الاحد 8 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 9 فبراير 2003 أكد سكوت ريتر مفتش الاسلحة السابق الرئيس السابق للجنة التفتيش الدولية عن أسلحة الدمار الشامل فى العراق «اليونسكوم» فى محاضرة بمركز زايد للتنسيق والمتابعة بحضور سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس المركز وعدد من الوزراء والسفراء «ان الحرب التى تلوح فى الافق ضد العراق هى حرب اميركية خالصة وأن القرارات المتصلة بها تدخل فى نطاق رؤية واشنطن وحدها». وقال « قد يلعب مجلس الامن دورا من أجل أضفاء الشرعية لهذه الحرب من خلال تمرير قرار التفويض الا أن الزناد لن يضغطه سوى البيت الابيض». ولفت ريتر الى أن الحرب مع العراق باتت أمرا محتوما وأنها ستقع طالما أن الرئيس الاميركي جورج بوش يؤمن أنه سيكسب بتوجهه الى الحرب أكثر من انسحابه منها مبرزا أن هذه الحرب لا أساس لها فى القانون الدولى وأنها تأتى من أجل تنفيذ سياسة اميركية أحادية تشكل جزءا من استراتيجية أكبر للسيطرة الاحادية على العالم. وأوضح المفتش السابق أن هذه الحرب لا تستند على أى مبرر بوجود تهديد حقيقى أو وشيك للسلام والامن الدوليين تفرضه أسلحة الدمار الشامل العراقية مشيرا الى أن أفضل وسيلة لمواجهة مثل هذا التهديد العراقى هى بمساندة عمل المفتشين فى العراق دون فرض حدود زمنية مصطنعة ومنحهم مزيدا من الوقت حتى يتمكنوا من أنجاز مهمتهم. وذكر سكوت ريتر أن ما قدمه وزير الخارجية الأميركي كولن باول أمام مجلس الامن الدولى فى 5 فبراير «عار من الحقيقة» فهو عبارة عن مجموعة من الصور لمختبرات أو معلومات تتعلق بالجمرة الخبيثة تعود الى الثمانينيات وهذه أمور لا تقدم أى دليل فى هذا الصدد. وأكد أن العراق ليست لديه القدرة على انتاج الانتراكس وتصنيعها حيث دمرت كل امكانياته وقدراته التى تمكنه من ذلك. وأضاف ريتر أن باول لم يقدم صورا عن مصانع متحركة وأن هذه المعلومات قد أخذت من مصادر اخرى وهى عبارة عن رسومات وبيانات مأخوذة عن مختبرات بيولوجية لا توجد سوى فى عقول المفتشين. ـ وام