاليف تطوير أجهزة الوقاية الى ما يزيد عن نصف مليون درهم خلال العام الماضي بالاضافة الى اكثر من مليون ونصف المليون درهم لاستبدال محولات التيار وتعديل انظمة المعدات الكهربائية كما تعمل الهيئة على توفير المواد ذات الكفاءة والجودة لضمان ادائها في الشبكة كذلك يتم اعداد الدراسات والمناقصات لشراء المواد طبقاً للميزانية المتاحة لهذا الغرض بشرط توفر الجودة. كتب رمضان العباسي: