الاثنين 9 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 10 فبراير 2003 استقبل سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة بيتى ويليامز الحائزة على جائزة نوبل للسلام والتى تزور دولة الامارات العربية المتحدة بدعوة من المركز لالقاء محاضرة تتناول جهود حركات السلام فى العالم. وقد ثمن سمو نائب رئيس مجلس الوزراء الجهود التى تبذلها بيتى وليامز فى مجال الاهتمام بالطفولة فى العالم ومساعيها من أجل اشاعة السلام والتقارب بين الشعوب ودورها الفاعل فى مجال حقوق الانسان. وقال سموه ان متطلبات المرحلة الحضارية فى واقعنا الراهن تفرض تعزيز مفهوم الحوار بين الحضارات والثقافات واقامة جسر متصل من الفهم المشترك بين كل أجزاء العالم بما يساعد على خلق نظام جديد من العلاقات والتعاون بين كل شعوب العالم. وأعرب عن أمله فى أن يسود التآخى والتقارب بين الشعوب وأن يتحقق مسعى السلام وأن تعم ثقافة التعايش والتواصل الانسانى لما يحققه ذلك من حماية لكرامة الانسان وما يوفره من صيانة لحقوق الاطفال الذين يعانون من ويلات الحروب ومن عواقب الصراعات والنزاعات المسلحة التى تنشب هنا وهناك. ونبه سمو الشيخ سلطان بن زايد الى خطورة استخدام الاطفال كدروع بشرية فى الحروب فى بعض أنحاء العالم معتبرا أن ذلك يعد أمرا بالغ الخطورة على مستقبل هذه الاجيال التى تؤسس لغد مشرق امن وسالم. وقال انه لا يمكن بناء مستقبل الانسانية دون الاهتمام بالطفل ورعايته رعاية سليمة تومن له كافة حاجياته الضرورية مما يوهله لان يكون فردا صالحا مؤكداً ان هذا الاهتمام تجذر وترسخ فى سياسة وفكر صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حيث شكل بناء الانسان وتأهيله لتحمل أعباء المشاركة بشكل فاعل فى عملية البناء أولوية فى اهتمامات سموه. وأضاف سموه أن حماية الطفل الذى يعتبر ضمانة المستقبل وأمل الامة تستوجب علينا العمل لتقوية دعائم هذا الاساس وذلك بتوفير ظروف صحية وتعليمية وحياتية ملائمة له وهو ما يفرض الاهتمام الجاد والمسئول بالجوانب التربوية والاخلاقية والنفسية الخاصة به من أجل تحقيق طفولة سليمة. من جانبها أعربت بيتى ويليامز عن سعادتها لوجودها بدولة الامارات العربية المتحدة وعن اعتزازها بدعوة سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة لالقاء محاضرة فى مركز زايد منوهة بمستوى الحوار الذى دار خلال المحاضرة والطرح الموضوعى الذى كان فى مستوى ما يقدمه المركز من فعاليات جادة ومهمة. وام