الاحد 8 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 9 فبراير 2003 أشاد الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد بدور الجامعة كاحدى المؤسسات الطليعية في المجال التربوي من حيث وضع الخطط والبرامج الهادفة التي تعين المؤسسات التعليمية والهيئات التربوية الوطنية على النهوض بمختلف جوانب العمل التربوي وفق اولوياتها وانطلاقا من حاجاتها وتحقيقا لخططها الذاتية لتمثل حلقة وصل بين الاكاديميين والأسرة التربوية. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد يوم امس في مركز «سمارت سكوير» بمدينة دبي للانترنت للاعلان عن افتتاح مركز التطوير التربوي التابع لكلية التربية بجامعة زايد والذي جاء برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد، وبحضور الدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية والتعليم والشباب وعدد من مسئولي وزارة التربية واعضاء الهيئتين الادارية والتدريسية بالجامعة. واضاف مدير جامعة زايد ان مركز التطوير التربوي يمثل اضافة مهمة للميدان التربوي في دولة الامارات لمساهمته الجادة في تطوير الواقع التربوي في وقت اصبح فيه موضوع تطوير التعليم ورعاية الشباب في مقدمة الاولويات الوطنية وذلك وفقا للتوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، مشيرا الى النشاطات الحيوية التي قدمها المركز خلال الفترة السابقة من خلال تنظيمه مؤتمرا علميا حول المعايير التربوية فضلا عن دورات تدريبية ناجحة لمعلمي وزارة التربية والتعليم والشباب حول موضوعات مهمة كتدريس مواد اللغة الانجليزية والرياضيات واستخدام التقنيات الحديثة وسبل الاشراف المدرسي الفعال ومهارات التفكير الابداعي. واوضح د. حنيف ان مركز التطوير التربوي سوف يخطط في الفترة المقبلة لاصدار دورية تهدف الى نشر المعرفة التربوية بين العاملين في الحقل التربوي من خلال عرض الدراسات والبحوث والتجارب الناجحة القابلة للتطبيق اضافة الى ان المركز سوف يقوم بانشاء موقع على شبكة الانترنت وتنظيم دورات تدريبية في مختلف الموضوعات ذات الأهمية للمعلمين والاداريين التربويين ومسابقة للكتابة باللغة الانجليزية في مطلع الشهر المقبل. واكد مدير جامعة زايد ان الجامعة تطمح للتعاون المستمر بينها وبين وزارة التربية والتعليم والمناطق التعليمية المختلفة مع كافة التربويين وان يصل هذا التعاون الى القطاع الخاص للاستفادة من برامج وخطط هذا المركز وما يوفره من خدمات تخدم كافة الاطراف. ومن جانبه اعرب الدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية والتعليم عن سعادته بتعاون الوزارة مع جامعة زايد التي تسعى الى مساعدة المعلمين والاداريين من اجل تحسين وتطوير نظم التعليم بالدولة. واضاف د. المهيري انه بالرغم من حداثة عهد المركز الا انه حقق عددا من الانجازات التي كان لها دور فاعل في التطوير الحرفي لعدد من قطاعات وزارة التربية والتعليم مشيرا الى الانجازات الفاعلة التي اسهمت في التطوير كتصميم ورش عمل تدريبية لمعلمي اللغة الانجليزية التي عقدت على مدى الفترة الماضية، فضلا عن ان مشرفي اللغة الانجليزية اسهموا في نشاط المؤتمر الذي عقد بخصوص استخدام ملف الانجاز كوسيلة اساسية في الدراسة والتقويم. واوضحت الدكتورة ايلين جاركو عميدة كلية التربية بالجامعة نشاطات المركز المستقبلية من خلال تنظيمه لاكثر من عشر ورش عملية للعاملين بالوزارة والمناطق التعليمية تركز على التفكير النقدي وحل المشكلات واستخدام التكنولوجيا والتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة واستراتيجيات التعليم والتعلم وادارة الفصول ومنح الدارسين في نهاية كل ورشة شهادات معتمدة، اضافة الى عمل مسابقات في مهارات الكتابة والتحرير والتأليف لطلاب المراحل الثانوية بمنطقتي ابوظبي ودبي التعليميتين وعمل سلسلة ورش عمل لمعلمي منطقة رأس الخيمة التعليمية حول طرق التفكير النقدي والريادة الطلابية بالاضافة الى ورش عمل لمنطقة أبوظبي التعليمية حول تطوير الطرق التعليمية في مناهج العلوم. اما عن اتفاقيات الشراكة الاخرى أوضحت عميدة كلية التربية انه مثلما عقد المركز اتفاقيات للشراكة مع وزارة التربية والمناطق التعليمية فانه سوف يسعى حاليا لعقد اتفاقية مع المؤسسة التعليمية الدولية (جي.اي.ام.اس) وهي عضو في مجموعة فاركي، اضافة الى عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة. كتبت منال خالد:
