الاحد 8 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 9 فبراير 2003 عبر الخريجون من المرشحين والجامعيين عن عظيم امتنانهم وتقديرهم للقيادة الحكيمة والى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الذي سخر كافة الامكانيات المادية والبشرية للارتقاء بابناء الوطن في كافة مجالات العلم والعمل. وأعربوا عن فرحتهم وسعادتهم بتخرجهم من كلية الشرطة هذا الصرح الكبير الذي يبني الرجال ويساهم في رفد الاجهزة الامنية والشرطية بالرجال المسلحين بالعلم والمهارات التدريبية لما يوفر لهم من معارف وعلوم امنية حديثة ومتطورة خلال سنوات دراستهم، مؤكدين ان ما تعلموه سيكون خير سند وداعم لهم طوال سيرتهم العملية في مختلف المواقع الامنية بالدولة ليكونوا عيوناً ساهرة تحمي الامن وتحافظ على الاستقرار وتوفر الامان للمواطنين والمقيمين في ربوع وطننا الحبيب حتى تبقى مكتسباتنا مصانة للأجيال المقبلة. ويقول علي عبد الله علي بن ضاعن الغفلي الاول على دفعة الطلبة المرشحين الاول في المجموع العام وفي العلوم الاكاديمية وفي المشاة والاسلحة انه التحق بكلية الشرطة نظرا لحاجة المجتمع الى حماة لأمنه ومكتسباته التي حققها على مدار اكثر من ثلاثة عقود مضت بفضل صاحب السمو رئيس الدولة الذي سخر كافة الامكانيات لخدمة الوطن وابنائه ولذلك كان لزاما وواجبا وطنيا علينا أن نرد الجميل للقائد والوطن ولم اجد مجالاً للعمل يحقق لي هذه الرغبة التي احملها بداخلي منذ سنوات الدراسة الاولى الا الالتحاق بكلية الشرطة لأكون احد العاملين بجهاز الشرطة والامن والحمد لله فقد تخرجت «اليوم» وتحقق حلم حياتي وانشاء الله سأكون عند حسن ظن قادتي وسأظل محافظا على تفوقي هذا خلال فترة عملي في اي موقع انتسب اليه. ويقول محمد عبيد محمد عبيد الحفيتي الثاني في المجموع العام لدفعة الطلبة المرشحين اشعر بسعادة غامرة في يوم التخرج الذي انتظره منذ اكثر من اربع سنوات عندما التحقت بالكلية لايماني العميق بأهمية العمل الامني والشرطي للمحافظة على أمن واستقرار الوطن والذي بدونه لا يمكن تحقيق اي نهضة او نمو وتنمية والحمد لله فان الوطن ينعم منذ بدايات تأسيسه على يد صاحب السمو رئيس الدولة بالاستقرار والامان ووجدت انه من الواجب علي أن انضم الى اخواني في سلك الشرطة حتى احظى بشرف حماية الوطن الغالي. عيسى ناصر شبيب الرمزان النعيمي من مملكة البحرين الشقيقة والحاصل على المرتبة الاولى في المجموع العام للطلبة الموفدين من الدول العربية والثالث بالنسبة للطلبة المرشحين يقول ان دولة الامارات اتاحت لي فرصة كبيرة للدراسة في كلية الشرطة التي استفدت كثيرا من المناهج المتطورة والحديثة التي تطبقها الكلية على ايدي اعضاء هيئة تدريس ذوي كفاءة عالية ومدربين من الضباط المؤهلين وقد وفرت لنا الكلية كافة التسهيلات والخدمات المتميزة من وسائل معيشية ومأكل وممارسة الأنشطة الرياضية الامر الذي انعكس في توفير الاجواء المواتية التي جعلتنا نركز على التحصيل الدراسي والتدريب الميداني العملي الذي استفدت منه كثيرا وسوف يساعدني على تحقيق متطلبات اي عمل التحق به في بلدي بمملكة البحرين. ويقول حمد احمد سعيد بغداد الدرمكي الثالث مكرر في المجموع للطلبة المرشحين التحقت بكلية الشرطة لحبي الشديد للعمل الامني واشعر انه المجال الوظيفي الذي يمكن أن احقق فيه ذاتي وأرد فيه جزءاً من الجميل الكبير الذي يطوقني به الوطن منذ مولدي والذي انعم في خيراته الوفيرة ولذلك رأيت أن العمل الشرطي والامني سيساعدني على تحقيق ذلك وقد استفدت كثيرا من دراستي وخاصة المواد القانونية التي جعلتني مؤهلا للتعامل مع مختلف القضايا والامور الامنية وكذلك التدريب الميداني الذي اكسبني لياقة بدنية عالية تؤهلني كذلك للتعامل مع مختلف المواقف التي قد اواجهها خلال عملي. ويقول حمدان عبد الله خميس حمدان النقبي الاول في اللياقة البدنية بدفعة الطلبة المرشحين حصولي على هذه المرتبة والتفوق في اللياقة يرجع الى المدربين الاكفاء الذين تولوا تدريبي بالكلية والبرامج التدريبية المتطورة التي تدربنا عليها مما اكسبنا قدرات ومهارات بدنية ورياضية كبيرة جدا نظرا لأهميتها في حياة رجل الامن كما أن المناهج الدراسية القانونية قام بتدريسها دكاتره ذوو خبرة كبيرة استقدمتهم الكلية من اعرق الجامعات العربية اضافة الى اعضاء هيئة التدريس المواطنين الذين يبشرون بالخير ويؤكدون أن ابناء الوطن قادرين على العمل في اي موقع وقد استفدنا منهم جميعا واتمنى أن ارد الجميل للوطن على كل ما قدمه لنا. ويقول منصور سيف محمد بن عصيان المنصوري الاول في الرماية الحمد لله على تخرجي من الكلية واهدي تفوقي هذا الى صاحب السمو رئيس الدولة واعاهده بانني سأكون جنديا وفياً لسموه وللوطن وادافع عنه ضد اي مكروه يتعرض له لاحافظ على أمنه وأستقراره واصون واحمي المكتسبات التي تحققت لنا في عهد سموه. وقد وفرت لنا ادارة الكلية الاجواء المناسبة للدراسة والتفوق والمناهج الدراسية التي تضاهي ما يتم تدريسه في اعرق المعاهد وكليات الشرطة في العالم وانعكس ذلك في حسن اعدادنا وتأهيلنا في اي موقع امني وشرطي. ويقول عبد الله راشد خليفة الغفلي الاول في التدريب الخاص على الطلبة المرشحين التحقت بكلية الشرطة لانني لم اتخيل نفسي في اي موقع او وظيفة اخرى غير «رجل الامن» ولذلك حرصت عقب حصولي على الثانوية العامة أن اقدم اوراقي للالتحاق بالكلية والحمد لله فقد مرت سنوات الدراسة وها أنا اشهد اليوم تخريجي واشعر بسعادة كون رغبتي وحلم حياتي تحققا بعد هذه السنوات ولكي انضم لاخواني ضباط الشرطة الذين سبقوني واساهم بجهدي معهم في تحمل مسئولية الامن والامان للوطن الحبيب الذي نعيش على ارضه وننعم في خيراته. ويقول احمد مصبح خلفان مصبح الكعبي الاول في الكفاءة القيادية والمواظبة للطلبة المرشحين لقد علمتني الدراسة بالكلية الضبط والانضباط وجعلت مني انسانا اخر مختلف كليا عن الحياة المدنية واستفدت كثيرا من الدراسة القانونية على ايدي خبراء اصحاب كفاءة عالية واكتسبت لياقة بدنية من التدريب الميداني والرياضي المتواصل طوال سنوات الدراسة كل هذا جعل مني رجل أمن مسلحا بالعلم واللياقة استطيع التعامل مع اي موقف مهما كان وسأواصل المحافظة على التدريب خلال فترة خدمتي لأكون مستعدا ويقظا باستمرار واكون عند حسن ظن قادتي وزملائي في العمل. ويقول محمد بن طحنون بن محمد آل نهيان الاول في الكفاءة القيادية والمسلك على الطلبة الجامعيين وقائد الاستعراض في الاحتفال بعد حصولي على بكالوريوس العلوم السياسية بجامعة الامارات عام 2001 التحقت مباشرة بكلية الشرطة لاستكمال دراستي والحصول على دبلوم العلوم الشرطية وقد استفدت كثيرا من التحاقي ودراستي بهذا الصرح الامني العريق بالدولة الذي ارسى دعائمه صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة لاعداد وتأهيل ابناء الوطن للعمل في المجال الامني وقد تعلمنا الضبط والربط العسكري وهذا ما كان ينقصنا في الحياة المدنية اضافة الى الصبر وكيفية التعامل في كافة المواقف الطارئة. ويقول سلطان ناصر احمد صالح الكندي الاول في المجموع العام للطلبة الجامعيين حصلت على بكالوريوس تربية رياضية من جامعة الامارات والتحقت بالكلية لان العمل الشرطي هو الانسب لمؤهلي وحاولت منذ اليوم الاول الجد والمثابرة في الدراسة والحمد لله فقد حصدت نتيجة ذلك وتفوقت على دفعتي وهذا سوف يعطيني دافعا قويا للاستمرار على هذا النهج خلال مسيرة عملي الامني وسوف التحق بعد التخرج مباشرة بنادي ضباط شرطة أبوظبي لانني احب هذا المجال واستطيع من خلاله خدمة وطني. ويقول عبيد سالمين مصبح حميد العلوي الثاني في المجموع العام للجامعيين تخرجت من كلية الشريعة والقانون بجامعة الامارات والتحقت بالكلية لمدة عام درست خلالها العلوم الشرطية والتدريب على اللياقة البدنية التي جعلتني اكثر قدرة على التعامل في المجال الامني الذي يحتاج حركة ونشاطا وأشيد بادارة الكلية واعضاء هيئة التدريس على ما قاموا به من جهود كبيرة لاعدادنا وتأهيلنا لنكون رجال امن. ويقول محمد ناصر علي سالم الزيدي الثالث في المجموع العام للجامعيين تخرجت من كلية الشريعة والقانون وحرصت على دخول كلية الشرطة وأنا سعيد جدا لتخرجي اليوم وسعادتي مزدوجة لأنني حصلت على مركز متقدم على الدفعة وهذا سوف يعطيني حافزا كبيرا للمحافظة على ذلك خلال مشواري العملي في اي موقع تختاره لي القيادة لخدمة وطني. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: