الثلاثاء 10 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 11 فبراير 2003 بدأت ادارة مصنع السماد بأبوظبي تنفيذ خطة تطوير كبيرة في خطوط انتاج مصنع سماد ابوظبي. وفي هذا الصدد قال تقرير حديث صادر عن البلدية بعد الدراسات المستفيضة تم انشاء وحدة للانتاج تعتمد على المخلفات الخضراء بمواصفات عالمية وبعد نجاح التجربة في ابوظبي تم افتتاح فرع جديد في ليوا نظراً لحاجة المنطقة لهذا المصنع من الناحية البيئية ولمكافحة الآفات التي يمكن ان تنشأ من جراء هذه المخلفات ثم اجريت دراسة لمنطقة غياثي لانشاء فرع هناك، وقد اخذ بعين الاعتبار من خلال دراسة الجدوى الاقتصادية واعتبار الصناعة هدفاً لانشاء وحدات العمل الميداني اضافة الى اهمية استثمار المواد الخام وقد تمت اقامة مصنع في مدينة الختم واشار التقرير الى ان منشآت مصنع سماد ابوظبي تعتبر وحدات متقدمة ووسيلة فعالة للتخلص من النفايات وتوفير الاسمدة الضرورية لدعم المشروعات الزراعية كما ان هذه الوحدات تقلل من تكاليف النقل وتفتح المجال لعدد من الوظائف امام المواطنين واكد التقرير ان المصنع استطاع ان ينافس اكبر المشروعات المتخصصة وانتاج اسمدة بمواصفات عالمية واستطاع ان يواكب تلبية حاجة البلد للاسمدة كما ان مصنع ابوظبي للسماد شكل حافزاً صناعياً كبيراً لعدد من رجال الاعمال لافتتاح المزيد من المنشآت الصناعية ودفع عملية النمو الصناعي في الامارات. واكد ان المصنع يسير وفق خطة عمل تأخذ ابعادها ومحاورها من النهج الحكيم للقيادة الرشيدة وبفضل هذا النهج استطاعت منتجات المصانع ان تنافس بجدارة الصناعات العالمية في المجال ذاته من حيث جودة المنتج وخلوه من اية مواد كيماوية والاعتماد على الموارد الطبيعية وقد اسهمت منتجات مصنع ابوظبي للسماد في رفد الثروة الزراعية لمنتجات عالية الجودة. ابوظبي ـ سمير الزعفراني: